arabwikileaks
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر
قم بالتسجيل حتى تتمكن من رؤية الموضوع
ونرجوا منك ترك تعليق على ما قرأت
نحن هنا لتبادل الثقافات , شارك بما تستطيع , نرحب بك بمشاركتنا في هذا المنتدى .
عدد زوار الموقع لهذا اليوم

.: عدد زوار الموقع اليوم :.

الساعة الأن
بتوقيت ( فرنسا )
جميع الحقوق محفوظة لـ
 ®  arabwikileaks
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ads
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 823 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو jomard فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1752 مساهمة في هذا المنتدى في 1510 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
علي قاسمي - 883
 
Admin - 370
 
غضب الصحراء - 217
 
ahmedakari - 96
 
Iman - 79
 
سعد الدهان - 62
 
rateeb z salha - 27
 
انوثة ناعمة - 26
 
حمدالزئـــــــر - 19
 
shadia - 16
 

المواضيع الأخيرة
» عجوز سويدية تبلغ (85عاما) تعيش مع 476 دمية اطفال
الجمعة يناير 24, 2014 2:53 am من طرف rateeb z salha

»  'نيويورك تايمز': واشنطن ترى أن الملوك في الشرق الأوسط سيحافظون على مناصبهم وأرجحية السقوط للرؤساء
الجمعة يناير 10, 2014 9:03 am من طرف rateeb z salha

»  تعالي الاصوات المطالبة بقيام ملكية دستورية بالسعودية... وقلق رسمي من امتداد الاحتجاجات بالعالم العربي للمملكة
الجمعة يناير 10, 2014 8:53 am من طرف rateeb z salha

»  :::::: ماهي الماسونيه ؟ :::::::
الجمعة يناير 10, 2014 8:36 am من طرف rateeb z salha

» معاهدة التطبيع مع اسرائيل تفاصيل مثيرة لم تقرأها من قبل!!
الجمعة يناير 10, 2014 8:16 am من طرف rateeb z salha

» معنى كلمه بيبسى؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 7:40 am من طرف rateeb z salha

» طــــــــــــــــــــيرسمعته!!!!
الأحد نوفمبر 24, 2013 8:59 am من طرف rateeb z salha

»  السلاح النووي الإسرائيلي... خيار شمشون
الجمعة نوفمبر 22, 2013 5:32 pm من طرف rateeb z salha

»  وائل الخلف : دراسات في فكر معمر القذافي ! القذافي دليل قاطع على انعدام الوعي لدى الشعوب العربية !!
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 5:05 pm من طرف rateeb z salha

» شذوذ العلماء ...!!!؟
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:34 pm من طرف rateeb z salha

» الهدوء الجذاب ..!!!
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:28 pm من طرف rateeb z salha

» ---من أنا ؟---هام جدّا نصيحة أن تُتِموا قراءة هذا المقال
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:19 pm من طرف rateeb z salha

» قراءة في تاريخ القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور الى اليوم
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:48 am من طرف rateeb z salha

» ::::من بنى الأزهر الشريف::::
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:34 am من طرف rateeb z salha

» وفاة عبدالحليم خدام في باريس
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:22 am من طرف rateeb z salha

» ثروات الديكتاتوريين , ثروة القذافي 82 مليار دولار وبن علي 5 مليار (نقطه في بحر القذافي)
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:15 am من طرف rateeb z salha

» هام جدا ... هام جدا ... أقرأ هذا الموضوع للضرورة
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:03 am من طرف rateeb z salha

» خمينية ايران وثورات العرب !!!!!!!!!!!!!!
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:23 am من طرف rateeb z salha

» مايدور في الآفق00000
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:09 am من طرف rateeb z salha

» المكانة الاجتماعية للمعلم في المجتمع المعاصر
الإثنين نوفمبر 11, 2013 11:51 pm من طرف rateeb z salha

» إسرائيل تأسف لرحيل "زين العابدين" وتصفه بأكبر الداعمين لسياستها "سراً" فى المنطقة.. والتليفزيون الإسرائيلى يصف هروبه بـ "دراما" سطرها التاريخ.. وصحف تل أبيب: بعض الرؤساء العرب ينتظرون مصير بن على
الإثنين نوفمبر 11, 2013 9:10 am من طرف rateeb z salha

» ثعلب اليمن...الى اين!!!!!
السبت نوفمبر 09, 2013 7:12 am من طرف rateeb z salha

»  عاملة منازل تتعرض للحرق من قبل كفيلها بالمكواة الكهربائية
السبت نوفمبر 09, 2013 7:04 am من طرف rateeb z salha

» الوليد بن طلال .. يحـذر!
السبت نوفمبر 09, 2013 7:00 am من طرف rateeb z salha

» دعاء ابكى الشيطان
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:24 am من طرف rateeb z salha

» ليكم إلبعض الغرائب عن أسرار جمال المرأة، من العصور القديمة‎
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:04 am من طرف rateeb z salha

» ما مصير الأمة العربية!!!!
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 3:38 pm من طرف rateeb z salha

» اشرف المقداد يعرض معلومات بمئة الف دولار عن الثوره السوريه
الخميس مايو 31, 2012 12:33 am من طرف Admin

» الفرق بين اقتصاد ايران ودول الخليج
الأحد مارس 04, 2012 12:11 am من طرف سعد الدهان

» لتجنب الافلاس.. صاحب مقهى يعطي لزبائنه حرية تحديد السعر!
الأحد مارس 04, 2012 12:03 am من طرف سعد الدهان

» قراءة مؤثرة
السبت مارس 03, 2012 11:55 pm من طرف سعد الدهان

» الحجامة والاحاديث الصحيحة عليها
الجمعة فبراير 24, 2012 7:51 am من طرف سعد الدهان

» المفهوم الحقيقي للديمقراطية في ظل أحكام الشريعة الإسلامية
الخميس فبراير 16, 2012 3:33 am من طرف سعد الدهان

» سبحان الله العظيم هذا من أعجب ما قرأت في الإنترنت!! عجيب !!!
الأحد فبراير 12, 2012 6:15 am من طرف سعد الدهان

» الاتحاد الأوربي يدين موجة الاعتقالات وأحكام الإعدام في إيران كاترين اشتون
الجمعة فبراير 03, 2012 4:03 am من طرف علي قاسمي

» مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة: سكان أشرف «طالبو اللجوء» رسميًا وحالتهم مثار قلق
الجمعة فبراير 03, 2012 4:02 am من طرف علي قاسمي

» النظام الإيراني يطلب من الأسد تحرير أفراد حرسه بقصف حمص
الإثنين يناير 30, 2012 5:31 am من طرف علي قاسمي

» رسالة 89 نائبًا أمريكيًا إلى أوباما دعمًا للعقوبات المفروضة على النظام الإيراني
الإثنين يناير 30, 2012 5:30 am من طرف علي قاسمي

» حفل تأبين للمجاهدين الشهيدين في طهران في ذكرى استشهادهما
الإثنين يناير 30, 2012 5:29 am من طرف علي قاسمي

» مؤتمر في برلين تحت شعار «الحماية الدولية لسكان مدينة أشرف» بخطاب الرئيسة رجوي
الإثنين يناير 30, 2012 5:28 am من طرف علي قاسمي

» اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تحذر الامم المتحدة من اقامة الحكومة العراقية سجنا لسكان اشرف في معسكر ليبرتي
الإثنين يناير 23, 2012 9:36 pm من طرف علي قاسمي

» السيدة رجوي ترحب بقرار مجلس وزراء الاتحاد الأوربي مطالبة بالتنفيذ العاجل للعقوبات الشاملة المفروضة على النظام الإيراني
الإثنين يناير 23, 2012 9:34 pm من طرف علي قاسمي

» الاتحاد الأوروبي .. العقوبات الإضافية تستهدف مصادر تمويل البرنامج النووي
الأحد يناير 22, 2012 4:57 am من طرف علي قاسمي

» المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يؤيد فرض عقوبات جديدة على ايران
الأحد يناير 22, 2012 4:56 am من طرف علي قاسمي

» دعوة بباريس لتأمين معسكر أشرف الجزيرة نت
الأحد يناير 22, 2012 4:55 am من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌
الأربعاء يناير 18, 2012 6:37 pm من طرف علي قاسمي

» الأمير تركي الفيصل: على القيادة الإيرانية الكف عن التدخل في شؤون دول الخليج الداخلية الأمير تركي الفيصل
الأربعاء يناير 18, 2012 6:36 pm من طرف علي قاسمي

» تشديدا للحصار على أشرف
الأربعاء يناير 18, 2012 6:34 pm من طرف علي قاسمي

» إيران تدعو السعودية إلى مراجعة تعهدها بزيادة إنتاجها النفطي
الأربعاء يناير 18, 2012 6:33 pm من طرف علي قاسمي

» محاميا وحقوقيا يطالبون بالغاء نقل سكان معسكر اشرف الى مخيم
الأربعاء يناير 18, 2012 6:30 pm من طرف علي قاسمي

» اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف: الحكومة العراقية تعمل لجعل مخيم ليبرتي سجناً لسكّان أشرف سيد احمد غزالي رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف ورئيس الحكومة الجزائرية الأسبق
الخميس يناير 12, 2012 9:56 pm من طرف علي قاسمي

» وكالة أنباء «هيرانا» الإخباري الإيراني 9/1/2012
الخميس يناير 12, 2012 9:55 pm من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:45 am من طرف علي قاسمي

» وزير الخارجية الهولندية: المشروع النووي للنظام الإيراني هو أكبر قلق للمجتمع الدولي وزير الخارجية الهولندي أوري روزن تال
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:44 am من طرف علي قاسمي

» مقتطفات من كلمات متكلمين أمام مؤتمر باريس الدولي دفاعًا عن أشرف اعتيادي
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:43 am من طرف علي قاسمي

» مؤتمر باريس - ازمة أشرف الإنسانيه
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:42 am من طرف علي قاسمي

» فی الأیام الأولی من العام المیلادی الجدید إعدام 23 سجينًا ووضع 11 آخرين على عتبة الإعدام في إيران
الجمعة يناير 06, 2012 4:20 am من طرف علي قاسمي

» اتفاق مبدئي أوروبي لحظر شراء النفط الإيراني الشرق الاوسط 5/1/2012
الجمعة يناير 06, 2012 4:16 am من طرف علي قاسمي

» ماذا تفعل إيران في العراق؟ إبراهيم الزبيدي
الخميس يناير 05, 2012 5:13 am من طرف علي قاسمي

» لماذا مصرين على استهداف مخيم اشرف زينب أمين السامرائي
الخميس يناير 05, 2012 5:12 am من طرف علي قاسمي

»  20120103 - DENGUBAS هةوالَ ----
الخميس يناير 05, 2012 5:11 am من طرف علي قاسمي

» السيدة رجوي تشيد بالتعامل الإنساني للوزيرة كلينتون مع أمن وسلامة سكان أشرف وتعرب عن شكرها لمساعي الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص والمفوض السامي للاجئين والبارونة إشتون
السبت ديسمبر 31, 2011 7:56 pm من طرف علي قاسمي

» احمد العلواني يصف قصف مخيم أشرف بصواريخ كاتيوشا بأنه «تصرف لاأخلاقي» بغداد ـ نينا
السبت ديسمبر 31, 2011 7:55 pm من طرف علي قاسمي

» 400 من سكان أشرف يعلنون للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وممثل السفارة الأمريكية عن استعدادهم للانتقال إلى مخيم ليبرتي بسياراتهم وممتلكاتهم المنقولة يوم 30 كانون الأول
السبت ديسمبر 31, 2011 7:54 pm من طرف علي قاسمي

» بيان 187- رؤية النظام الإيراني في إخراج مجاهدي خلق احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 187
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:15 pm من طرف علي قاسمي

» بيان 189-الهدف من إطلاق صواريخ كاتيوشا على أشرف احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 189
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:14 pm من طرف علي قاسمي

» عاجل جدا..أميركا تدعم حلا لمعسكر أشرف الجزيرة نت 26/12/2011
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:13 pm من طرف علي قاسمي

» عاجل عاجل العمل المستعجل - بيان العفو الدولية حول النقل من أشرف
السبت ديسمبر 24, 2011 6:34 pm من طرف علي قاسمي

» بارزاني: مذكرة اعتقال الهاشمي قرار سياسي ومبادرة لعقد اجتماع للكتل السياسية مسعود بارزانی رئیس إقلیم کردستان العراق
السبت ديسمبر 24, 2011 6:31 pm من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌ مجاهدة الشعب «زهراء حسینی مهر صفة»
السبت ديسمبر 24, 2011 6:30 pm من طرف علي قاسمي


رؤية مستقبلية لتطوير إعداد معلم الكبار في ضوء معايير الجودة الشاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رؤية مستقبلية لتطوير إعداد معلم الكبار في ضوء معايير الجودة الشاملة

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يناير 21, 2011 7:44 pm





رؤية مستقبلية لتطوير إعداد معلم الكبار في ضوء معايير الجودة الشاملة





يعيش العالم اليوم مرحلة جديدة من التطور التقني امتزجت فيها نتائج وخلاصات ثورات ثلاث هي ، ثورة المعلومات التى أحدثت انفجاراً معرفياً ضخماً تمثل فى ذلك الكم الهائل من المعرفة فى أشكال تخصصات ولغات عديدة ، والذي أمكننا السيطرة عليه والاستفادة منه بواسطة تكنولوجيا المعلومات ، وثورة وسائل الاتصال المتمثلة فى تقنيات الاتصال الحديثة ، والتى بدأت بوسائل الاتصال السلكية واللاسلكية ، مروراً بالتليفزيون والنصوص المتلفزة ، وصولاً إلى الألياف البصرية وتقنية الأقمار الصناعية التى تمثل أرقى ما وصل إليه الإنسان حتى الآن من تطور حضارى ؛ وأخيراً ثورة الحاسبات الإلكترونية التى توغلت فى كل مناحى الحياة ، وامتزجت بكل وسائل الاتصال واندمجت معها ، ولعل شبكة "انترنت" العالمية تمثل ذلك الامتزاج فى أوضح صورة .
ويعود الفضل فى إمكانية تحقيق المزج بين الثورات الثلاث – المعلومات والاتصال والحاسبات – إلى ما يعرف اليوم بالتقنية الرقمية Digital Technology التى أتاحت لغة للحوار المشترك بين تكنولوجيا وسائل الاتصال من جهة ، وتكنولوجيا الحاسبات الالكترونية من جهة أخرى ، حيث أتاحت هذه التقنية المتقدمة إمكانية ترجمة المعلومات بكافة أنواعها إلى رموز شفرية ، بما يشمل إلى جانب الصوت والنص – الصور الفوتوغرافية ، وغيرها من العناصر ، فتفهمها وتتعرف عليها الحاسبات الآلية ، وتتيح إمكانية نقلها فى ذات الوقت عبر وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية ، الأمر الذى أتاح لتكنولوجيا المعلومات إمكانية الاستفادة من الإمكانات الهائلة التى تتيحها اليوم كل من تقنيتي الاتصال والحاسبات الإلكترونية على حد سواء .
ففي ظل عصر المعلومات والتطورات التكنولوجية والاقتصادية والتجارية ، وتزايد التنافس الاقتصادي العالمي، وتزايد التنافس الاقتصادي العالمي، وتغير نظم الإنتاج والتوزيع، وأساليب التفكير، ونمط حياة الأفراد ، تواجه الدول النامية العديد من التحديات الدولية والإقليمية والمحلية ، والتي تتطلب توافر تعليم متميز يهيئ الفرد والمجتمع للتفاعل مع تلك التحديات وتحقيق التقدم الإقتصادى.
ولا شك أن التقدم الاقتصادي لا يتحقق فقط بتوافر رؤوس الأموال والموارد والإمكانات المادية والقوانين المشجعة للاستثمار، بل أن العنصر الحاسم في التقدم الإقتصادى يبقى ، دائما في إعداد القوة البشرية المدربة القادرة على الإنتاج ، فالتنمية البشرية هي أساس التقدم ، ولا طريق لإعداد القوة البشرية المدربة إلا بالتعليم المتميز.

إن التعليم المتميز لم يعد إحدى الحاجات الأساسية للمواطن فحسب، بل أصبح الوسيلة الفعالة لتحقيق حاجاته الأساسية الأخرى. فهو الثروة الفعلية والكنز المكنون، وذلك أنه لكي يحقق التعليم خاصية التميز لابد أن تتطابق مواصفات خريجيه مع المواصفات القياسية للإنتاج المتميز والمتوائم مع حاجات المستفيدين منه، مع ما يتطلبه ذلك من ضبط ومراقبة لأبعاد العملية التعليمية على غرار ما تطلق عليه المؤسسات الإنتاجية والخدمية المعاصرة متطلبات إدارة الجودة الشاملة .
تعد عملية تعليم الكبار والاهتمام بالقضاء علي الأمية من أهم المعايير التى يقاس بها تقدم المجتمع وتطوره ، فالمواطن هو اللبنة الأساسية فى بناء الوطن ، وهو الثروة البشرية لأية أمة ، ويتوقف تقدمها على اهتمامها بالمواطن ، وإعداده جسمياً ومعرفياً واجتماعياً ووجدانياً ، كما أن المواطن سيصبح مشاركاً فى تقدم وطنه ليعيش فى غد أفضل ، وهذا يتطلب تنمية شخصيته فى جميع المراحل المختلفة حتى ينشأ مواطناً صالحاً منتمياً لوطنه ، مستقلاً فى اتجاهاته ، وإيجابياً فى تقرير مصيره .
ونظراً لأن الحياة فى العصر الحالى لم تعد سهلة وبسيطة ، بل أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه من ذى قبل ، فقد أصبح إنسان هذا العصر مطالباً بأن يستوعب التغيرات والأحداث المعاشة ، وفى نفس الوقت مطلوب منه أن يوازن بين معاصرة العولمة ومتطلباتها فى الألفية الثالثة ، وأن يحافظ على أصالة هويته القومية .

وبمراجعة واقع تعليم الكبار في الوطن العربي بصفة عامة ومصر بصفة خاصة يتبين انه يعنى من عدة مشكلات تتمثل بدءا بفلسفة تعليم الكبار وأهدافه ، ومرورا بما يقدم لهم ، وانتهاء بالحصول على منتج يلبى حاجة المجتمع وينمى بلده في ضوء التنمية الشاملة والمستمرة للمواطنين .
ومن أوجه القصور التى يعانيها تعليم الكبار هو ضعف البرامج المقدمة لهم ، ووجود فجوة بين ما يتم تنظيمه لهم من برامج وبين ثقافة المجتمع المعاصر ، ومن هنا جاءت فكرة الدراسة الحالية التى تهدف لاقتراح رؤية مستقبلية لتطوير تعليم الكبار فى ضوء معايير الجودة .

ثانيا : مبررات تطوير برامج التعليم الكبار فى ضوء معايير الجودة :-
يمكن الإشارة إلى هذه المبررات على النحو التالي :
1- طبيعة العصر : فهو عصر العولمة المعلوماتية ،والتكنولوجيا قائمة التقدم High Tech ، الهندسة الوراثية ، والفضائيات ، الأقمار الصناعية ، والاتصالات السريعة ، والخطية ، غير ها من المسميات .
2- طبيعة المجتمع : يشهد المجتمع تحولات عديدة من تغيرات مفاهيمه واستنتاج بطاقات المنافسة وتوكل الشركات العالمية واختلاف المفاهيم والقيم وهذا ما لم يهتم تناول برامج تعليم الكبار لها .
3- وجود فجوة بين النظرية والتطبيق فى البرامج تعليم الكبار .
مصطلحات الدراسة :-
- تطور برامج تعليم الكبار :- يقصد بها الوصول ببرامج تعليم الكبار إلى أفضل صورة ممكنة من خلال تفعيل فلسفة و تطوير أهداف اعدد المعلم وتطوير محتوى البرامج ، ومرورا بتطوير أبعاد إعداد معلم الكبار من خلال ( الأبعاد التخصصية – التربوية الثقافية – المهنية ) وانتهاء بتقويم الأداء بمفهوم الشامل .

الجودة الشاملة Total Quality :
تعتبر الجودة الشاملة اتجاهاً متطوراً وحديثاً يهدف إلى تحسين المنتج النهائي، إذ يعتمد على مجموعة من المعايير والمواصفات للوصول إلى تحسين أداء المؤسسات الإنتاجية والخدمية في ضوء الإمكانات المتاحة، وذلك من خلال استخدام الوسائل والأدوات الكمية والكيفية لقياس ما يطرأ من تحسن على جودة المنتج أو الخدمة.

وقد وجد هذا النظام لتحسين إدارة المنشآت والمؤسسات التجارية والصناعية ، إلا أنه تزايد الاهتمام عالمياً ومحلياً اعتباراً من الثمانينات بأهمية تطبيق الجودة الشاملة في مجال التعليم حيث تعمل أنظمة الجودة على الارتقاء بمستوى العملية التعليمية وتحقيق التميز وتقديم تعليم يتصف بالجودة وإيجاد بيئة تعليمية فعالة تسمح لجميع العاملين بالمؤسسة التعليمية وأولياء الأمور وأصحاب الأعمال بالتعاون من أجل اكتساب الطلاب المعارف والمهارات والخبرات التي تساعدهم على الفهم والإدراك العلمي والقدرة على الأداء المتميز لتلبية احتياجاتهم من جهة، ومطالب واحتياجات المجتمع، وسوق العمل من جهة أخرى.

وقد عرف البعض مفهوم الجودة الشاملة في التعليم بأنها جملة المعايير والخصائص التي ينبغي أن تتوافر في جميع عناصر العملية التعليمية سواء فيها ما يتعلق بالمدخلات أو العمليات أو المخرجات ، والتي تلبى احتياجات المجتمع ومتطلباته ، أو رغبات المتعلمين وحاجاتهم ، وتتحقق تلك المعايير من خلال الاستخدام الفعال لجميع العناصر البشرية والمادية .
( فتحي درويش محمد ، 1996)
ويرى البعض أن الجودة الشاملة في التعليم هي جملة السمات والخصائص التي تتصل بالعملية التعليمية، وتستطيع أن تفي باحتياجات الطلاب .
( أحمد إبراهيم أحمد ، 2003)
ويذهب البعض بأنها كافة الجهود المبذولة من قبل العاملين في مجال العملية التعليمية ، لتحسين المنتج التعليمي بما يتناسب مع حاجات المستفيد ، ومع قدرات وخصائص المنتج التعليمي
( عبد الخالق وآخرون ، 1998)


من خلال تحليل الآراء السابقة التي تناولت مفهوم الجودة الشاملة سواء في مجال الصناعة أو التجارة أو في مجال التعليم ، تم التوصل إلى مجموعة من الاستنتاجات التي توضح مفهوم الجودة الشاملة ، وهى كما يلي:-
- تحقيق أعلى مستوى من الكفاءة وبأقل التكلفة.
- التركيز على حاجات ومتطلبات المستفيدين من الخدمة التعليمية.
- فعالية وجودة المدخلات والعمليات والمخرجات للنظام التعليمي.
- شمولية الجودة لجميع عناصر العملية التعليمية.
- الجميع مسئول ومشارك كفريق عمل في العملية التعليمية.
- يتم اتخاذ القرارات التعليمية في ضوء ما يتوافر من حقائق ومعلومات.
مما سبق يمكن تحديد تعريف إجرائي للجودة الشاملة في التعليم بهذا البحث بأنها
( مجموعة المعايير والمؤشرات التي ينبغي أن تتوافر في منهج تعليم الكبار ، وذلك لاكتساب الطلاب المعارف والمهارات والخبرات التي تتلاءم مع احتياجات ورغبات الطلاب وحاجاتهم )


معايير الجودة الشاملة فى التعليم :-
إن تحقيق جودة التعليم تتطلب تطابق مواصفات خريجيه مع المواصفات التي يتطلبها سوق العمل ، والمجتمع ، وهذا يتطلب العمل على إعداد متعلمين يمتلكون معارف ومهارات وسلوكيات قيمية تجعلهم قادرين على التفاعل مع التطورات والمستجدات الحادثة في سوق العمل.
ومن هنا فإن معايير الجودة الشاملة تحدد الملامح الرئيسية لعملية التعليم وإطارها ومدة الدراسة في كل برنامج تعليمي، وإجراءات تقييم الطالب، والموارد، والإمكانات الضرورية.
ويحدد وليم عبيد أدهم المعايير لضمان وصول المؤسسة التعليمية إلى الجودة الشاملة وهى :-
- تحديد مستويات معرفية ومهارية لما ينبغي أن يمتلكه المتعلم.
- تحديد سقف مرتفع لمعدلات التحصيل المكتسب.
- تحقيق نسبة عالية لحضور الطلاب وانعدام التسرب.
- تطوير المناهج الدراسية ، بحيث تتضمن موضوعات معاصرة ومفيدة تعمل على تشجيع الطلاب نحو التعلم الذاتي.
- ارتفاع مستوى مهارات التدريس لدى المعلمين بما ييسر عملية التعليم والتعلم.
- توافر السلوكيات والقدوة التي تدعو إلى ترسيخ القيم الروحية والأخلاقية والتسامح والانتماء.
- توافر إدارة ديمقراطية تؤمن بالشراكة والعمل الفريقى التعاوني ، وتمتلك الكفاءة على إدارة العملية التعليمية بفاعلية.
- توافر الموارد والإمكانيات والتكنولوجيا اللازمة للعملية التعليمية.
( وليم عبيد ، 2001 )
ويرى البعض أن معايير الجودة في التعليم تتمثل فيما يلي:-
- استعداد والتزام المؤسسة التعليمية بتطبيق نظام جودة التعليم.
- الوقاية من الأخطاء بمنع حدوثها والتركيز على تصحيح الأخطاء وتحسين التعليم والتعلم.
- تطوير المناهج الدراسية لتتلائم مع متطلبات سوق العمل.
- استخدام طرق التعليم والتعلم القائمة على إيجابية الطلاب في الموقف التعليمي.
- الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات.
- تقويم العملية التعليمية بناء على المواصفات الموضوعة.
- التركيز على العمل الجماعي وتحقيق التعاون المثمريين للإدارة والعاملين بالعملية التعليمية.
ومن خلال هذه المعايير نجد أن الجودة الشاملة تتمثل في أنها منهج علمي لتطوير شامل ومستمر يشمل كافة مجالات العملية التعليمية ( الطالب والمعلم، والإدارة، والإمكانيات المادية، المشاركة المجتمعية، المناهج ).
(Cheng , yin : 2003 )

وتعتبر المناهج أحد المجالات الرئيسية للعملية التعليمية، حيث أنها تمثل المنهج الدراسي ، وذلك على النحو التالي:-
1- تكون أهداف المنهج واضحة ومحددة بدقة ومعلومة لجميع العاملين والطلاب.
2- تحديد موضوعات محتوى المنهج، بحيث ترتبط باحتياجات ومطالب الطلاب والمعلمين وسوق العمل والمجتمع، بحيث يشارك في تحديدها جميع المستفيدين.
3- استخدام استراتيجيات وطرق تدريس تساعد على الاكتشاف والتأمل والتوجيه الذاتي وحل المشكلات واتخاذ القرار.
4- التركيز على العمل الجماعي التعاوني، وليس على العمل الفردي، مع إرساء بدأ التعليم المستمر والتدريب المتواصل للطلاب والمعلمين.
5- منح الطلاب الثقة وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في عملية التعليم والتعلم، وتقدير المتميز منهم.
6- توافر بيئة تعليمية تساعد على التحسين المستمر لعملية التعليم والتعلم وتكسب الطلاب المعارف والمهارات والقيم السلوكية اللازمة لهم.
7- الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة في عملية التعليم والتعلم.
8- استخدام أساليب التقويم المختلفة مع التركيز على التقويم الذاتي وصولا لتحسين الأداء.
9- الاعتماد على نظام التقويم الشامل كأساس لتحديد مستوى أداء الطالب.
10- تقويم جميع عناصر المنهج الدراسي على فترات غير متباعدة وذلك للتأكد من مدى ملائمته لاحتياجات ومتطلبات الطلاب، وسوق العمل أو المجتمع.

المعيار Standard :
" القاعدة التي تستخلص من السوابق والممارسة، أو الدراسة التحليلية، وتوضع كأساس للمطابقة أو المقارنة في التنفيذ، أو القياس عليه، أو الحكم بمقتضاه على القدرة الكمية، أو المدى، أو القيمة، أو النوع ".
( بدوى ، 1986، 407 )
ويلفت زيتون الانتباه إلى افتقاد الاتفاق حول مصطلح المعايير، فقد أخذت زوايا عديدة في التعريف، مثل:-
المحتوى، والأداء، وفرص التعلم، والمنهج، ومنح رخصة مزاولة المهنة ، ويتمثل المعيار التعليمي من وجهة نظر زيتون في أنه تحديد للمستوى الملائم والمرغوب من إتقان المحتوي والمهارات ويمتد أيضا – لمعايير الأداء.
( كمال زيتون ، 2004، 115)
ويرى ( وليم عبيد ) أن المعيار هو ما ينبغي أن يعرفه الطالب ( المتعلم ) ويمكن أن يقوم بأدائه من المهارات العقلية والعملية، وما يكتسبه من قيم وسلوكيات، والعبارات التي تحمل المعايير تصاغ بحيث تصف مهارة أو قدرة أو هدفا عاما أو توصية رابطة بموضوع أخر.
( وليم عبيد، 2000)

ومن الناحية الإجرائية فيعرف الباحث المعيار بأنه " مجموعة عبارات تقويمية تمثل الأسس والموجهات التي يتفق عليها خبراء ومتخصصون في مجاله".

- معايير الجودة :- يقصد بها المعايير المتفق عليها والتى ينبغي توفرها لقياس مدى الأداء بمفهوم الشامل الذى يتضمن أداء كل من المستفيد والمعلم والمحتوى البرامج .
وقد أشار (محمد على نصر، 2007) إلى ضرورة الاهتمام بمراعاة الاختلاف بين المعيار والهدف ، فالهدف يقصد به ما يتوقع حدوثه ، بينما المعيار يقصد به ما يجب الوصول إليه ، وهذا يتطلب قواعد ومؤشرات إجرائية لضمان تحقيق المعيار ومعاير الجودة اللازم توافرها لتحقيق الجودة ببرامج تعليم الكبار :-
1- تكامل حقائق البرامج تعليم الكبار .
2- مراعاة حاجات الكبار ومشكلاتهم .
3- وضع أهداف تدريس والسعي لتحقيقها .
4- تحديد أساليب التدريس وتنوعها.
5- الاستفادة من تكنولوجيا التعليم .
6- شمول التقويم على أساليب متنوعة .
7- تزويد معلم الكبار بثقافة مناسبة.
8- رعاية المتعلمين رعاية شاملة .
9- مراعاة الجوانب النفسية للمتعلمين الكبار .
10- تكامل البرامج مع ما يقدم فى المجتمع للكبار.
بعض أساليب تطوير برامج تعليم الكبار فى ضوء معاير الجودة :-
1- تفعيل آليات واجراءت فلسفة إعداد معلم الكبار :-
من خلال الاجراءت التالية :-
أ- الاهتمام بالمتعلم وحاجاته .
ب- الانتقال من ثقافة الذاكرة إلى ثقافة الإبداع .
ج- تبنى أساليب اثرائية مع الكبار .
د- الاهتمام بالجانب الوجداني والتعليمي والخلفي للمتعلمين .
رؤية مستقبلية لتطور برامج تعليم الكبار :
1- تحديد سلبيات برامج تعليم الكبار
2- وضع خطط لمواجهتها وتأكيد الايجابيات
3- تكامل كل مؤسسات المجتمع في تعليم الكبار
4- خلق مناخ وبيئة تعتمد على الثقة المتبادلة لدعم فلسفة الجودة .
5- الاستفادة من التكنولوجيا فى دعم برامج تعليم الكبار .
6- ربط تعليم الكبار بالحافز المادى والمعنوى .
7- عدم ممارسة الروتين والبيروقراطية .
8- اعتبار القضية حياة أو موت والبعد عن الشكلية و فى مواجهتها .
9- زيادة الأبحاث الميدانية ( الفردية – الجماعية – المؤسسية ) لوضع تطور حقيقي لازمة تعليم الكبار .
10- توجيه جزء من فائدة الضرائب والمشروعات الاستثمارية لتعليم الكبار
11- وضع القوانين وتفعيلها لمواجهة المشكلة من بداياتها والتصدي لعملية الارتداد للازمة .


مستقبل التعليم فى الوطن العربى الكارثة أو الأمل ، ودور معلم الكبار المنشود :
لقد جاء فى مسودة التقرير التلخيصي ( منتدى الفكر العربى ، 1990، ص 39/40 ) لمشروع مستقبل التعليم فى الوطن العربى الكارثة أو الأمل ، إلى أن الأهداف العشرة المتفق عليها تتلخص فيما يلي :
1. تنمية الجسم والوجدان .
2. تنمية الإيمان بالله ورسله والقيم الروحية والإنسانية .
3. غرس الاعتزاز بالعروبة والأمة والوطن .
4. تدريب الفرد على واجبات المواطنة والمشاركة المجتمعية والسياسية .
5. غرس قيم وممارسات العمل والإنتاج والإتقان .
6. إعداد الإنسان للمستقبل : المرونة وسرعة الاستجابة للتغيير .
7. إعداد الإنسان القادر على صنع المستقبل : الابتكار والإبداع والتخطيط والتنظيم.
8. الإسهام فى تحقيق التنمية الشاملة .
9. سد الفجوة التكنولوجية وتجاوزها .
10. تنمية التفكير المنهجي النقدي العقلاني .
معلم الكبار والغد:
فى زمن تتقاذفه عوامل التغيير ، تغدو المعرفة وسيلة وغاية ، ومادام التغيير سمة الحياة ، فيصبح لزاما على الفرد أن ينشد المعرفة ما دام حياً ، فإذا كانت هذه الرؤية ، تصبح ترجمتها إلى واقع أمر منوط بالمعلمين ، وهذا يعنى أن الإعداد للحياة فى الحاضر ، والتعامل مع متطلبات المستقبل يضع على كاهل معلم الكبار عبئاً لا يوازيه إلا أعظم الآمال والطموحات المعقودة على جيل الغد ، فالمستقبل آت بمستجداته وقيمه وتكنولوجياته ، لتضيف مسؤوليات جسيمة على أولئك الذين يضطلعون بمهمات إعداد الجيل الجديد .
خصائص معلم الكبار الملائم لمتطلبات العصر :
هو أن يكون هذا المعلم هو الذى :
1. يشارك الآخرين فى ما يعرف .
2. يشرح بوضوح .
3. يدرب ويوجه التدريبات العملية .
4. يجيب على الأسئلة .
5. يعلم كيف يجد الإجابات للأسئلة .
6. يستخدم كافة المصادر .
7. يوضح كيف تعمل الأشياء .
8. يتسم بالصبر .
9. يشجع الكبار .
10. يتوقف عن المحاولة حتى يحقق النتائج بطريقة أو بأخرى .
11. يجعل من التعلم متعة .
12. يتعلم من طلبته .
13. يعتز بإنجازات طلبته .
فى ضوء ذلك فإن إعداد معلم الكبار و الغد يتطلب خصائص ينبغي أن تتوافر فيه ، ليتمكن من أداء دوره كما يلى :
1. التمكن من محو أمية الكبار، ومسايرة ما يستجد من تطورات في مجال تعليم الكبار.
2. الإلمام بالخصائص النمائية للكبار ، وتفهم معارفهم ودوافعهم المتصلة بالتعلم .
3. اعتماد الطرائق والأساليب التى تيسر تعلم الكبار وتؤدى إلى تعلم فعال .
4. إتباع وسائل وطرائق التقويم التى يمكن من خلالها تشخيص استعدادات الكبار وتقييم ما تعلموه .
5. خلق جو ديمقراطى يمكن الكبار من المناقشة والحوار ، وتحسين علاقاتهم مع المعلم ، ومحو صورة معلم الكبار المستبد .
6. السعي الحثيث للتعلم الذاتي برغبة ذاتية .
7. الاتزان الانفعالي .
8. التمكن من تحقيق التواصل الفعال بين المدرسة والبيئة المحيطة .
9. الإلمام بمهارات استخدام الحاسب وتطبيقاته فى التعليم وجعله أكثر تشويقاً .
ولتحقيق تلك الخصائص والصفات فى معلم الكبار العربى ، تم وضع عدداً من الموجهات لإعداد معلم الكبار وتدريبه كما يلى :
1. تمهين التعليم والعمل على إعداد مصفوفة الكفايات اللازمة لإعداد معلم الكبار ، للتمكن من القيام بأدواره التربوية والاجتماعية والإنسانية .
2. أن يتم إعداد كل معلمي المدارس والمراحل فى الجامعة علي التدريس للكبار.
3. أن يعد معلم الكبار مثل كل مرحلة من مراحل التعليم ، إعداداً متخصصاً يتسق مع المرحلة التى يعمل بها .
4. أن يصبح التدريب والتعليم المستمر ، وإعادة التدريب لمعلم الكبار أمراً إلزامياً .
5. إدخال الموضوعات الجديدة فى المعلوماتية ، وطرائق استخدام التقنيات الحديثة فى التعليم ، وفى مناهج إعداد معلم الكبار ، مع التركيز على التطبيقات السلوكية وأساليب التقويم.
6. تحديد معايير علمية وتربوية وصحية وثقافية ، ملائمة لانتقاء المعلمين وترغيبهم فى عملهم ، وتحفيزهم لتطوير ذواتهم وخبراتهم .
7. اعتماد سلم رتبي لترقية المعلم وظيفياً ، يبنى على نموه المهني وعطائه الوظيفي ، على أن يرتبط ذلك بحوافز مادية ومعنوية مجزية .
8. توفير الحوافز المادية والمعنوية للمعلم ، تكريما لرسالته التربوية والقومية ، وحرصا على توفير العناصر الممتازة فى مهنة التعليم التى تتوافر لديها الرغبة فى التعليم أولاً، والعملية التربوية ثانياً .
9. العمل على إنشاء جمعيات ونقابات للمعلمين ذات أهداف تربوية وثقافية واجتماعية ، تسهم فى رفع سوية المعلمين ، وزيادة عطائهم وحل مشكلاتهم .

avatar
Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 370
نقاط : 3496
تاريخ التسجيل : 08/01/2011

http://arabwikileaks.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى