arabwikileaks
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر
قم بالتسجيل حتى تتمكن من رؤية الموضوع
ونرجوا منك ترك تعليق على ما قرأت
نحن هنا لتبادل الثقافات , شارك بما تستطيع , نرحب بك بمشاركتنا في هذا المنتدى .
عدد زوار الموقع لهذا اليوم

.: عدد زوار الموقع اليوم :.

الساعة الأن
بتوقيت ( فرنسا )
جميع الحقوق محفوظة لـ
 ®  arabwikileaks
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ads
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 823 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو jomard فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1752 مساهمة في هذا المنتدى في 1510 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
علي قاسمي - 883
 
Admin - 370
 
غضب الصحراء - 217
 
ahmedakari - 96
 
Iman - 79
 
سعد الدهان - 62
 
rateeb z salha - 27
 
انوثة ناعمة - 26
 
حمدالزئـــــــر - 19
 
shadia - 16
 

المواضيع الأخيرة
» عجوز سويدية تبلغ (85عاما) تعيش مع 476 دمية اطفال
الجمعة يناير 24, 2014 2:53 am من طرف rateeb z salha

»  'نيويورك تايمز': واشنطن ترى أن الملوك في الشرق الأوسط سيحافظون على مناصبهم وأرجحية السقوط للرؤساء
الجمعة يناير 10, 2014 9:03 am من طرف rateeb z salha

»  تعالي الاصوات المطالبة بقيام ملكية دستورية بالسعودية... وقلق رسمي من امتداد الاحتجاجات بالعالم العربي للمملكة
الجمعة يناير 10, 2014 8:53 am من طرف rateeb z salha

»  :::::: ماهي الماسونيه ؟ :::::::
الجمعة يناير 10, 2014 8:36 am من طرف rateeb z salha

» معاهدة التطبيع مع اسرائيل تفاصيل مثيرة لم تقرأها من قبل!!
الجمعة يناير 10, 2014 8:16 am من طرف rateeb z salha

» معنى كلمه بيبسى؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 7:40 am من طرف rateeb z salha

» طــــــــــــــــــــيرسمعته!!!!
الأحد نوفمبر 24, 2013 8:59 am من طرف rateeb z salha

»  السلاح النووي الإسرائيلي... خيار شمشون
الجمعة نوفمبر 22, 2013 5:32 pm من طرف rateeb z salha

»  وائل الخلف : دراسات في فكر معمر القذافي ! القذافي دليل قاطع على انعدام الوعي لدى الشعوب العربية !!
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 5:05 pm من طرف rateeb z salha

» شذوذ العلماء ...!!!؟
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:34 pm من طرف rateeb z salha

» الهدوء الجذاب ..!!!
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:28 pm من طرف rateeb z salha

» ---من أنا ؟---هام جدّا نصيحة أن تُتِموا قراءة هذا المقال
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:19 pm من طرف rateeb z salha

» قراءة في تاريخ القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور الى اليوم
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:48 am من طرف rateeb z salha

» ::::من بنى الأزهر الشريف::::
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:34 am من طرف rateeb z salha

» وفاة عبدالحليم خدام في باريس
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:22 am من طرف rateeb z salha

» ثروات الديكتاتوريين , ثروة القذافي 82 مليار دولار وبن علي 5 مليار (نقطه في بحر القذافي)
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:15 am من طرف rateeb z salha

» هام جدا ... هام جدا ... أقرأ هذا الموضوع للضرورة
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:03 am من طرف rateeb z salha

» خمينية ايران وثورات العرب !!!!!!!!!!!!!!
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:23 am من طرف rateeb z salha

» مايدور في الآفق00000
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:09 am من طرف rateeb z salha

» المكانة الاجتماعية للمعلم في المجتمع المعاصر
الإثنين نوفمبر 11, 2013 11:51 pm من طرف rateeb z salha

» إسرائيل تأسف لرحيل "زين العابدين" وتصفه بأكبر الداعمين لسياستها "سراً" فى المنطقة.. والتليفزيون الإسرائيلى يصف هروبه بـ "دراما" سطرها التاريخ.. وصحف تل أبيب: بعض الرؤساء العرب ينتظرون مصير بن على
الإثنين نوفمبر 11, 2013 9:10 am من طرف rateeb z salha

» ثعلب اليمن...الى اين!!!!!
السبت نوفمبر 09, 2013 7:12 am من طرف rateeb z salha

»  عاملة منازل تتعرض للحرق من قبل كفيلها بالمكواة الكهربائية
السبت نوفمبر 09, 2013 7:04 am من طرف rateeb z salha

» الوليد بن طلال .. يحـذر!
السبت نوفمبر 09, 2013 7:00 am من طرف rateeb z salha

» دعاء ابكى الشيطان
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:24 am من طرف rateeb z salha

» ليكم إلبعض الغرائب عن أسرار جمال المرأة، من العصور القديمة‎
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:04 am من طرف rateeb z salha

» ما مصير الأمة العربية!!!!
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 3:38 pm من طرف rateeb z salha

» اشرف المقداد يعرض معلومات بمئة الف دولار عن الثوره السوريه
الخميس مايو 31, 2012 12:33 am من طرف Admin

» الفرق بين اقتصاد ايران ودول الخليج
الأحد مارس 04, 2012 12:11 am من طرف سعد الدهان

» لتجنب الافلاس.. صاحب مقهى يعطي لزبائنه حرية تحديد السعر!
الأحد مارس 04, 2012 12:03 am من طرف سعد الدهان

» قراءة مؤثرة
السبت مارس 03, 2012 11:55 pm من طرف سعد الدهان

» الحجامة والاحاديث الصحيحة عليها
الجمعة فبراير 24, 2012 7:51 am من طرف سعد الدهان

» المفهوم الحقيقي للديمقراطية في ظل أحكام الشريعة الإسلامية
الخميس فبراير 16, 2012 3:33 am من طرف سعد الدهان

» سبحان الله العظيم هذا من أعجب ما قرأت في الإنترنت!! عجيب !!!
الأحد فبراير 12, 2012 6:15 am من طرف سعد الدهان

» الاتحاد الأوربي يدين موجة الاعتقالات وأحكام الإعدام في إيران كاترين اشتون
الجمعة فبراير 03, 2012 4:03 am من طرف علي قاسمي

» مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة: سكان أشرف «طالبو اللجوء» رسميًا وحالتهم مثار قلق
الجمعة فبراير 03, 2012 4:02 am من طرف علي قاسمي

» النظام الإيراني يطلب من الأسد تحرير أفراد حرسه بقصف حمص
الإثنين يناير 30, 2012 5:31 am من طرف علي قاسمي

» رسالة 89 نائبًا أمريكيًا إلى أوباما دعمًا للعقوبات المفروضة على النظام الإيراني
الإثنين يناير 30, 2012 5:30 am من طرف علي قاسمي

» حفل تأبين للمجاهدين الشهيدين في طهران في ذكرى استشهادهما
الإثنين يناير 30, 2012 5:29 am من طرف علي قاسمي

» مؤتمر في برلين تحت شعار «الحماية الدولية لسكان مدينة أشرف» بخطاب الرئيسة رجوي
الإثنين يناير 30, 2012 5:28 am من طرف علي قاسمي

» اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تحذر الامم المتحدة من اقامة الحكومة العراقية سجنا لسكان اشرف في معسكر ليبرتي
الإثنين يناير 23, 2012 9:36 pm من طرف علي قاسمي

» السيدة رجوي ترحب بقرار مجلس وزراء الاتحاد الأوربي مطالبة بالتنفيذ العاجل للعقوبات الشاملة المفروضة على النظام الإيراني
الإثنين يناير 23, 2012 9:34 pm من طرف علي قاسمي

» الاتحاد الأوروبي .. العقوبات الإضافية تستهدف مصادر تمويل البرنامج النووي
الأحد يناير 22, 2012 4:57 am من طرف علي قاسمي

» المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يؤيد فرض عقوبات جديدة على ايران
الأحد يناير 22, 2012 4:56 am من طرف علي قاسمي

» دعوة بباريس لتأمين معسكر أشرف الجزيرة نت
الأحد يناير 22, 2012 4:55 am من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌
الأربعاء يناير 18, 2012 6:37 pm من طرف علي قاسمي

» الأمير تركي الفيصل: على القيادة الإيرانية الكف عن التدخل في شؤون دول الخليج الداخلية الأمير تركي الفيصل
الأربعاء يناير 18, 2012 6:36 pm من طرف علي قاسمي

» تشديدا للحصار على أشرف
الأربعاء يناير 18, 2012 6:34 pm من طرف علي قاسمي

» إيران تدعو السعودية إلى مراجعة تعهدها بزيادة إنتاجها النفطي
الأربعاء يناير 18, 2012 6:33 pm من طرف علي قاسمي

» محاميا وحقوقيا يطالبون بالغاء نقل سكان معسكر اشرف الى مخيم
الأربعاء يناير 18, 2012 6:30 pm من طرف علي قاسمي

» اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف: الحكومة العراقية تعمل لجعل مخيم ليبرتي سجناً لسكّان أشرف سيد احمد غزالي رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف ورئيس الحكومة الجزائرية الأسبق
الخميس يناير 12, 2012 9:56 pm من طرف علي قاسمي

» وكالة أنباء «هيرانا» الإخباري الإيراني 9/1/2012
الخميس يناير 12, 2012 9:55 pm من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:45 am من طرف علي قاسمي

» وزير الخارجية الهولندية: المشروع النووي للنظام الإيراني هو أكبر قلق للمجتمع الدولي وزير الخارجية الهولندي أوري روزن تال
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:44 am من طرف علي قاسمي

» مقتطفات من كلمات متكلمين أمام مؤتمر باريس الدولي دفاعًا عن أشرف اعتيادي
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:43 am من طرف علي قاسمي

» مؤتمر باريس - ازمة أشرف الإنسانيه
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:42 am من طرف علي قاسمي

» فی الأیام الأولی من العام المیلادی الجدید إعدام 23 سجينًا ووضع 11 آخرين على عتبة الإعدام في إيران
الجمعة يناير 06, 2012 4:20 am من طرف علي قاسمي

» اتفاق مبدئي أوروبي لحظر شراء النفط الإيراني الشرق الاوسط 5/1/2012
الجمعة يناير 06, 2012 4:16 am من طرف علي قاسمي

» ماذا تفعل إيران في العراق؟ إبراهيم الزبيدي
الخميس يناير 05, 2012 5:13 am من طرف علي قاسمي

» لماذا مصرين على استهداف مخيم اشرف زينب أمين السامرائي
الخميس يناير 05, 2012 5:12 am من طرف علي قاسمي

»  20120103 - DENGUBAS هةوالَ ----
الخميس يناير 05, 2012 5:11 am من طرف علي قاسمي

» السيدة رجوي تشيد بالتعامل الإنساني للوزيرة كلينتون مع أمن وسلامة سكان أشرف وتعرب عن شكرها لمساعي الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص والمفوض السامي للاجئين والبارونة إشتون
السبت ديسمبر 31, 2011 7:56 pm من طرف علي قاسمي

» احمد العلواني يصف قصف مخيم أشرف بصواريخ كاتيوشا بأنه «تصرف لاأخلاقي» بغداد ـ نينا
السبت ديسمبر 31, 2011 7:55 pm من طرف علي قاسمي

» 400 من سكان أشرف يعلنون للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وممثل السفارة الأمريكية عن استعدادهم للانتقال إلى مخيم ليبرتي بسياراتهم وممتلكاتهم المنقولة يوم 30 كانون الأول
السبت ديسمبر 31, 2011 7:54 pm من طرف علي قاسمي

» بيان 187- رؤية النظام الإيراني في إخراج مجاهدي خلق احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 187
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:15 pm من طرف علي قاسمي

» بيان 189-الهدف من إطلاق صواريخ كاتيوشا على أشرف احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 189
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:14 pm من طرف علي قاسمي

» عاجل جدا..أميركا تدعم حلا لمعسكر أشرف الجزيرة نت 26/12/2011
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:13 pm من طرف علي قاسمي

» عاجل عاجل العمل المستعجل - بيان العفو الدولية حول النقل من أشرف
السبت ديسمبر 24, 2011 6:34 pm من طرف علي قاسمي

» بارزاني: مذكرة اعتقال الهاشمي قرار سياسي ومبادرة لعقد اجتماع للكتل السياسية مسعود بارزانی رئیس إقلیم کردستان العراق
السبت ديسمبر 24, 2011 6:31 pm من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌ مجاهدة الشعب «زهراء حسینی مهر صفة»
السبت ديسمبر 24, 2011 6:30 pm من طرف علي قاسمي


السلاح النووي الإسرائيلي... خيار شمشون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السلاح النووي الإسرائيلي... خيار شمشون

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 31, 2011 1:03 pm




السلاح النووي الإسرائيلي... خيار شمشون


عام 1974 قال الرئيس الإسرائيلي كتسير: «توجد قدرات نووية لدينا».. فسأله أحدهم: «أليس ما تقوله مقلقا؟».. فأجاب: «ولماذا نقلق نحن؟ فليقلق العالم».

أحد المواضيع البارزة في المسرح الإسرائيلي الساخر، يتعلق بموضوع التسلح النووي. الجملة الأكثر استخداما وشهرة فيها، التي تثير ضحكا جارفا لدى الجمهور، هي: «حسب المصادر الأجنبية». والقصد أن إسرائيل تعتبر دولة نووية، لكن لا يحق للإسرائيليين أن يقولوا ذلك، فيقولونه ولكن باقتباس عن «مصادر أجنبية». بيد أن الأمر ليس مضحكا أبدا، فالحديث يجري عن أحد أخطر أسلحة الدمار الشامل، الذي يسعى العالم للتخلص منه، لأنه ببساطة لم يعد مجديا. فإذا كانت الحرب بالسلاح التقليدي لا تنتهي بانتصار أي من الأطراف، حيث كل مشارك في الحرب يخرج خاسرا، فإن الحرب بالسلاح النووي تعتبر مدمرة لجميع الأطراف. ولذلك فليس صدفة أن الخطة التي تضعها إسرائيل، وفقا لمصادر أجنبية، لاستخدام السلاح النووي تسمى «خيار شمشون الجبار»، وشمشون هو ذلك البطل اليهودي الذي تذكره التوراة على أنه قتل الكثير من الفلسطينيين. وعندما اعتقلوه بالخداع، بمساعدة عشيقته الفلسطينية دليلة (قصّت شعره وهو نائم، علما بأن شعره كان مصدر قوّته)، استعاد قوّته (شعره الذي نما وهو معتقل)، وصاح: «علي وعلى أعدائي يا رب»، وهو يحطم أعمدة القصر الذي ربطوا يديه بها، فانهار فوق رأسه ورؤوس آلاف الفلسطينيين.

هنالك وعي إذن أن استخدام السلاح النووي سيكون شهادة انتحار لإسرائيل وليس فقط دمار أعدائها. وحسب منشورات متعددة، فإن السلاح النووي الإسرائيلي، إن وجد بالكميات التي يحكى عنها، يستطيع تدمير العالم العربي كله وروسيا وآسيا وأوروبا وأفريقيا، وقسما من أميركا الشمالية. ومع ذلك، فإنه - حسب مصادر أجنبية - موجود في إسرائيل ويقدرونه بنحو 400 قنبلة (هارولد هاو، في مقال عن القدرات النووية الإسرائيلية في مجلة «جينز»).

فما قصة التسلح النووي الإسرائيلي؟ ولماذا طفا هذا الموضوع على السطح في الشهر الماضي، حيث صدرت قرارات المؤتمر العالمي للدول الموقعة على معاهدة منع انتشار التسلح النووي (NPT) في نيويورك، مطالبة بتطهير الشرق الأوسط من السلاح النووي، وخصت إسرائيل بالاسم دون سواها من الدول النووية؟ وما سياسة إسرائيل النووية؟ ولماذا تعتمد الضبابية، فلا تعترف بوجوده ولا تنفي وجوده؟ وهل ستصمد في هذه «الضبابية» بعد التحرك الدولي الجديد لكشفها وإخضاعها للرقابة الدولية؟ ومن الإسرائيليون الذين يؤيدون اليوم وبحماس شديد الكشف عن أسرار التسلح النووي؟

قصة هذا التسلح

أبو الذرة في إسرائيل هو رئيس الدولة شيمعون بيريس. فهذا الرجل، الذي يحمل جائزة نوبل للسلام، كان أحد أبرز المبادرين لإقامة المفاعل النووي في ديمونة.

كان ذلك في أواسط الخمسينات، عندما كانت إسرائيل مرتبطة بتحالف قوي مع بريطانيا وعلاقاتها باردة مع الولايات المتحدة. فرنسا كانت تنافس بريطانيا في كل شيء. فاستغل شيمعون بيريس هذا الصراع وعرض على فرنسا التقرب منها مقابل مساعدة إسرائيل على إقامة مفاعل نووي سري. ويقول الباحث ايلي ايشد، الذي يجزم بأن إسرائيل هي «واحدة من الدول النووية النادرة في العالم»، إن النقاش حول النووي بدأ في إسرائيل في مطلع الخمسينات، بين ثلاثة من القادة الإسرائيليين، هم: ديفيد بن غوريون، رئيس الوزراء الأول في إسرائيل، ونائبه في رئاسة الحكومة، يغئال ألون، ونائبه في وزارة الدفاع، شيمعون بيريس. وقد توصلوا إلى قناعة بأنه «يجب التزود بالسلاح النووي كخطوة رادعة للدول العربية حتى تكف عن التفكير في إبادة إسرائيل».

ويضيف ايشد أن بن غوريون كان أشدهم تحمسا، وقد طرح رأيه بشكل صريح على النحو التالي: «التسلح النووي يفيدنا لمرحلة قصيرة، تمنع فيها الحرب. ولكن الحرب مع العرب ضرورية لاحقا، لأنها السبيل لتوحيد مركبات المجتمع الإسرائيلي. لكن العرب قادرون على محاربة إسرائيل المرة تلو المرة، حيث إن تفوقهم العددي يسمح لهم بذلك، أما إسرائيل فلا تستطيع الحرب أكثر من مرة. ولذلك يجب التزود بالسلاح النووي لردعهم، ويجب أن تسبقهم إسرائيل في هذا بأي ثمن، لأنهم إذا سبقوها وامتلكوا السلاح النووي فإنهم سيبيدونها. وإذا رأوا أنها نووية فسيمتنعون عن محاربتها».

لكن نائبه يغئال ألون عارضه في هذه النظرية وقال إن العرب لن يبادروا إلى امتلاك السلاح النووي. لكن إذا امتلكته إسرائيل فإن الاتحاد السوفياتي سيمنحهم إياه. وقد حسم شيمعون بيريس النقاش عندما وقف إلى جانب بن غوريون في رأيه.

وقد أرسل بيريس إلى فرنسا ليبدأ العمل في الموضوع. وقدمت إسرائيل لفرنسا برهانا على التحالف بينهما، عندما شاركتها وبريطانيا العدوان الثلاثي على مصر (1956)، وخلال سنتين من تلك الحرب أقيم المفاعل النووي في النقب (ديمونة). وكلف البروفسور في الفيزياء، أرنست ديفيد بيرغمان، بتشكيل اللجنة الوطنية للبحوث النووية. وفي سنة 1960 أعلن بن غوريون عن إقامة المفاعل، مدعيا أنه للأغراض السلمية. وفي السنة نفسها أقيم مفاعل نووي آخر علني في منطقة شوريك جنوب غربي القدس (وجنوب شرقي تل أبيب)، وهو مفاعل للبحوث فعلا وتم إخضاعه لرقابة الوكالة الدولية للطاقة النووية ولا يزال كذلك حتى اليوم.

ومن اللحظة الأولى لإقامة مفاعل ديمونة ارتفعت أصوات معارضة داخل المؤسسة الإسرائيلية، لكن اعتراضاتها بقيت سرية. وقد قاد هذه المعارضة في البداية البروفسور يشعياهو لايبوبتش، وهو فيلسوف إسرائيلي معروف، وقد اشتهر بشكل خاص عندما دعا إلى إعادة المناطق التي احتلتها إسرائيل في سنة 1967، قائلا إن الاحتلال سيدمر الأخلاق والقيم للمجتمع الإسرائيلي. وكان معه اليعيزر لفني، وهو رجل سياسي انتخب للكنيست مرتين ويعتبر النقيض عن لايبوبتش، حيث إنه أيد الاحتلال والاستيطان وجعل إسرائيل دولة على كل أرجاء فلسطين، ولكنه كان معاديا لفكرة التسلح النووي. وقال إن أمن إسرائيل لا يتحقق بالتسلح النووي، بل بضمان منع انتشار التسلح النووي في الشرق الأوسط.

الملفت للنظر أن قادة سياسيين كثيرين أيدوا لايبوبتش ولفني في مكافحتهما التسلح النووي، بينهم ليفي اشكول، ثالث رؤساء حكومات إسرائيل، ويسرائيل غليلي الذي يعتبر شخصية تاريخية في نهجه الحربي وقادة حزب المفدال (ديني صهيوني) والحزب الليبرالي اليميني بقيادة بنحاس روزين، ومبام اليساري الصهيوني بقيادة يعقوب حزان. وعندما تولى اشكول رئاسة الحكومة سنة 1963 فرض إبطاء وتيرة التسلح النووي تمهيدا للتخلص منه. ولكن في سنة 1967، عندما أدخل إلى الحكومة كل من موشيه ديان، القائد العسكري الأسطوري بالنسبة للإسرائيليين، ومناحم بيغن، زعيم تكتل اليمين، ضعف موقف اشكول ورضخ لإرادة المتطرفين والعسكريين، خصوصا بعد الانتصار الكبير في الحرب واحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء المصرية والجولان السوري. وأعيد للمفاعل النووي نشاطه المتسارع. وهكذا أصبحت إسرائيل دولة نووية منذ سنة 1967، كما يؤكد المؤرخ والباحث د. أفنير كوهن.

القدرات النووية الإسرائيلية

كما أشرنا، فإن إسرائيل أبقت على موضوع التسلح النووي طي الكتمان. ولكن مصادر كثيرة في الخارج كشفت قدراتها النووية شيئا فشيئا. فالعامل الفني في ديمونة، مردخاي فعنونو، كشف هذه الأسرار لصحيفة «ساندي تايمز» البريطانية في نهاية الثمانينات، فاختطفه عملاء الموساد (المخابرات الإسرائيلية الخارجية) من إيطاليا وجلبوه إلى إسرائيل وحاكموه وأبقوه في السجن 18 عاما، ويعيش حاليا في القدس الشرقية وسط شروط قاسية، لا يستطيع مغادرة البلاد، ويحظر عليه الحديث إلى الصحافة. وعندما خرق الشروط أعيد اعتقاله مرة أخرى. وقد كشف في حينه أن إسرائيل كانت تمتلك 200 سلاح نووي مختلف في سنوات السبعين. لكن الباحث هارولد هاو، المذكور أعلاه، يقدر عددها بـ400 في التسعينات من القرن الماضي، ويقول إن معظمها قنابل هيدروجينية.

ويضيف فعنونو أن كل قنبلة نووية إسرائيلية تحتوي على 4 كيلوغرامات من البلوتونيوم، وقدرتها التدميرية تقدر بـ130 - 260 كيليتون، أي نحو 20 مرة أضخم من قوة القنبلة التي ألقيت على هيروشيما بعد الحرب العالمية الثانية. وأنها طورت صاروخا خاصا («يريحو»، أي أريحا بالعبرية) بمقدوره أن يحمل رؤوسا نووية ويصل مداه حتى 7800 كيلومتر.

بالإضافة إلى أن ثلاث غواصات ألمانية من طراز «دولفين» اقتنتها إسرائيل، تحمل رؤوسا نووية وتستطيع إطلاق صواريخ مداها 1500 كيلومتر. وقد تم شراؤها بهدف الاستمرار في تدمير «العدو» من عرض البحر، في حالة إلقاء أسلحة دمار شامل على إسرائيل تؤخذ فيه أسوأ التقديرات. فإذا دمرت إسرائيل ستواصل هذه الغواصات المهمة من خارج حدودها الإقليمية.

وتقول منظمة «غرين بيس» (السلام الأخضر)، وهي منظمة كندية أصبحت عالمية تعمل في شؤون البيئة، إن في إسرائيل عدة مخازن للأسلحة النووية، في حيفا وفي منطقة عيلبون (قرية لفلسطينيي 48 في منطقة الجليل الشمالية) والنقب، ولها مصنع سري ضخم في الشمال لتركيب القنبلة النووية.

السياسة الضبابية أميركية

النقاش حول التسلح النووي في إسرائيل لم يبق طويلا في طي الكتمان، وكانت هناك مصلحة لإسرائيل أن تكشفها بشكل جزئي، حتى تردع العرب وتخيفهم. لكن الرئيس الأميركي جون كيندي طلب من إسرائيل في سنة 1961 أن تخبرهم بأمر الفرن القائم في ديمونة، فتهربت إسرائيل من الجواب. وفي سنة 1963 بدأت الولايات المتحدة تحقق في مصدر مادة اليورانيوم التي وصلت إلى إسرائيل، وإن كانت من فرنسا أو جنوب أفريقيا أو الأرجنتين. وقد قررت إسرائيل عندئذ مصارحة الرئيس كيندي بوجود السلاح النووي، ولكنها رفضت الرقابة الدولية ووافقت على رقابة أميركية محدودة في مفاعل ديمونة. ومقابل ذلك وافقت إدارة كيندي على سياسة الضبابية، «لا تسأل ولا تجيب»، أي لا تتكلم عن هذا التسلح، لا بالإيجاب ولا بالنفي. وهذا ما جعلها سياسة وسطية. كيندي من جهته أراد أن يمنع الضغوط عليه حتى يفرض على إسرائيل وقف تسلحها النووي. والواقع أنه كان مؤسس ما يعرف اليوم بـ«السياسة الضبابية» الإسرائيلية في الموضوع النووي.

ويقول الباحث أفنير كوهن، في كتابه «السلاح النووي - ضبابية وديمقراطية في إسرائيل»، إن الهدف من هذه السياسة الضبابية هو «أن تكون ردعا للعرب، بحيث يخافون من السلاح النووي، وفي الوقت نفسه لا تعترف إسرائيل بوجوده حتى لا يكون في ذلك مبرر للعرب أن يمتلكوا هم أيضا السلاح النووي».

وقد وضع أول رؤساء حكومات إسرائيل، ديفيد بن غوريون، الصيغة الرسمية الإسرائيلية تجاه هذا الملف بالقول في سنة 1960: «إسرائيل لن تكون الدولة الأولى التي تدخل السلاح النووي إلى الشرق الأوسط، ولكنها لن تكون الثانية أيضا». والقصد من هذا هو أن إسرائيل لن تبادر إلى إدخال السلاح النووي، ولكن إذا حاولت أي دولة عربية إدخاله فإن إسرائيل سوف تسبقها إلى ذلك.

في إطار هذه السياسة رصدت إسرائيل ميزانية هائلة، ليس فقط لتعزيز قدرتها النووية، بل أيضا لمنع أي طرف عربي من امتلاك خبرات نووية. فأقامت جيشا من العملاء في العالم العربي وأرسلت رجال الموساد والقوات الخاصة التابعة للجيش إلى الكثير من الدول العربية في مهمات مغامرة لزرع أجهزة تنصت، وتابعت بمثابرة أي نشاط نووي، وعندما اكتشفت المفاعل النووي في العراق أقدمت على تدميره سنة 1981. وحسب «مصادر أجنبية»، فعلت الأمر نفسه في دير الزور السورية قبل ثلاث سنوات. وتدير معركة دولية لمنع إيران من تطوير السلاح النووي، وتحث العالم على توجيه ضربة عسكرية لتدمير المفاعلات النووية فيها، المنتشرة في سائر أنحاء إيران.

وقد حرصت إسرائيل، خلال ذلك، على إبقاء ملفها النووي سريا، مع أن كثيرا من قادتها وقعوا فريسة لإغراء الحديث عن هذا التسلح. ففي سنة 1974 قال الرئيس الإسرائيلي أفرايم كتسير، خلال لقاء مع المراسلين الأجانب: «توجد قدرات نووية لإسرائيل»، فسأله أحدهم: «أليس ما تقوله مقلقا لكم؟»، فأجاب: «ولماذا نقلق نحن؟ فليقلق العالم».

وفي سنة 2006 قال رئيس الوزراء إيهود أولمرت إن «إيران تريد أن تصبح دولة نووية مثل أميركا وفرنسا وإسرائيل وروسيا». وفي 2008 قالت رئيسة الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، خلال استقبالها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي: «نحن نذكر بالأساس ونريد أن لا ننسى التعاون السياسي والأمني بين دولتينا. سنظل مدينين لكم إلى الأبد على منحكم إيانا مصدر الردع الأساسي الذي كان وما زال وسيبقى لنا».

التغيير في السياسة الأميركية

الولايات المتحدة، كما أشرنا آنفا، فوجئت بالمعلومات عن وجود مفاعل نووي في إسرائيل في مطلع الستينات، واغتاظت لذلك في حينه وطرحت مطلبها لتطهير منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي، بسبب الخطر الدائم لنشوب حرب، والخطر في أن تتورط إحدى الدول في استخدامه. وفي 26 مارس (آذار) من سنة 1963 وضع مستشار الأمن القومي في إدارة كيندي، ماك جورج باندي، تقريرا سريا جدا يقول فيه إنه يجب بذل أقصى الجهود لمعرفة أسرار إسرائيل النووية، بما في ذلك إجراء مسح حول مفاعل ديمونة والعمل على عرقلة الجهود لتطوير السلاح النووي فيه.

وفي سنة 1974 وضعت المخابرات الأميركية أمام الرئيس ريتشارد نيكسون تقريرا سريا يقول إن إسرائيل أنتجت وتخزن عددا من أنواع السلاح النووي وتمتلك صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية. وبعد سنة أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تقريرا مشابها.

ولكن إسرائيل استطاعت إقناع الولايات المتحدة بالسكوت عليها، خصوصا بعد نتائج حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، التي شعرت فيها الولايات المتحدة بالخطر على وجود إسرائيل وشاركتها في الحرب ضد مصر (القطار الجوي الذي أرسل من القواعد العسكرية الأميركية في العالم إلى إسرائيل وفيه طائرات مقاتلة يقودها أميركيون دخلت سماء المعارك واضطرت الرئيس أنور السادات إلى وقف الحرب قائلا: «لا أريد أن أحارب أميركا». ومقابل السكوت الأميركي وافقت إسرائيل على الانسحاب من سيناء.

في سنة 2008 نشر «معهد المعلومات والأمن القومي» في واشنطن، برئاسة ديفيد أولبرايت، أحد كبار الخبراء الدوليين في التسلح النووي، تقريرا حذر فيه من خطورة استخدام السلاح النووي في الشرق الأوسط، ويوصي بأن تقنع واشنطن إسرائيل بالانضمام إلى الحوار الدولي لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل وإنتاج المواد الستخدمة في السلاح النووي (اليوانيوم المخصب والبلوتونيوم). وقد طرح التقرير على طاولة الرئيس باراك أوباما، حال دخوله إلى البيت الأبيض. ولكن نتنياهو طلب تأجيل هذا الموضوع إلى حين يوقع اتفاق سلام بين إسرائيل وجميع دول المنطقة. فلم يعترض أوباما، على أمل أن تتحرك مسيرة السلام فعلا. ولكن عندما شعر أن نتنياهو يماطل في تحريك مفاوضات السلام أرخى أوباما الحبل للجهود الدولية من أجل تحقيق هذا الهدف. وأعد صيغة مشتركة مع مصر لقرارات مؤتمر منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، ومن ضمنها عقد مؤتمر إقليمي في سنة 2012 بعنوان «تطهير الشرق الأوسط من السلاح النووي»، ودعوة إسرائيل للانضمام إلى المعاهدة الدولية لمنع انتشار السلاح النووي.

وقد ترك أوباما الباب مفتوحا أما إسرائيل للاستمرار في سياستها الضبابية، ولكن ليس إلى الأبد، معطيا - عمليا - مهلة لها حتى سنة 2012 أن تحقق السلام مع جيرانها وتمهد الأجواء الإيجابية للتخلص من السلاح النووي. وعلى الرغم من هذه المرونة في التعاطي مع الموقف الإسرائيلي، فقد رأت حكومة نتنياهو أن هناك تغييرا جوهريا في السياسة الأميركية. وعبر أكثر من مسؤول عن قلقه من ذلك.

ولكن هناك الكثير من الإسرائيليين الذين يرون في الموقف الأميركي الجديد تطورا إيجابيا. ويقول د. أفنير كوهن مريلاند، مؤلف كتاب «إسرائيل والقنبلة»، أن سياسة إسرائيل الضبابية نجحت، فالعالم يعرف أن إسرائيل نووية ولكنه لم يمارس الضغوط عليها. ولكن هذه السياسة لم تعد مناسبة لعصرنا. فالدول النووية تعلن ذلك وتعترف، مثل الهند وباكستان وحتى إيران بشكل أو بآخر. فالاعتراف يؤدي إلى تنظيم العلاقة النووية لهذه الدول بشكل أنجع لمصالحها.

ويؤكد الموقف نفسه، البروفسور عوزي ايبن، فيقول إن السياسة الضبابية جعلت السادات يأتي إلى إسرائيل طالبا السلام. ولكن تلك الظروف اختلفت. وإسرائيل تحتاج إلى تعامل صريح مع العالم في هذا المجال، لكي تحصل على ما تحتاج إليه من مساعدات لتطوير قدراتها النووية للأغراض السلمية. فهي بحاجة إلى قطع غيار وإلى أجهزة مختلفة لتطوير الطاقة الكهربائية النووية وتطوير أجهزة طبية كثيرة تعمل بالطاقة النووية. ولا يمكن تحصيل هذه المواد بسرية ومن تحت الطاولة، بل بشكل علني ومنظم. ولذلك فإن مصلحة إسرائيل تقتضي الكشف عن قدراتها النووية وتنظيم علاقاتها النووية مع العالم المتطور بشكل صريح.
avatar
Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 370
نقاط : 3497
تاريخ التسجيل : 08/01/2011

http://arabwikileaks.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السلاح النووي الإسرائيلي... خيار شمشون

مُساهمة من طرف rateeb z salha في الجمعة نوفمبر 22, 2013 5:32 pm

اذا كان المفاعل النووي الاسرائيلي تم بناؤه عام 1960م
السؤال:اين كان الحكام العرب ،خاصة القومجيين منهم . اكان من الصعب تدمير هذا المفاعل قبل ان يوضع في الخدمة.
صدق من قال:/ من يتكلم كثيراً يفعل قليلاً./

rateeb z salha

عدد المساهمات : 27
نقاط : 1413
تاريخ التسجيل : 05/11/2013
العمر : 60
الموقع : syria

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى