arabwikileaks
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر
قم بالتسجيل حتى تتمكن من رؤية الموضوع
ونرجوا منك ترك تعليق على ما قرأت
نحن هنا لتبادل الثقافات , شارك بما تستطيع , نرحب بك بمشاركتنا في هذا المنتدى .
عدد زوار الموقع لهذا اليوم

.: عدد زوار الموقع اليوم :.

الساعة الأن
بتوقيت ( فرنسا )
جميع الحقوق محفوظة لـ
 ®  arabwikileaks
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ads
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 823 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو jomard فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1752 مساهمة في هذا المنتدى في 1510 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
علي قاسمي - 883
 
Admin - 370
 
غضب الصحراء - 217
 
ahmedakari - 96
 
Iman - 79
 
سعد الدهان - 62
 
rateeb z salha - 27
 
انوثة ناعمة - 26
 
حمدالزئـــــــر - 19
 
shadia - 16
 

المواضيع الأخيرة
» عجوز سويدية تبلغ (85عاما) تعيش مع 476 دمية اطفال
الجمعة يناير 24, 2014 2:53 am من طرف rateeb z salha

»  'نيويورك تايمز': واشنطن ترى أن الملوك في الشرق الأوسط سيحافظون على مناصبهم وأرجحية السقوط للرؤساء
الجمعة يناير 10, 2014 9:03 am من طرف rateeb z salha

»  تعالي الاصوات المطالبة بقيام ملكية دستورية بالسعودية... وقلق رسمي من امتداد الاحتجاجات بالعالم العربي للمملكة
الجمعة يناير 10, 2014 8:53 am من طرف rateeb z salha

»  :::::: ماهي الماسونيه ؟ :::::::
الجمعة يناير 10, 2014 8:36 am من طرف rateeb z salha

» معاهدة التطبيع مع اسرائيل تفاصيل مثيرة لم تقرأها من قبل!!
الجمعة يناير 10, 2014 8:16 am من طرف rateeb z salha

» معنى كلمه بيبسى؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 7:40 am من طرف rateeb z salha

» طــــــــــــــــــــيرسمعته!!!!
الأحد نوفمبر 24, 2013 8:59 am من طرف rateeb z salha

»  السلاح النووي الإسرائيلي... خيار شمشون
الجمعة نوفمبر 22, 2013 5:32 pm من طرف rateeb z salha

»  وائل الخلف : دراسات في فكر معمر القذافي ! القذافي دليل قاطع على انعدام الوعي لدى الشعوب العربية !!
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 5:05 pm من طرف rateeb z salha

» شذوذ العلماء ...!!!؟
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:34 pm من طرف rateeb z salha

» الهدوء الجذاب ..!!!
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:28 pm من طرف rateeb z salha

» ---من أنا ؟---هام جدّا نصيحة أن تُتِموا قراءة هذا المقال
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:19 pm من طرف rateeb z salha

» قراءة في تاريخ القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور الى اليوم
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:48 am من طرف rateeb z salha

» ::::من بنى الأزهر الشريف::::
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:34 am من طرف rateeb z salha

» وفاة عبدالحليم خدام في باريس
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:22 am من طرف rateeb z salha

» ثروات الديكتاتوريين , ثروة القذافي 82 مليار دولار وبن علي 5 مليار (نقطه في بحر القذافي)
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:15 am من طرف rateeb z salha

» هام جدا ... هام جدا ... أقرأ هذا الموضوع للضرورة
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:03 am من طرف rateeb z salha

» خمينية ايران وثورات العرب !!!!!!!!!!!!!!
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:23 am من طرف rateeb z salha

» مايدور في الآفق00000
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:09 am من طرف rateeb z salha

» المكانة الاجتماعية للمعلم في المجتمع المعاصر
الإثنين نوفمبر 11, 2013 11:51 pm من طرف rateeb z salha

» إسرائيل تأسف لرحيل "زين العابدين" وتصفه بأكبر الداعمين لسياستها "سراً" فى المنطقة.. والتليفزيون الإسرائيلى يصف هروبه بـ "دراما" سطرها التاريخ.. وصحف تل أبيب: بعض الرؤساء العرب ينتظرون مصير بن على
الإثنين نوفمبر 11, 2013 9:10 am من طرف rateeb z salha

» ثعلب اليمن...الى اين!!!!!
السبت نوفمبر 09, 2013 7:12 am من طرف rateeb z salha

»  عاملة منازل تتعرض للحرق من قبل كفيلها بالمكواة الكهربائية
السبت نوفمبر 09, 2013 7:04 am من طرف rateeb z salha

» الوليد بن طلال .. يحـذر!
السبت نوفمبر 09, 2013 7:00 am من طرف rateeb z salha

» دعاء ابكى الشيطان
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:24 am من طرف rateeb z salha

» ليكم إلبعض الغرائب عن أسرار جمال المرأة، من العصور القديمة‎
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:04 am من طرف rateeb z salha

» ما مصير الأمة العربية!!!!
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 3:38 pm من طرف rateeb z salha

» اشرف المقداد يعرض معلومات بمئة الف دولار عن الثوره السوريه
الخميس مايو 31, 2012 12:33 am من طرف Admin

» الفرق بين اقتصاد ايران ودول الخليج
الأحد مارس 04, 2012 12:11 am من طرف سعد الدهان

» لتجنب الافلاس.. صاحب مقهى يعطي لزبائنه حرية تحديد السعر!
الأحد مارس 04, 2012 12:03 am من طرف سعد الدهان

» قراءة مؤثرة
السبت مارس 03, 2012 11:55 pm من طرف سعد الدهان

» الحجامة والاحاديث الصحيحة عليها
الجمعة فبراير 24, 2012 7:51 am من طرف سعد الدهان

» المفهوم الحقيقي للديمقراطية في ظل أحكام الشريعة الإسلامية
الخميس فبراير 16, 2012 3:33 am من طرف سعد الدهان

» سبحان الله العظيم هذا من أعجب ما قرأت في الإنترنت!! عجيب !!!
الأحد فبراير 12, 2012 6:15 am من طرف سعد الدهان

» الاتحاد الأوربي يدين موجة الاعتقالات وأحكام الإعدام في إيران كاترين اشتون
الجمعة فبراير 03, 2012 4:03 am من طرف علي قاسمي

» مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة: سكان أشرف «طالبو اللجوء» رسميًا وحالتهم مثار قلق
الجمعة فبراير 03, 2012 4:02 am من طرف علي قاسمي

» النظام الإيراني يطلب من الأسد تحرير أفراد حرسه بقصف حمص
الإثنين يناير 30, 2012 5:31 am من طرف علي قاسمي

» رسالة 89 نائبًا أمريكيًا إلى أوباما دعمًا للعقوبات المفروضة على النظام الإيراني
الإثنين يناير 30, 2012 5:30 am من طرف علي قاسمي

» حفل تأبين للمجاهدين الشهيدين في طهران في ذكرى استشهادهما
الإثنين يناير 30, 2012 5:29 am من طرف علي قاسمي

» مؤتمر في برلين تحت شعار «الحماية الدولية لسكان مدينة أشرف» بخطاب الرئيسة رجوي
الإثنين يناير 30, 2012 5:28 am من طرف علي قاسمي

» اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تحذر الامم المتحدة من اقامة الحكومة العراقية سجنا لسكان اشرف في معسكر ليبرتي
الإثنين يناير 23, 2012 9:36 pm من طرف علي قاسمي

» السيدة رجوي ترحب بقرار مجلس وزراء الاتحاد الأوربي مطالبة بالتنفيذ العاجل للعقوبات الشاملة المفروضة على النظام الإيراني
الإثنين يناير 23, 2012 9:34 pm من طرف علي قاسمي

» الاتحاد الأوروبي .. العقوبات الإضافية تستهدف مصادر تمويل البرنامج النووي
الأحد يناير 22, 2012 4:57 am من طرف علي قاسمي

» المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يؤيد فرض عقوبات جديدة على ايران
الأحد يناير 22, 2012 4:56 am من طرف علي قاسمي

» دعوة بباريس لتأمين معسكر أشرف الجزيرة نت
الأحد يناير 22, 2012 4:55 am من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌
الأربعاء يناير 18, 2012 6:37 pm من طرف علي قاسمي

» الأمير تركي الفيصل: على القيادة الإيرانية الكف عن التدخل في شؤون دول الخليج الداخلية الأمير تركي الفيصل
الأربعاء يناير 18, 2012 6:36 pm من طرف علي قاسمي

» تشديدا للحصار على أشرف
الأربعاء يناير 18, 2012 6:34 pm من طرف علي قاسمي

» إيران تدعو السعودية إلى مراجعة تعهدها بزيادة إنتاجها النفطي
الأربعاء يناير 18, 2012 6:33 pm من طرف علي قاسمي

» محاميا وحقوقيا يطالبون بالغاء نقل سكان معسكر اشرف الى مخيم
الأربعاء يناير 18, 2012 6:30 pm من طرف علي قاسمي

» اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف: الحكومة العراقية تعمل لجعل مخيم ليبرتي سجناً لسكّان أشرف سيد احمد غزالي رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف ورئيس الحكومة الجزائرية الأسبق
الخميس يناير 12, 2012 9:56 pm من طرف علي قاسمي

» وكالة أنباء «هيرانا» الإخباري الإيراني 9/1/2012
الخميس يناير 12, 2012 9:55 pm من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:45 am من طرف علي قاسمي

» وزير الخارجية الهولندية: المشروع النووي للنظام الإيراني هو أكبر قلق للمجتمع الدولي وزير الخارجية الهولندي أوري روزن تال
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:44 am من طرف علي قاسمي

» مقتطفات من كلمات متكلمين أمام مؤتمر باريس الدولي دفاعًا عن أشرف اعتيادي
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:43 am من طرف علي قاسمي

» مؤتمر باريس - ازمة أشرف الإنسانيه
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:42 am من طرف علي قاسمي

» فی الأیام الأولی من العام المیلادی الجدید إعدام 23 سجينًا ووضع 11 آخرين على عتبة الإعدام في إيران
الجمعة يناير 06, 2012 4:20 am من طرف علي قاسمي

» اتفاق مبدئي أوروبي لحظر شراء النفط الإيراني الشرق الاوسط 5/1/2012
الجمعة يناير 06, 2012 4:16 am من طرف علي قاسمي

» ماذا تفعل إيران في العراق؟ إبراهيم الزبيدي
الخميس يناير 05, 2012 5:13 am من طرف علي قاسمي

» لماذا مصرين على استهداف مخيم اشرف زينب أمين السامرائي
الخميس يناير 05, 2012 5:12 am من طرف علي قاسمي

»  20120103 - DENGUBAS هةوالَ ----
الخميس يناير 05, 2012 5:11 am من طرف علي قاسمي

» السيدة رجوي تشيد بالتعامل الإنساني للوزيرة كلينتون مع أمن وسلامة سكان أشرف وتعرب عن شكرها لمساعي الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص والمفوض السامي للاجئين والبارونة إشتون
السبت ديسمبر 31, 2011 7:56 pm من طرف علي قاسمي

» احمد العلواني يصف قصف مخيم أشرف بصواريخ كاتيوشا بأنه «تصرف لاأخلاقي» بغداد ـ نينا
السبت ديسمبر 31, 2011 7:55 pm من طرف علي قاسمي

» 400 من سكان أشرف يعلنون للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وممثل السفارة الأمريكية عن استعدادهم للانتقال إلى مخيم ليبرتي بسياراتهم وممتلكاتهم المنقولة يوم 30 كانون الأول
السبت ديسمبر 31, 2011 7:54 pm من طرف علي قاسمي

» بيان 187- رؤية النظام الإيراني في إخراج مجاهدي خلق احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 187
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:15 pm من طرف علي قاسمي

» بيان 189-الهدف من إطلاق صواريخ كاتيوشا على أشرف احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 189
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:14 pm من طرف علي قاسمي

» عاجل جدا..أميركا تدعم حلا لمعسكر أشرف الجزيرة نت 26/12/2011
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:13 pm من طرف علي قاسمي

» عاجل عاجل العمل المستعجل - بيان العفو الدولية حول النقل من أشرف
السبت ديسمبر 24, 2011 6:34 pm من طرف علي قاسمي

» بارزاني: مذكرة اعتقال الهاشمي قرار سياسي ومبادرة لعقد اجتماع للكتل السياسية مسعود بارزانی رئیس إقلیم کردستان العراق
السبت ديسمبر 24, 2011 6:31 pm من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌ مجاهدة الشعب «زهراء حسینی مهر صفة»
السبت ديسمبر 24, 2011 6:30 pm من طرف علي قاسمي


مشاهير سياسيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشاهير سياسيين

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 31, 2011 1:36 pm





كوندوليزا رايس

تعد كوندوليزا رايس أول امرأة تشغل منصب مستشارة الأمن القومي الأمريكي، وهي أكثر شخصية أكاديمية في وزارة الخارجية الأمريكية وبسبب جنسها وخلفيتها وشبابها فهي واحدة من الشخصيات المميزة. وهي الان وزيرة الخارجية الامريكية .



ولدت الدكتورة رايس في عام 1954 ونشأت في بيرمنجهام بألاباما في ظل التمييز العنصري. وقد ترسخت التفرقة العنصرية بشدة في طفولتها

وفي الثامنة من عمرها كانت تجلس رايس داخل كنيسة والدها عندما شعرت بأن السقف فوقها يهتز

وانفجرت قنبلة وضعتها جمعية سرية أمريكية نشأت بعد الحرب الأهلية لترسيخ سيطرة البيض على السود في كنيسة معمدانية وقتلت أربع فتيات من السود كانت واحدة منهن زميلة لرايس خلال فترة الحضانة

واعتادت رايس على القول إنه من أجل أن تكتسب القوة فإن عليها أن تصبح "أفضل مرتين" وأن طفولتها رسخت عزيمتها القوية واحترامها لذاتها

وكانت والدة رايس تعمل مدرسة للموسيقى علمتها عزف البيانو بينما كان والدها قسا ومديرا لكلية شاطرها الحماسة لممارسة الرياضة

وباعتبارها واحدة من ألمع وأفضل الأمريكيين ذهبت رايس إلى جامعة دينفر في الخامسة عشر من عمرها وتخرجت بدرجة في العلوم السياسية وهي في سن 19 سنة

والتحقت رايس بالجامعة أصلا كطالبة موسيقى نظرا لمستواها المرتفع كعازفة موسيقى مع نية أن تصبح عازفةة بيانو كلاسيكية


رايس هي صديقة وحليفة لبوش
لكن بينما كانت في دينفر وقعت تحت ضغط جوزيف كوربيل وهو لاجئ تشيكي ووالد مادلين أولبرايت أول امرأة تولت الخارجية الأمريكية

وبفضل إرشاداته أصبحت رايس مهتمة بالعلاقات الدولية ودراسة الاتحاد السوفيتي وبالتالي غيرت مسارها .

أوقات الاختبار

وأعقبت رايس الجامعة بالماجستير والدكتوراة وحصلت على درجة الزمالة في مركز جامعة ستانفورد للأمن الدولي والسيطرة على الأسلحة في سن 26 عاما

وبعد توليها منصب مستشارة الشؤون السوفيتية في مجلس الأمن القومي عادت رايس إلى ستانفورد في عام 1991 وأصبحت في عام 1993 أصغر وأول موظفة إدارية كبيرة في جامعة أمريكية

وعندما وصلت إدارة بوش إلى السلطة كان تأثير الدكتورة رايس المبكر على السياسة الخارجية كبيرا

وقادت رايس المفاوضات الحساسة مع روسيا بشأن صورايخ الدفاع ويعتقد أنها تبنت النبرة الأحادية للأشهر الأولى لرئاسة بوش

لكن رايس لم تثبت قوتها الحقيقة إلا في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول في واشنطن ونيويورك حيث وقفت بثبات إلى جانب الرئيس خلال الأيام الصعبة قبل وبعد حرب أفغانستان والعراق .

--------------------------------------------------------------------------------

زلماي خليل زاد

امريكي من اصل افغاني
سفير امريكا بالعراق

ولد زلماي في بلدة مزار الشريف وكان والده موظفا انتقل بالأسرة إلى العاصمة كابول ولكنه حصل علي ميزة تلقي الدراسة في الجامعة الأميركية ببيروت لأن والده كان يعتبر من الأعيان وبعد ذلك حصل علي درجة الدكتوراه من جامعة شيكاغو الأمريكية عام 1979. وخلال الفترة بين 1985و1989 عمل زلماي بوزارة الخارجية الأميركية وكان يقدم للحكومة الاستشارات عن الحرب العراقية الإيرانية و أيضا ً عن الغزو السوفييتي لأفغانستان وخلال عامي 1991 و1992 اصبح مساعدا لنائب الوكيل الدائم لوزارة الدفاع بقسم التخطيط وكان يرأسه بول وولفوتيز وهو نائب وزير الدفاع الأمريكي حاليا ً وخلال إدارة الرئيس كلينتون عمل في مكتب خاص لرسم السياسات في مدينة واشنطن.

وزلماي خليل زادة لا تبدو علي شخصيته الجدية بل يميل إلى المرح والمزاح وهو في سن الخمسين. . شغل مناصب رفيعة في الخارجية الأمريكية و أيضا ً في وزارة الدفاع ومعروف بين أصدقائه ومعارفه انه يميل إلى لبس الملابس الأنيقة خاصة ذات التصميم الفرنسي ولكنه يتمتع بالحيوية والنشاط ولا تبدو عليه سمات رجال المجتمع ويقال انه يجب الاشتراك في الولائم والحفلات .
عمل زاد مساعداً خاصاً لدى الرئاسة الأميركية لشؤون جنوب غربي آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي وإثر وصول جورج دبليو بوش إلى البيت الأبيض اقترح نائب الرئيس ديك تشيني ضمه إلى فريق الأمن القومي برئاسة كوندوليزا رايس للعمل في القضايا المتعلقة بمنطقة الخليج وآسيا الوسطى حيث عرف عن صلاته بجناح الصقور في الإدارة الأميركية. وكان عمل في الثمانينات على صعيد أفغانستان مع بول ولفويتز نائب وزير الدفاع الاميركي وأحد ابرز مؤيدي العمل العسكري الذي اسقط الرئيس العراقي صدام حسين .. كما يحتفظ بصلات وثيقة مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الذي يستدعيه أحياناً لطلب مشورته
زلماي خليل زاد متزوج من الكاتبة النمساوية تشريل برنارد و من أعمالها سبع روايات نسوية ولهما ولدان هما : مكسيمليان والكساندر. وعرفت زوجته برنارد بدراستها عن الإسلام الديمقراطي المدني إلى إحدى أشهر المؤسسات الأميركية المهتمة بهذه القضايا وهي عالمة اجتماع نَشرت روايات تتضمن موضوعات تطالب بمساواة المرأة بالرجل منها مقاومة المغول، وشجاعة المحجبة وتسخر فيها من المظاهر الدينية وتصوِّر المرأة المسلمة بأنها مضطَّهدة تعيش تحت وطأة حكم شيوخ مستبدين ومصابين بجنون العظمة
ويعتبر زاد (53 عاما) سفير واشنطن في كابل الذي أعلن البيت الأبيض تعيينه ثاني سفير للولايات المتحدة في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين ربيع عام 2003 ارفع مسؤول مسلم من أصل أفغاني في الإدارة الأميركية وجاء تعيينه مؤشر إلى دور حاسم يتوقع أن يلعبه في الحياة السياسية و الإقتصادية العراقية وهو أحد الخبراء الذين عرفوا بكونهم جزءًا من جهود الولايات المتحدة منذ مدة طويلة للحصول على مدخل إلى احتياطات النفط والغاز في آسيا الوسطى حيث كان يعمل مستشارًا للطاقة لدى شركة شيفرون ومشرفا ً لدى شركة النفط الأميركية العملاقة ينوكول التي كانت ترغب في بناء أنبوب للغاز يربط بين تركمانستان وباكستان عبر أفغانستان .. وهاهو الآن في العراق حيث مقدرات النفط التي يتردد إنها إحدى مبررات الحرب الأميركية الأخيرة بين يديه .

--------------------------------------------------------------------------------

صدام حسين

صدام حسين عبد المجيد التكريتي (وُلدَ في 28 ابريل، 1937)، كان حاكماً للعراق من فترة 1979 لـ 2003.

سطع نجمه إبان ثورة ح** البعث، والتي دعت لتبني القومية العربية، والتحضر الاقتصادي، والاشتراكية. لعب صدام دوراً رئيسياً في انقلاب 1968 السلمي والتي وضعته على السلطة. كنائب للرئيس الضعيف والكبير في السن اللواء أحمد حسن بكر، أمسك صدام بزمام الأمور في القطاعات الحكومية والقوات المسلحة المتصارعتين في الوقت الذي اعتبرت فيه العديد من المنظمات قادرة على الإطاحة بالحكومة. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في السبعينات.

كرئيس، قام صدام بالحفاظ على السلطة بخوضه الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988) وحرب الخليج الثانية (1991)، والتي اتهم في كليهما بانتهاك حقوق الإنسان. في الوقت الذي برز فيه صدام كرمز بطولي للعرب بصموده في وجه الغرب ودعمه للقضية الفلسطينية بدأت تنظر الولايات المتحدة له بارتياب شديد بعد هزيمته عام 1991. تمت إزاحته عن السلطة عام 2003 تحت حجة إمتلاكه لأسلحة الدمار الشامل ووجود عناصر للقاعدة تعمل من داخل العراق وذلك عندما عندما قامت الولايات المتحدة بغزو العراق وقُبض عليه في 23 ديسبمبر من ذلك العام.

وُلد صدام في قرية العوجا التابعة لمقاطعة تكريت لعائلة تمتهن رعاية الأغنام. لم يعرف صدام قط والده الذي توفي قبل ولادته بخمس شهور، كما لحقه بقليل أخاه ذو الإثني عشر عاماً والذي توفي جراء إصابته بالسرطان تاركاً أمه تعاني بشدة في فترة حملها الأخيرة. ولقد حاولت إجهاض حملها وقتل نفسها وتخلت عن رعاية ابنها عند ولادته، وقام خاله، خير الله طلفاح، برعايته حينئذ.

تزوجت أم صدام، صحبى طلفاح، للمرة الثانية وأنجبت له ثلاثة أخوة، كما قام زوجها، إبراهيم الحسن، بمعاملة صدام بقسوة عند عودته للعيش معها.

في سن العاشرة، انتقل لبغداد حيث قام بالعيش مع خاله والذي كان سنياً متديناً. وتجدر الإشارة إلى أن أقارب له من بلدته تكريت كان لهم الأثر الأكبر على حياته كرئيس حين تسلموا مناصب الاستشارة والدعم لاحقاً. وحسب ما يقوله صدام، فإنه قد تعلم من خاله العديد من الدروس، وخصوصاً ذلك الدرس حينما أخبره أنه يجب أن لا يستسلم لأعدائه مهما كانت كثرتهم وقوتهم. لاحقاً وبتوجيهٍ من خاله، التحق صدام بالثانوية الوطنية في بغداد. وفي سن العشرين عام 1957، التحق صدام بح** البعث الثوري القومي-العربي، والتي كان خاله داعماً لها.

كان الحس الثوري القومي هو طابع تلك الفترة من الخمسينات والذي انتشر مده عبر الشرق الأوسط والعراق، وكانت قبضة النخبة على السلطة (الملكيون المحافظون، والمؤسسات العائلية، والتجار) تخور في ظل الخطاب الناصري والذي كان ذو أثرٍ واضح على شباب البعث. وسقطت الملكية في ظل هذا الخطاب في مصر والعراق وليبيا، وقام عبد الناصر بتحدي فرنسا وبريطانيا عندما أمم قناة السويس وتوحيد العرب وتطوير مصر.

بعد عام من انضمام صدام لح** البعث، قام مجموعة من الضباط بقيادة عبدالكريم قاسم من الإطاحة بالنظام الملكي القائم آنذاك بقيادة فيصل الثاني ملك العراق واستحوذوا على الحكم في العراق، ولم يكن البعثيون يستسيغون نظام قاسم الاشتراكي، وفي عام 1959، حاول البعثيون اغتيال رئيس الوزراء عبدالكريم قاسم وباءت محاولتهم بالفشل وأصيب صدام بطلق ناري في ساقه ولاذ بالفرار الى سوريا ومنها الى القاهرة.



احمد حسن بكر التكريتي
ولد احمد حسن بكر التكريتي في تكريت لاب كان يعمل قاطعا للتذاكر في السكك الحديدية. وبعد ان انهى الدراسة المتوسطة التحق بدورة معلمين الدراسة الابتدائية حيث عمل معلما ريفيا في المدارس الابتدائية في منطقة تكريت لمدة ستة اعوام التحق بمساعدة مولود مخلص بالدورة السابعة عشر في المدرسة العسكرية والتي لم تشترط انهاء الدراسة الثانوية للدخول فيها، وتخرج منها بعد تسعة اشهر. لم يفلح البكر بعدها في الحصول على الشهادة الثانوية رغم محاولاته المتكررة. وبقي محدود الثقافة والمعرفة. ومن الغريب ان تدعي الباحثة الاميركية فيبي مار بأن البكر انهى دراسة الحقوق في جامعة بغداد في فترة تقاعده بين عام 1964 وانقلاب 1968!!

لم يترك البكر اثرا يذكر في خدمته العسكرية الاولية حيث يتذكره جرجيس فتح الله عندما التحق بدورة الضباط الاحتياط خائفا من آمر الدورة ويخشى منه تأخير ترفيعه. ولم يشارك البكر في حرب فلسطين والتي اعطت للعديد من الضباط العراقيين الذين برزوا في الحرب نوع من « الشرعية » للتدخل في السياسة فيما بعد. كما لم يحصل على « شرعية » بديلة او مساندة مثل شهادة الاركان او قيادة وحدات عسكرية كبيرة او المشاركة في عمليات الجيش القتالية. فقد بقي البكر ضابطا خاملا دون اي تاريخ عسكري.

ورغم ان البكر اعتبر عضوا في تنظيم الضباط الاحرار إلا ان الكثير من الشكوك تثار حول هذه العضوية. فقد نفى لي الاستاذ عبدالوهاب الامين ان يكون البكر قد انتمى الى حركة الضباط الاحرار وهو ما سمعته ايضا من والدي ( عبدالجبار عبدالكريم ) الذي قال ان البكر كان ينقل الوصايا والتعليمات لهم عن طريق صديقه عبدالسلام عارف لان البكر لم يكن للاسباب اعلاه ضابطا تحوم حوله الشبهات. ويؤيد هذا جاسم كاظم العزاوي في مذكراته حين يعتبر البكر من المؤيدين للحركة وليس من اعضائها مثلما كان ناظم الطبقجلي وعبدالعزيز العقيلي. كما قام فؤاد عارف بمهمات مماثلة لمهمات البكر دون ان ينتمي فؤاد عارف الى التنظيم.‎ وهناك شئ من هذا القبيل عن احمد حسن البكر في موسوعة خليل ابراهيم حسين عن ثورة 14 تموز. لكن من المسلم به ان البكر كان معاديا للنظام الملكي وكان يحمل نفس المشاعر السياسية التي حملها الضباط الاحرار.

اصبح البكر رئيسا للوزراء بعد نجاح انقلاب 8 شباط وظهر ولائه الضيق لابناء منطقته. وشارك مع غيره من الضباط البعثيين مثل طاهر يحي التكريتي ورشيد مصلح التكريتي وحردان التكريتي وسعيد صليبي مع عبدالسلام عارف في الانقلاب على ح** البعث في 18 تشرين الثاني 1963 حيث اصبح نائبا لرئيس الجمهورية. كما التحق قريبه صدام حسين التكريتي للعمل في دار الاذاعة العراقية مؤيدا للانقلاب لكن وزير الثقافة والارشاد الجديد عبدالكريم فرحان امر بطرده ورفض مقابلته عندما جاء يتوسط لعودته الى الوظيفة.

كما لم يتوان البكر عن استخدام اساليب الاثارة الاعلامية والمزايدات الغوغائية والشعارات الفارغة والتي ترفّع عن استخدامها الضباط القدامى. ففي مؤتمر نقابة المعلمين في عام 1969 خطب البكر قائلا « اقسم بشرفي العسكري والشخصي: سأحرر فلسطين في العام القادم ». ومرت عشرة اعوام قبل ان يتنحى عن الحكم دون ان يحقق هذا القسم او حتى ميلمترا مربعا منه!!
وقام البكر بقمع الحركة الكردية قمعا دمويا كما قمع انتفاضة صفر الدينية ولم يتوان عن تصفية رجال الدين مثل عبدالعزيز البدري. وفي عهد البكر تم التنازل عن شط العرب واراض عراقية للشاه بهلوي. وكنت قد سألت والدي في حينها وأنا لا اصدق حدوث هذا التفريط بالسيادة الوطنية فأجابني: « البكر سيقبل بأي شئ طالما يبقى رئيسا للجمهورية حتى لو ان صلاحيته لا تتعدى حديقة القصر الجمهوري ».

ولم تمض ثلاثة شهور على الانقلاب عندما استقال البكر مكرها من هذا المنصب وبضغط من عبدالسلام عارف. عاد بعدها الى ح** البعث وشارك في محاولة انقلابية في خريف 1964 واعتقل في حينها لفترة وجيزة حيث افرج عنه بعدما الح عبدالكريم فرحان وسعيد صليبي بالافراج عنه. واعتمادا على ما قاله لي مصدر موثوق فإن هذا الافراج تم بعد وساطة عارف عبدالرزاق المباشرة. اعلن البكر عندها اعتزال السياسة والانصراف لتربية اولاده. كما اعلن برائته من ح** البعث. وبعد انقلاب 18 تموز 1968 قام البكر بإعتقال عبدالكريم فرحان والذي تعرض مع طاهر يحي التكريتي وغيره من ضباط وسياسيي العهد العارفي الى ابشع الوان التعذيب. وعندما سنحت لفرحان الفرصة اخبر عائلته بما كان يتعرض له من تعذيب طالبا منها اخبار المسؤولين حيث اعتقد ان القيادة السياسية لم تكن تعرف بما كان يتعرض له السجناء. بعدها جاء ناظم كزار والذي كان يشرف على التعذيب الى المعتقل ليشتم المعتقلين ويعرضهم الى الوان جديدة من العذاب بسبب الشكوى التي اوصلوها الى البكر.

--------------------------------------------------------------------------------

فيصل الاول 1921ـ 1933

ملك العراق

ولد في مكة بتاريخ 20 مايو 1885 .ابن حسين بن علي الحسيني الهاشمي شريف مكة وحاكم الحجاز خلال الفترة من 1916 ـ 1924 .كان موهوباً في السياسة مما حدا بوالده الاعتماد عليه في المفاوضات البريطانية في مؤتمر السلام الذي عقد بباريس عام 1916، وفي سبتمبر 1918 اصبح ملكاً لسوريا وبمباركة الزعماء في حركة العرب الوطنيين.أرغمته فرنسا على التخلي عن حكم سوريا بعد فشل المفاوضات معه ووضع في المنفى مؤقتا ببريطانيا.

وبعد استفتاء شعبي (مثير للجدل ) نظمته الادارة البريطانية بتاريخ 23 اغسطس 1921 اصبح الملك فيصل الاول ملك العراق .نجحت حكومة نوري باشا السعيد في زمنه في انجاز كبير هو الحصول على الاستقلال عن الحكم البريطاني عام 1932 .توفي بتاريخ 8 ديسمبر 1933 ببرن بسويسرا بسبب مرض القلب.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ـالملك غازي 1933 ـ 1939
ملك العراق

غازي بن فيصل بن حسين بن علي الحسيني الهاشمي . ولد في مكة بتاريخ 21 مارس 1912وتوفي في بغداد في ابريل 1939 .هو الابن الوحيد بين ثلاث بنات للملك فيصل الاول .خلال عام 1924 انتقل وبقية افراد الاسرة الهاشمية من مكة الى الاردن .ولاحقا انتقل الى العراق وعين وليا للعهد .تم تعيينه حاكما للعراق في ديسمبر 1933 خلفا لوالده .اغتيل في حادث سيارة في ابريل 1939.


فيصل الثاني 1939 ـ 1958

ملك العراق

فيصل بن غازي بن حسين بن علي الحسيني الهاشمي .ولد في بغداد بتاريخ 2 مايو 1935، وتوفي في بغداد بتاريخ 14 يوليو 1958 .هو الابن الوحيد للملك غازي الاول والملكة عالية اصبح ملكا وله من العمر اربع سنوات بعد اغتيال والده .اعتمد كليا على خاله عبدالاله والذي بدوره تم تنصيبه ولياً للعهد .ضمن فترة حكمه, شارك العراق في حرب فلسطين عام 1948 كما تم الاعلان عن قيام الاتحاد الهاشمي العراقي الاردني بتاريخ 14 يوليو 1958 .اغتيل خلال مذبحة قصر الزهور مع بقية الاسرة الحاكمة.


عبدالكريم قاسم 1958 ـ 1963

ولد في عام 1914 واعدم في 9 فبراير 1963 .عسكري ورجل دولة عراقي، ولد في العراق من أب عربي وام كردية، التحق بالاكاديمية العسكرية 1932 ـ 1934 وكلية الاركان 1940 ـ 1941 وبمدرسة كبار الضباط بانجلترا عام 1950 شارك في حرب فلسطين عام 1948 .انضم الى تنظيم الضباط الاحرار وانتخب عام 1957 بحكم رتبته واقدميته رئيسا للجنة العليا للتنظيم .اشرف بالتعاون مع زميله المناصر له عبدالسلام عارف على تخطيط وتنفيذ ثورة 14 يوليو 1958 التي قضت على النظام الملكي .لم يتمتع الشعب العراقي في ظله بحكم القانون، وقد مكن ذلك ح** البعث العربي الاشتراكي من تنظيم حركة عسكرية ـ مدنية في الثامن من فبراير 1963 نجحت في اطاحة حكمه وتقديمه لمحكمة عسكرية صورية قضت بإعدامه فوراً.


عبدالسلام عارف 1963 ـ 1966

توفي بتاريخ 13 ابريل 1966 بحادث طائرة اثناء تجواله فوق منطقة القرنة في جنوب العراق وسط عاصفة رملية. ولد في بغداد في وسط بورجوازي صغير لعائلة تنتسب لقبائل الجميلة من منطقة الرمادي .التحق بالاكاديمية العسكرية 1938 ـ 1941 شارك في حرب فلسطين عام 1948 .عام 1957 انضم عارف الى تنظيم الضباط الاحرار وقد لعب عارف دوراً رئيسياً في تخطيط توقيت وقيادة تنفيذ ثورة 14 يوليو 1958 ضد الحكم الملكي، وقد اذاع البيان رقم واحد للثورة بنفسه من اذاعة بغداد .وعين بعد نجاح الثورة نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية.

وعندما نجح البعثيون في حركتهم العسكرية المدنية ضد حكم عبدالكريم قاسم في 8 فبراير 1963 نصبوا عبدالسلام عارف رئيسا للدولة، إلا انه ما لبث ان استغل الخلافات الداخلية في الح** فتنكر لهم وقام بانقلاب 18 نوفمبر 1963.


عبدالرحمن عارف 1966 ـ 1968

شقيق المشير عبدالسلام عارف من مواليد بغداد، التحق بالكلية الحربية 1936 ـ 1937 وفي عام 1957 انضم الى تنظيم الضباط الاحرار، احيل الى التقاعد في 21 اغسطس 1962. ساهم في تنفيذ خطة انقلاب عبدالسلام عارف على ح** البعث في 18 نوفمبر 1963 وعين رئيسا للاركان .وعلى اثر وفاة عبدالسلام عارف اجتمع الوزراء ومجلس الدفاع لانتخاب خلف له، وسمي عبدالرحمن عارف رئيسا للجمهورية بتاريخ 16 ابريل 1966 وبقي رئيسا للجمهورية الى ان اطاحته انقلاب17 يوليو 1968 الذي قاده البعث ضده، وقد سمح له بمغادرة البلاد ليعيش في تركيا ليعود ويعيش في بغداد بعد اعتزاله الحياة الياسية نهائيا .ا

--------------------------------------------------------------------------------

غازي عجيل الياور
اصبح غازي مشعل عجيل الياور، أول رئيس للعراق بعد صدام حسين، وقد اختاره للمنصب أعضاء مجلس الحكم الذي كان الياور آخر رئيس له قبل انتقال السلطة إلى حكومة مؤقتة عراقية، نهاية هذا الشهر .والياور أحد أبرز شيوخ قبائل شمر العربية المعروفة والتي ينتمي إليها عرب من طائفتي الشيعة والسنة ولها امتدادات في بلدان عربية مجاورة .وهو ابن أخ محسن عجيل الياور، شيخ مشايخ قبيلة شمر .وينتمي الياور الذي ولد عام 1958 إلى محافظة الموصل في شمال العراق. ودرس الهندسة في الولايات المتحدة .وعاش نحو 15 سنة في المملكة العربية السعودية حيث درس هناك وأدار لسنوات عدة شركة للاتصالات .وعرف الياور، الذي ارتبطت صورته بالزي العربي التقليدي لدى ظهوره أثناء القيام بنشاطاته السياسية، بانتقاداته للسياسة الأمنية للقوات الأمريكية في العراق وكان قد صرح في مقابلة صحفية بأنه لن يقبل الرئاسة إلا إذا كانت لها سلطة حقيقية .وطالب أيضا بإخلاء القصر الجمهوري في بغداد باعتباره رمزا لسيادة العراق. والقصر أحد المباني الرسمية التي تشغلها القوات الأمريكية منذ الاحتلال وتعتزم واشنطن تحويله إلى سفارة للولايات المتحدة

جلال طالباني:

- ولد جلال الطالباني عام 1933 في قرية (كلكان) القريبة من بحيرة دوكان بكردستان العراق.

- تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في كويسنجق، وتلقى التعليم الثانوي في مدينتي أربيل وكركوك.

- دخل ا لنضال الوطني الكردستاني والعراقي منذ نعومة أظافره، وناضل نضالا جادا مريرا من أجل نيل الحقوق القومية العادلة للكرد، وتحقيق الديمقراطية للشعب العراقي بكل قومياته وتوجهاته وأطيافه حتى اعتبره البعض مفكر الديمقراطية والتعددية في كردستان والعراق شكلَ مع مجموعة من الطلاب عام 1953 اتحاد طلبة كردستان بشكل سري ، وكان عمره آنذاك 20 عاما، وبذلك يعود الفضل اليه والى رفاقه في ايجاد هذا التنظيم بين الطلبة لأول مرة. ونظرا لنشاطه السياسي ، وهو في ذلك العمر أصبح عضوا في الح** الديمقراطي الكردستاني أنتخب عام 1951 عضوا في اللجنة المركزية للح** الديمقراطي الكردستاني وله من العمر 18 سنة. ولم يحصل أحد من الكرد في تاريخ ذلك الح** على تلك المسؤولية في مثل ذلك السن المبكر لحد الآن ، مما يدل على مدى نبوغه السياسي ، ووعيه الاجتماعي في مقتبل العمر .عند حصوله على الشهادة الثانوية رغب الدخول في كلية الطب إلا أن السلطات الأمنية العراقية منعته من تحقيق تلك الرغبة بسبب نشاطه السياسي تمكن من دخول كلية الحقوق في بغداد عام 1953، إلا أنه اضطر الى الأختفاء عام 1956، ولم يتمكن من اتمام الدراسة فيها إثر ثورة 14 تموز 1958 استأنف الدراسة في كلية الحقوق مرة أخرى، كما عمل في تلك الفترة صحفيا و محررا في صحيفتي (خه بات-النضال) و (كردستان ) لسان حال الح** الديمقراطي الكردستاني . تخرج من كلية الحقوق عام 1959 واستدعى الى الخدمة العسكرية في الجيش العراقي ، وتخرج كضابط احتياط وخدم في وحدات المدفعية والدروع الى ان أصبح قائدا لكتيبة دبابات.

- بعد ثورة 14 تموز 1958 كان ضمن وفد اتحاد طلبة كردستان الى الاتحاد السوفيتي والتقى هناك بالجنرال مصطفى البارزاني . عندما أعلنت الثورة الكردية في أيلول 1961 كان الطالباني عضوا في المكتب السياسي للح** الديمقراطي الكردستاني . وأستلم كقائد مسؤولية قيادة جبهات كركوك والسليمانية. وقاد المقاومة في مناطق (ماوت وجه مي ريزان وقرداغ) وهو بذلك ساهم مساهمة جادة مع البيشمه ركه في أخطر ميادين النضال مؤكدا أنه واحد منهم، ومعهم يدا بيد. ومنذ ذلك التاريخ دخل قلوب الجماهير وحاز على محبتهم ورضاهم.

في عام 1962 قاد هجوما قويا أدى الى تحرير قضاء (شاربازير) من قوات النظام العراقي .واصل الطالباني ورفاقه عملهم السياسي والح**ي في إطار الح** وبنفس الأسم وهو (الح** الديمقراطي الكردستاني). وأثناء الانشقاق سمي جناح المكتب السياسي المنشق بـ (جلالي) الذي سمي فيما بعد بالح** الثوري الكردستاني. بينما سمي جناح البارزاني بـ (ملايي) نسبة الى لقب ملا للبارزاني مصطفى رحمه الله. ويعزو جناح المكتب السياسي للح** الديمقراطي الكردستاني هذا الانشقاق الى سوء العلاقة بينه وبين البارزاني الذي كان رئيسا للح**. وكان البارزاني يريد تنحية ابراهيم أحمد من مسؤوليته سكرتيرا للح** وتعيين الطالباني محله. وأرسل البارزاني رسالة الى مام جلال مطالبا فيها حضوره عنده ، وذكر ضمن الرسالة الآية القرآنية الكريمة، ماقاله النبي نوح عليه السلام لولده ((يابني اركب معنا ولا تكن مع القوم الكافرين)). إلا أنه لم ينفذ ما طلبه البارزاني. فأصدر امرا بتنحية مام جلال الطالباني من قيادة هيز رزكاري. كما قام البارزاني بتنحية كل من عمر دبابة من هيز كاوة، وعلي عسكري من هيز خه بات، وكمال مفتي من هيز قرداغ. وعين بدلا عنهم كل من العقيد الركن عبد الكافي النبوي - نوري معروف، رشيد سندي ونوري ملا رحيم.

- يتميز جلال طالباني عن الملوك الثلاثة الذين اعتلو عرش العراق كونه من اب وام عراقيين , حيث ان العائلة الهاشمية التي تطعن بعض المصادر على نسبهم الشريف عائلة غير عراقية كما هو معروف بل هي من اصول حجازية نصبوا ملوكا على عرش العراق حسب صفقة معلومة بين الاستعمار البريطاني وعميد العائلة الشريف حسين بن علي بعد ان قدمت هذه العائلة خدمات ( جليلة ) الى البريطانيين ضد الدولة العثمانية ( الاسلامية ) والتي سبق وان اغدقت هذه الاسرة بالرتب والمناصب والنياشين . حيث كانت ولاية ( مكة ) ولاية مستقلة بيد هذه العائلة وهي لا ترتبط بمكة الا بترديد الدعاء للسلطان القابع في الاستانة من المنابر وقد استقبلت الاستانة الشريف حسين واولاده الاربعة في مدارسها و جامعتها وقد تزوج الشريف هناك من فتاة تركية انجبت له رابع انجاله وهو الامير ( زيد بن الحسين ) , بيد ان الشرف حدى الى محاربة هذه الدولة المترامية الاطراف عند ما اصيبت بداء الشيخوخة وبدا نجمها بالافول وقد نسق من اجل هذا مع الضباط الانكليز العاملين في قسم الاستخبارات في القاهرة وكان الضابط الذي عمل كضابط ارتباط بينهما هو لونس العرب الذي خلف مذكراته المثيرة للجدل الموسومة (اعمدة الحكمة السبعة ) وشكلوا جيشا من اربعة جحافل , كل جحفل يأتمر بقيادة نجل من انجال الشريف الاربعة (علي وعبدالله وفيصل وزيد ) يعاونهم ضباط عرب كبار ممن وقعوا في اسر الحلفاء فتم فك قيدهم لقاء هذا التعاون ومنهم عزيز المصري ونوري السعيد والاخوين جعفر وتحسين العسكري ومحمد امين زكي الكردي ( وهو غير محمدزكي الوزير والمؤرخ ) والاخوين طه وياسين الهاشمي , فابلوا بلاءا في قهر الجيوش العثمانية الهاكة المعنويات وبذلك وفروا على الحلفاء عناء ارسال الجيوش التي كان بامس الحاجة اليها في الجبهات الاخرى .

- ومن جملة النقاط التي تسجل لصالح الطالباني في هذا المضمار قرب هذه الشخصية من كافة فئات وملل ونحل العراقيين حيث تربطه علاقات وثيقة باعيان الشيعة ( افنديهم وملاليهم ) فهو الوحيد من الشخصيات العراقية يزور مرجعا دينيا شيعي في عقرداره وهو يتمتع باعلى منصب في البلاد (عندما كان رئيسا لمجلس الحكم ) , ويشرف على بناء افخم حسينية في مدينة نسبة المسلمين من الطائفة السنية فيها اكثر من 99و99 % , وهو كذلك قريب من التركمان وقد عمل المستحيل من اجل ان يتمتع التركمان في كردستان بكامل حقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية وقد كان مكتبه في قلا چولان ملاذا للتركمان الذين يوقع لهم الطالباني عللا بياضاتهم . وهو قريب من العرب السنة وهو من عائلة دينية مؤسسة لاحد الطرق الصوفية في العالم لا زالت الزوايا والتكايا الطالبانية تحتفظ باهميتها الدينية في مدينة كركوك . وهو قريب من الكلدو اشوريين اذ كان يصرف بسخاء من اجل ترميم الاديرة والكنائس في كردستان وقس ماتقدم على كل الالوان الاخرى في الفسيفساء العراقي الجميل .

- يتميز الطالباني من بقية اقرانه بانه يجيد لغات العراقيين الرئيسة بالاضافة الى بعض اللغات الاجنبية الاخرى , تعلم الالمانية تلقائيا من دون الاستعانة باية دورة تعليمية في عام 1964 كما حدثنا في لقائه بنا بمدينة زيوريخ السويسرية .

_ يتميز الطالباني كونه صحفيا وكاتبا ومثقفا ما يمكنه من ارضاء الطبقة المثقفة في العراق والتفافهم حوله حيث ان طالباني كان يساعد الادباء والكتاب والمبدعين برواتب نقدية مقطوعة في كردستان وقوائم الادباء كانت عندي اشرف على صرفها شهريا عندما كنت اعمل في مكتب المنظمات المهنية للاتحاد الوطني الكردستاني عام 1995 , سئل المؤرخ والكاتب العراقي حسن العلوي عن رايه بجلال الطالباني وهو المرشح الوحيد لرئاسة العراق اثناء مقابلة تلفزيونية فاجاب : لم لا والطالباني وجه عالمي واديب يحفظ ديوان الجواهري الكبير عن ظهر قلب واضاف قائلا : اثنان يتنافسان على شعر الجواهري وهما انا وجلال الطالباني .

- يعتبر الطالباني مدافعا حقيقيا عن حقوق المراة في العراق وقد اشرف بنفسه على تعديل بنود قانون الاحوال الشخصية في كردستان ووجود زوجته بجانبه كسيدة العراق الاولى تكون عونا اضافيا له ما تتمع بنشاط وحيوية في مجال حقوق المراة , حيث ان السيدة هيرو ابراهيم احمد معروفة في اوساط كردستان كناشطة في مجالات عديدة وقد كانت ايام النظال في الجبل تحمل كامرتها متجولة من مكان الى اخر لتوثيق الثورة ولذلك تعتبر اليوم المرجع الوحيد للافلام والوثائق النادرة التي توثق حلقات كادت تكون مفقودة لولا جهودها , تشرف الان على مؤسسة خاك الاعلامية وهي كريمة الاديب والقاضي ابراهيم احمد السكرتير الاسبق للح** الديمقراطي الكردستاني .

- يعتبر الطالباني سندا ودعما للطلبة في العراق كونه احد انشط رواد الحركة الطلابية في العراق وهو الذي اسس اتحاد طلبة كردستان عام 1953 .

وهكذا يعتبر جلال طالباني ممثلا صادقا لكل فئات الشعب العراقي وشرائحه وكل من يدعي بوصل به فهو صادق ومن المرجح ان يفوز بولاية رئاسية ثانية فيما اذا رشح نفسه لذلك ويكون بتسنمه لهذا المصب السياسي قد توج نظاله السياسي الذي لوحده يبلغ اكثر من نصف قرن اكبر من عمر معظم الملوك والرؤساء الذين حكموا في العراق .

avatar
Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 370
نقاط : 3557
تاريخ التسجيل : 08/01/2011

http://arabwikileaks.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى