arabwikileaks
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر
قم بالتسجيل حتى تتمكن من رؤية الموضوع
ونرجوا منك ترك تعليق على ما قرأت
نحن هنا لتبادل الثقافات , شارك بما تستطيع , نرحب بك بمشاركتنا في هذا المنتدى .
عدد زوار الموقع لهذا اليوم

.: عدد زوار الموقع اليوم :.

الساعة الأن
بتوقيت ( فرنسا )
جميع الحقوق محفوظة لـ
 ®  arabwikileaks
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ads
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 823 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو jomard فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1752 مساهمة في هذا المنتدى في 1510 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
علي قاسمي - 883
 
Admin - 370
 
غضب الصحراء - 217
 
ahmedakari - 96
 
Iman - 79
 
سعد الدهان - 62
 
rateeb z salha - 27
 
انوثة ناعمة - 26
 
حمدالزئـــــــر - 19
 
shadia - 16
 

المواضيع الأخيرة
» عجوز سويدية تبلغ (85عاما) تعيش مع 476 دمية اطفال
الجمعة يناير 24, 2014 2:53 am من طرف rateeb z salha

»  'نيويورك تايمز': واشنطن ترى أن الملوك في الشرق الأوسط سيحافظون على مناصبهم وأرجحية السقوط للرؤساء
الجمعة يناير 10, 2014 9:03 am من طرف rateeb z salha

»  تعالي الاصوات المطالبة بقيام ملكية دستورية بالسعودية... وقلق رسمي من امتداد الاحتجاجات بالعالم العربي للمملكة
الجمعة يناير 10, 2014 8:53 am من طرف rateeb z salha

»  :::::: ماهي الماسونيه ؟ :::::::
الجمعة يناير 10, 2014 8:36 am من طرف rateeb z salha

» معاهدة التطبيع مع اسرائيل تفاصيل مثيرة لم تقرأها من قبل!!
الجمعة يناير 10, 2014 8:16 am من طرف rateeb z salha

» معنى كلمه بيبسى؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 7:40 am من طرف rateeb z salha

» طــــــــــــــــــــيرسمعته!!!!
الأحد نوفمبر 24, 2013 8:59 am من طرف rateeb z salha

»  السلاح النووي الإسرائيلي... خيار شمشون
الجمعة نوفمبر 22, 2013 5:32 pm من طرف rateeb z salha

»  وائل الخلف : دراسات في فكر معمر القذافي ! القذافي دليل قاطع على انعدام الوعي لدى الشعوب العربية !!
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 5:05 pm من طرف rateeb z salha

» شذوذ العلماء ...!!!؟
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:34 pm من طرف rateeb z salha

» الهدوء الجذاب ..!!!
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:28 pm من طرف rateeb z salha

» ---من أنا ؟---هام جدّا نصيحة أن تُتِموا قراءة هذا المقال
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 5:19 pm من طرف rateeb z salha

» قراءة في تاريخ القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور الى اليوم
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:48 am من طرف rateeb z salha

» ::::من بنى الأزهر الشريف::::
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:34 am من طرف rateeb z salha

» وفاة عبدالحليم خدام في باريس
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:22 am من طرف rateeb z salha

» ثروات الديكتاتوريين , ثروة القذافي 82 مليار دولار وبن علي 5 مليار (نقطه في بحر القذافي)
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:15 am من طرف rateeb z salha

» هام جدا ... هام جدا ... أقرأ هذا الموضوع للضرورة
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:03 am من طرف rateeb z salha

» خمينية ايران وثورات العرب !!!!!!!!!!!!!!
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:23 am من طرف rateeb z salha

» مايدور في الآفق00000
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:09 am من طرف rateeb z salha

» المكانة الاجتماعية للمعلم في المجتمع المعاصر
الإثنين نوفمبر 11, 2013 11:51 pm من طرف rateeb z salha

» إسرائيل تأسف لرحيل "زين العابدين" وتصفه بأكبر الداعمين لسياستها "سراً" فى المنطقة.. والتليفزيون الإسرائيلى يصف هروبه بـ "دراما" سطرها التاريخ.. وصحف تل أبيب: بعض الرؤساء العرب ينتظرون مصير بن على
الإثنين نوفمبر 11, 2013 9:10 am من طرف rateeb z salha

» ثعلب اليمن...الى اين!!!!!
السبت نوفمبر 09, 2013 7:12 am من طرف rateeb z salha

»  عاملة منازل تتعرض للحرق من قبل كفيلها بالمكواة الكهربائية
السبت نوفمبر 09, 2013 7:04 am من طرف rateeb z salha

» الوليد بن طلال .. يحـذر!
السبت نوفمبر 09, 2013 7:00 am من طرف rateeb z salha

» دعاء ابكى الشيطان
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:24 am من طرف rateeb z salha

» ليكم إلبعض الغرائب عن أسرار جمال المرأة، من العصور القديمة‎
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:04 am من طرف rateeb z salha

» ما مصير الأمة العربية!!!!
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 3:38 pm من طرف rateeb z salha

» اشرف المقداد يعرض معلومات بمئة الف دولار عن الثوره السوريه
الخميس مايو 31, 2012 12:33 am من طرف Admin

» الفرق بين اقتصاد ايران ودول الخليج
الأحد مارس 04, 2012 12:11 am من طرف سعد الدهان

» لتجنب الافلاس.. صاحب مقهى يعطي لزبائنه حرية تحديد السعر!
الأحد مارس 04, 2012 12:03 am من طرف سعد الدهان

» قراءة مؤثرة
السبت مارس 03, 2012 11:55 pm من طرف سعد الدهان

» الحجامة والاحاديث الصحيحة عليها
الجمعة فبراير 24, 2012 7:51 am من طرف سعد الدهان

» المفهوم الحقيقي للديمقراطية في ظل أحكام الشريعة الإسلامية
الخميس فبراير 16, 2012 3:33 am من طرف سعد الدهان

» سبحان الله العظيم هذا من أعجب ما قرأت في الإنترنت!! عجيب !!!
الأحد فبراير 12, 2012 6:15 am من طرف سعد الدهان

» الاتحاد الأوربي يدين موجة الاعتقالات وأحكام الإعدام في إيران كاترين اشتون
الجمعة فبراير 03, 2012 4:03 am من طرف علي قاسمي

» مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة: سكان أشرف «طالبو اللجوء» رسميًا وحالتهم مثار قلق
الجمعة فبراير 03, 2012 4:02 am من طرف علي قاسمي

» النظام الإيراني يطلب من الأسد تحرير أفراد حرسه بقصف حمص
الإثنين يناير 30, 2012 5:31 am من طرف علي قاسمي

» رسالة 89 نائبًا أمريكيًا إلى أوباما دعمًا للعقوبات المفروضة على النظام الإيراني
الإثنين يناير 30, 2012 5:30 am من طرف علي قاسمي

» حفل تأبين للمجاهدين الشهيدين في طهران في ذكرى استشهادهما
الإثنين يناير 30, 2012 5:29 am من طرف علي قاسمي

» مؤتمر في برلين تحت شعار «الحماية الدولية لسكان مدينة أشرف» بخطاب الرئيسة رجوي
الإثنين يناير 30, 2012 5:28 am من طرف علي قاسمي

» اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تحذر الامم المتحدة من اقامة الحكومة العراقية سجنا لسكان اشرف في معسكر ليبرتي
الإثنين يناير 23, 2012 9:36 pm من طرف علي قاسمي

» السيدة رجوي ترحب بقرار مجلس وزراء الاتحاد الأوربي مطالبة بالتنفيذ العاجل للعقوبات الشاملة المفروضة على النظام الإيراني
الإثنين يناير 23, 2012 9:34 pm من طرف علي قاسمي

» الاتحاد الأوروبي .. العقوبات الإضافية تستهدف مصادر تمويل البرنامج النووي
الأحد يناير 22, 2012 4:57 am من طرف علي قاسمي

» المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يؤيد فرض عقوبات جديدة على ايران
الأحد يناير 22, 2012 4:56 am من طرف علي قاسمي

» دعوة بباريس لتأمين معسكر أشرف الجزيرة نت
الأحد يناير 22, 2012 4:55 am من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌
الأربعاء يناير 18, 2012 6:37 pm من طرف علي قاسمي

» الأمير تركي الفيصل: على القيادة الإيرانية الكف عن التدخل في شؤون دول الخليج الداخلية الأمير تركي الفيصل
الأربعاء يناير 18, 2012 6:36 pm من طرف علي قاسمي

» تشديدا للحصار على أشرف
الأربعاء يناير 18, 2012 6:34 pm من طرف علي قاسمي

» إيران تدعو السعودية إلى مراجعة تعهدها بزيادة إنتاجها النفطي
الأربعاء يناير 18, 2012 6:33 pm من طرف علي قاسمي

» محاميا وحقوقيا يطالبون بالغاء نقل سكان معسكر اشرف الى مخيم
الأربعاء يناير 18, 2012 6:30 pm من طرف علي قاسمي

» اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف: الحكومة العراقية تعمل لجعل مخيم ليبرتي سجناً لسكّان أشرف سيد احمد غزالي رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف ورئيس الحكومة الجزائرية الأسبق
الخميس يناير 12, 2012 9:56 pm من طرف علي قاسمي

» وكالة أنباء «هيرانا» الإخباري الإيراني 9/1/2012
الخميس يناير 12, 2012 9:55 pm من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:45 am من طرف علي قاسمي

» وزير الخارجية الهولندية: المشروع النووي للنظام الإيراني هو أكبر قلق للمجتمع الدولي وزير الخارجية الهولندي أوري روزن تال
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:44 am من طرف علي قاسمي

» مقتطفات من كلمات متكلمين أمام مؤتمر باريس الدولي دفاعًا عن أشرف اعتيادي
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:43 am من طرف علي قاسمي

» مؤتمر باريس - ازمة أشرف الإنسانيه
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:42 am من طرف علي قاسمي

» فی الأیام الأولی من العام المیلادی الجدید إعدام 23 سجينًا ووضع 11 آخرين على عتبة الإعدام في إيران
الجمعة يناير 06, 2012 4:20 am من طرف علي قاسمي

» اتفاق مبدئي أوروبي لحظر شراء النفط الإيراني الشرق الاوسط 5/1/2012
الجمعة يناير 06, 2012 4:16 am من طرف علي قاسمي

» ماذا تفعل إيران في العراق؟ إبراهيم الزبيدي
الخميس يناير 05, 2012 5:13 am من طرف علي قاسمي

» لماذا مصرين على استهداف مخيم اشرف زينب أمين السامرائي
الخميس يناير 05, 2012 5:12 am من طرف علي قاسمي

»  20120103 - DENGUBAS هةوالَ ----
الخميس يناير 05, 2012 5:11 am من طرف علي قاسمي

» السيدة رجوي تشيد بالتعامل الإنساني للوزيرة كلينتون مع أمن وسلامة سكان أشرف وتعرب عن شكرها لمساعي الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص والمفوض السامي للاجئين والبارونة إشتون
السبت ديسمبر 31, 2011 7:56 pm من طرف علي قاسمي

» احمد العلواني يصف قصف مخيم أشرف بصواريخ كاتيوشا بأنه «تصرف لاأخلاقي» بغداد ـ نينا
السبت ديسمبر 31, 2011 7:55 pm من طرف علي قاسمي

» 400 من سكان أشرف يعلنون للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وممثل السفارة الأمريكية عن استعدادهم للانتقال إلى مخيم ليبرتي بسياراتهم وممتلكاتهم المنقولة يوم 30 كانون الأول
السبت ديسمبر 31, 2011 7:54 pm من طرف علي قاسمي

» بيان 187- رؤية النظام الإيراني في إخراج مجاهدي خلق احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 187
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:15 pm من طرف علي قاسمي

» بيان 189-الهدف من إطلاق صواريخ كاتيوشا على أشرف احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 189
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:14 pm من طرف علي قاسمي

» عاجل جدا..أميركا تدعم حلا لمعسكر أشرف الجزيرة نت 26/12/2011
الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:13 pm من طرف علي قاسمي

» عاجل عاجل العمل المستعجل - بيان العفو الدولية حول النقل من أشرف
السبت ديسمبر 24, 2011 6:34 pm من طرف علي قاسمي

» بارزاني: مذكرة اعتقال الهاشمي قرار سياسي ومبادرة لعقد اجتماع للكتل السياسية مسعود بارزانی رئیس إقلیم کردستان العراق
السبت ديسمبر 24, 2011 6:31 pm من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌ مجاهدة الشعب «زهراء حسینی مهر صفة»
السبت ديسمبر 24, 2011 6:30 pm من طرف علي قاسمي


الإعداد السياسي والمعنوي للشعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإعداد السياسي والمعنوي للشعب

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يناير 21, 2011 8:57 pm



الإعداد السياسي والمعنوي للشعب

يُعد العامل السياسي المعنوي أهم مصدر للروح المعنوية للدولة عامةً، ولقواتها المسلحة خاصةً، فهو يمثل في الأساس المحصلة الناتجة عن النظام السياسي للدولة والخصائص الحضارية الطبيعية للشعب.

من هنا كان الإجماع على الأهمية العظمى للروح المعنوية، فهي التي تعبر عن قدرة الدولة (شعبها وقواتها المسلحة) على تحمل ويلات الحرب والصمود أمام أي جهد مادي ومعنوي خلال فترة الحرب.

ومن الواضح أنه لا يمكن تحقيق الروح المعنوية العالية للقوات المسلحة ما لم تكن الحالة المعنوية للشعب عالية تلك التي تنبع من إعداده السياسي والمعنوي وخاصة في الظروف المعاصرة لإدارة الحرب إذ يختفي الفاصل بين الجبهة وعمق ومؤخرة الدولة نتيجة للتطور الهائل في الأسلحة وفي معدات القتال وإمكانياتها في الوصول الى أية نقطة في عمق الدولة.

إيمان الشعب

يُعد الإيمان بالقضية والإخلاص للمبدأ عاملاً أساسياً في التأثير في القوى المعنوية. وقد أثبتت الحروب والانتصارات عبر التأريخ بأن غرس العقيدة والشعور الوطني والديني والقومي في نفوس أبناء الوطن، خَلَق منهم مقاتلين غير مبالين بقوة العدو وسلاحه، فللمقاتل سلاحان: مادي ومعنوي.

والسلاح المعنوي هو ما يتوفر في القلب ويثبت في الصدور، إنه الإيمان الكامل بالله وبالعقيدة التي يحملها والهدف الذي يقاتل من أجله. فالفئة القليلة المجهزة بالسلاح المعنوي غلبت الفئة الكبيرة من أعدائها، لقوله تعالى { قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئةً كبيرة بإذن الله والله مع الصابرين}

وللإعداد المعنوي للشعب أهمية كبيرة في ظروف التوتر، إذ أن استخدام أسلحة التدمير الشامل وقسوة الحرب يتطلبان درجة عالية من المعنويات لدى أبناء الشعب، وإن توجيه الشعب للحرب يشمل بصورة أساسية تعزيز روح البطولة وحب الوطن مع حث الشعب على تحمل المشاق في الحرب في سبيل إحراز النصر.

إن إقناع أبناء الشعب بعدالة قضيتهم مع التأكيد على ثقتهم بقيادتهم الحكيمة والحازمة، كما يجب تعزيز ثقة الشعب بقواته المسلحة، باستخدام جميع الوسائل الممكنة للتربية السياسية والمعنوية، كالتنظيمات السياسية والنقابية والإعلامية المختلفة من صحافة وإذاعة وتلفزيون وسينما ومسرح، كلها عوامل تصب في توضيح ما سيؤول إليه ذلك الصمود من نصر أو من ويلات تعم الجميع في حالة الهزيمة.

[ومن التاريخ الحديث نماذج كثيرة على أهمية التعبئة الشعبية فكريا وسياسيا في تعزيز صمود أبناء الشعوب، فيتنام، كوبا، العراق، حرب لبنان 2006، وحرب غزة 2008/2009]

العوامل المؤثرة في الروح المعنوية

هناك ثلاثة عوامل تؤثر في الروح المعنوية لشعب هي:

أ ـ العوامل الفكرية

ستخاطب أجهزة الإعلام المعادية الشعب، مبينة سوء أفكار القيادة السياسية وعدم مراعاتها لظروف شعبها، وسوق البلاد الى مستقبل سيء، وستجد مثل تلك الدعايات من يسمعها أو يروجها من أبناء الشعب.

فعلى القيادات السياسية وهيئات التوجيه المعنوي، حشد طاقاتها ومفكريها وكتابها في دحض مثل تلك الأفكار وملاحقة الأصوات الداخلية المرددة لمثل تلك الدعايات حتى لا تؤثر في التفاف الشعب حول قيادته أثناء الحرب.

ب ـ العوامل النفسية

نظرا لتطور وسائل الإعلام الحديثة، فإن الأعداء سينشرون تصريحات كاذبة على لسان بعض الكتاب أو القادة وينسبون أقوالاً لشخصيات اعتبارية في البلاد، تشكك بإمكانية الدولة بالصمود أو الانتصار. كما ستقوم وسائل الإعلام بالتركيز على بعض الصور في المناطق التي تتعرض للقصف، لبث الرعب في نفوس المواطنين وزعزعة صمودهم.

وفي هذه الحالة، على الدولة التركيز على دحض مثل تلك الصور، وحشد صور لنماذج تدعو للصمود والبطولة، كما على الدولة أن تكثر من ظهور رموز قياداتها في أجهزة الإعلام بصورة تبعث على التفاؤل والصمود.

ج ـ العوامل الاقتصادية

ستحاول بعض الجهات جعل بعض المواد التموينية غير متوفرة للمواطنين، وستظهر بعض المشاكل التي تبرز صعوبة حياة المواطنين في تسيير أعمالهم وحصولهم على رزقهم. وهذا قد تم تناوله في تهيئة الظروف الاقتصادية وتخزين ما يلزم لشهور طويلة.

وعلى المنظمات المدنية والحزبية وهيئات العمل الخيري التطوعي المساعدة في تلافي مثل تلك المظاهر.

كما على الدولة تعطيل الشكاوي المتعلقة بتسديد الديون فيما بين أفراد الشعب أو شركاته ومؤسساته الخاصة بأسلوب يضمن التسديد والصمود في نفس الوقت.




























إعداد أراضي الدولة كساحة للعمليات

تتميز الحروب الحديثة عن سابقاتها باستخدام أسلحة متطورة في بعد مداها وقوتها التدميرية كالصواريخ والطائرات بعيدة المدى، مما يجعل جميع أراضي الدولة مهما بلغت مساحاتها وعمقها، عرضةً للوقوع تحت تأثير هذه الأسلحة، ولقد أصبح من المسلم به اعتبار كل هذه الأراضي ساحة للعمليات بمفهومها الواسع، مما يتطلب بالضرورة إعدادها لمواجهة آثار الصراع المسلح.

إلا أن من الطبيعي أن درجة إعداد أراضي الدولة سوف تتباين، فالمناطق المرشحة لأن تكون ساحة للعمليات العسكرية الأساسية، يجب أن تكون الأكثر إعداداً كما ينبغي أن يكون لها أسلوبها المميز، أما مناطق الأهداف الاقتصادية والحضارية والعسكرية الحيوية في عمق الدولة فيجب إعدادها أيضاً، ولكن بطريقة وأسلوب آخر مختلف نوعاً ما.

الهدف من إعداد أراضي الدولة كساحة للعمليات

إن الهدف من إعداد أراضي الدولة كساحة للعمليات، هو تهيئة الظروف المناسبة لسرعة وسرية انفتاح القوات على الاتجاهات المختلفة. الى جانب توفير أنسب الظروف للاستخدام المؤثر لجميع الأسلحة والمعدات وإتباع أنسب أسلوب قتالي مع تحقيق الخداع والتمويه والاختفاء ووقاية القوات وإعاقة أعمال العدو. يقول (كلاوز نيتز): (( ليست الأرض بمساحتها وشعبها منبع كل قوة عسكرية فحسب، بل إنها تشكل على الأقل مسرح العمليات أو تمارس عليه تأثيراً هاما)).

كذلك فإن الإعداد المسبق لساحة العمليات سيجنبنا المباغتة. لأن ساحات العمليات سوف تدرس دراسة تفصيلية وتخصص لها القوات الكافية للمراقبة والأخبار ومن ثم قتال التعويق لحين وصول القوات الرئيسية.

متطلبات إعداد ساحة العمليات

مع افتراض أن كافة أراضي الدولة قد أصبحت ساحة للعمليات يحتمل أن تعمل فيها القوات المسلحة (إلا أن هناك اتجاهات معينة في كل دولة ـ وهي عادة المناطق المتاخمة لحدودها ـ تكون الأكثر احتمالا لاستخدام القوات العسكرية، وبالتالي تحتاج الى تجهيز خاص يتسم بصفة عامة بالصفات العسكرية أساسا لتسهيل عمل القوات المسلحة وتوفير متطلباتها من الانفتاح والمناورة والخطوط الدفاعية.. الخ).

لذلك نجد أن إعداد مسرح العمليات يشمل العديد من الأعمال معظمها أعمال (هندسة) لإعداد مناطق التجمع والمناطق الابتدائية لفتح القوات والخطوط والأنظمة الدفاعية وإقامة المواقع بجميع أشكالها من ألغام وأسلاك وخنادق مضادة للدبابات وتجهيز الطرق والنياسم، والمناطق الإدارية، إضافة الى إنشاء مراكز للقيادة والسيطرة ومطالب الخداع السوقي والتعبوي. كما يشمل أيضاً إعداد وتجهيز مطالب القوة الجوية والدفاع الجوي والقوة البحرية وطرق النقل المختلفة والمستودعات والمخازن والمستشفيات وغيرها.

إعداد شبكة المطارات

ويقصد بها شبكة المطارات العسكرية والمدنية وما تشمله هذه الشبكة من مطارات أصلية واحتياطية وبديلة وشقق نزول بما يحقق للقوة الجوية التمركز والانتشار والمناورة. مع تجهيزها بغرف العمليات المحصنة والمعدات الفنية اللازمة كمراكز المواصلات والقيادة والسيطرة، فضلا عن وجود المطارات اللازمة لخدمة الاقتصاد الوطني والنقل المدني، كما يجب إنشاء المطارات الهيكلية والخداعية لامتصاص ضربات العدو.

إعداد مواقع الدفاع الجوي وما له علاقة بساحة العمليات

وهذا يشمل (1) مواقع الرادارت (2) أماكن انفتاح البطاريات (3) تحصين مواقع معدات الدفاع الجوي الميداني (4) إنشاء مراكز القيادة والسيطرة للدفاع الجوي. (5) تجهيز شبكة كاملة من المواقع الكاذبة بما يخدم خطة الدفاع.

إعداد القواعد البحرية والموانئ

وذلك عن طريق إنشاء قواعد جديدة مجهزة بجميع المستلزمات الإدارية والفنية، وتطوير القواعد الموجودة فضلاً عن تطوير بعض الموانئ البحرية المدنية لتصبح صالحة للعمل كنقاط تمركز مما يتيح للقوات البحرية مجالا مناسبا للانتشار والعمل. مع ضرورة تأمين الدفاع عن القواعد ونقاط التمركز والانتشار تجاه التهديد البري والجوي والبحري المعادي. ومن ضمنه إعداد مواضع المدفعية والصواريخ الساحلية. والموانع المضادة لقوات الإنزال البحري المعادي.

إعداد مراكز القيادة والسيطرة

لا شك أن السيطرة عامل أساسي وله درجة عالية جداً من الأهمية، إذ أن فقدان السيطرة ولو لفترة بسيطة أو إحداث خلل بها يؤثر بشدة في تنفيذ الخطط الموضوعية وفي أعمال القوات بل وأجهزة الدولة نفسها.

ونظرا لطبيعة الحرب وتزايد احتمالات توجيه ضربات منفصلة على مراكز القيادة والسيطرة العسكرية والسياسية والإدارية، فقد صار من المهم التفكير مسبقاً بإعداد مراكز للقيادة والسيطرة يمكن من خلالها تحقيق وممارسة سيطرة كفوءة ومستمرة يعتمد عليها على مستوى الدولة وقواتها المسلحة.

إعداد شبكات طرق النقل المختلفة

وهي من أهم أعمال إعداد أراضي الدولة. إذ أن الطرق تعد الشرايين الرئيسية التي تسمح للقوات المسلحة ووسائل النقل المدنية أيضا بالتنقل والمناورة خدمة للمطالب الحربية والمدنية. ويقصد بشبكات طرق النقل، طرق النقل البري وخطوط السكك الحديدية وطرق النقل النهري والبحري والنقل الجوي وشبكات النقل بالأنابيب (ماء، وقود).

إعداد المستودعات والمخازن

يعد إعداد المخزون السوقي للدولة من أكثر النواحي في إعدادها للصراع مهما كانت مصادر الإنتاج المحلية متوفرة. وتزداد أهميتها في حالة الدول غير المكتفية ذاتيا والتي تعتمد في حصولها على المواد الإستراتيجية من الخارج.

ولا تعد المخزونات السوقية للدولة معدة إلا مع إعداد المستودعات والمخازن المناسبة التي تستوعبها، وتقسم المواد المخزونة الى نوعين:

أ ـ خزين سوقي لمواد تخص القوات المسلحة.
ب ـ خزين سوقي لمواد تخص بقية قطاعات الدولة و كما يلي:

1ـ خزين يكفي لمدة 3 أشهر من المواد المنتجة محليا.
2ـ خزين يكفي لمدة 6 أشهر من المواد المستوردة.
3ـ خزين يكفي لمدة سنة فأكثر للمواد اللازمة للإنتاج الوطني ولمواجهة الخسائر.

إعداد المستشفيات ومراكز الخدمات الطبية

من المهم ومنذ وقت السلم بناء المستشفيات ومراكز التأهيل الطبي ودور النقاهة وبنوك الدم والمختبرات وغيرها، وتوزيعها بشكل يغطي الدولة (من وجهة نظر العمليات العسكرية)، لأجل تحويلها وقت الحرب لخدمة المجهود الحربي واستقبال الجرحى والمصابين.

إعداد مناطق لإيواء المهجرين

من المعروف أن أحد الظواهر التي تنجم عن الحرب هي حالات ترك السكان المحليين القريبين من ساحة العمليات مناطق سكناهم. ولذا يجب التفكير في إعداد مناطق لإيوائهم مع بدء العمليات العسكرية على أن تشمل مناطق الإيواء الجديدة أماكن لتشغيلهم وأبنية للخدمات المختلفة وبما يضمن توفير سبل الحياة والراحة لهم حفاظاً عليهم وعلى الروح المعنوية للشعب. مع الأخذ بنظر الاعتبار إعداد خطة دقيقة للإخلاء.

نقاط عامة حول إعداد ساحة العمليات

1ـ يجب أن يتم إعداد الساحة وفق خطة متكاملة.
2ـ أن يكون التخطيط والإشراف على الإعداد من مسئولية جهاز واحد لضمان انسجام نواحي الإعداد.
3ـ تجري الاستعانة بجميع الموارد العسكرية والمدنية والتنسيق مع الأجهزة المدنية بهذا الصدد.
4ـ أن يتم الإعداد بأسلوب تراكمي مع الاستفادة من المتيسر حاليا.
5ـ يعد تجهيز ساحة العمليات عملا مستمرا ينبغي تطويره في ضوء تطور الأسلحة المنتظر استخدامها وتطور أساليب القتال.

















إعداد السياسة الخارجية

يحدد الخط السياسي للدولة شكل سياستها الخارجية، وعلاقاتها بمختلف الدول والتكتلات الدولية، وهو الذي يؤثر ويتأثر بالأهداف القومية للدولة.

ويُقصد بالإعداد السياسي: إدارة السياسة الخارجية للدولة لخدمة مصالحها والحصول على معاونة الدول الصديقة وتأييدها وكسب الرأي العام العالمي الى جانبها وبخاصة في حالة خوضها للصراعات أو تعرضها للأزمات.

أسس الإعداد السياسي للدولة

يبنى الإعداد السياسي للدولة على:

أ ـ التنبؤ العلمي السليم بالأوضاع السياسية التي ستسود في المستقبل.
ب ـ الأهداف القومية والإستراتيجية للدولة، وأهدافها السياسية والعسكرية ومصالحها الذاتية، فمصلحة الدولة (ضرورة إنسانية يقدرها صاحب القرار وهي الحالة المستخلصة من الظروف والروافد والمستلزمات الأخرى).
ج ـ الطبيعة المحتملة للصراع المتوقع.
د ـ المعاهدات والاتفاقيات السياسية والعسكرية التي عقدتها الدولة.
هـ ـ موقف الدول المجاورة وبخاصة المشتركة معها في الحدود الطبيعية.
و ـ الموقف الدولي ومدى تأثيره في الموقف المحلي.
ز ـ القدرات الوطنية الذاتية والمستوى العلمي والتكنولوجي للدولة وكذلك الطبيعة الاجتماعية والسياسية لها.

والإعداد السياسي له مجاله الواسع وإجراءاته المتعددة وطرقه وأساليبه المختلفة. وهو يحتاج الى تخطيط بعيد المدى وتحرك شامل في اتجاهات متعددة وبكثافات مختلفة طبقاً لاتجاهات الدول المطلوب التركيز عليها وكسب ثقتها وتأييدها والحصول على معاونتها في حالة وقوع الصراع.

الإجراءات المتخذة لإعداد السياسة الخارجية

أولاً: عقد الاتفاقيات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

ويمكن أن تتم على عدد من المستويات، وتعتبر عاملاً مهماً في إعداد الدولة للحرب، إذ تضمن هذه الاتفاقيات (سواء أكانت ثنائية أم متعددة الأطراف) تأمين الدولة إزاء المواقف العدائية لتلك الدول، وهي تدعم الدولة في الساحات والمؤتمرات الدولية والإقليمية ودورات الأمم المتحدة أو أية اجتماعات ذات صيغة دولية أخرى.

وقد لا تلزم بعض هذه الاتفاقيات الدولة الأخرى بتقديم مساعدة عسكرية أو اقتصادية. لكنها تبقى ذات أثر فاعل في الجانب المعنوي.

ثانياً: ضمان حياد دولة (دول) معينة وكسب تأييد بعض دول العالم لصالح قضيتها.

وهذا جانب مهم آخر، إذ أن مواقع تلك الدول الجغرافية توفر ميزات عسكرية سوقية مهمة. كما يجب الانتفاع بموقف تأييد وتعاطف دول معينة بالنسبة للإعداد الرامي الى الدفاع عن الدولة، أو إسناد الأهداف السياسية أثناء الحرب.

ثالثاً: الإعداد السياسي والأيديولوجي لكسب الرأي العام العالمي لصالح الدولة.

لهذا النوع من النشاط دور كبير في بناء رأي عام عالمي مؤيد للأهداف السياسية وللتحضيرات العسكرية ومن أمثلة هذا النشاط:

أ ـ كلمات مندوبي الدولة في المحافل الدولية (الأمم المتحدة، مجلس الأمن، مؤتمر عدم الانحياز الخ).

ب ـ الخطابات السياسية لرئيس الدولة وكبار المسئولين ومؤتمراتهم الصحفية.

ج ـ زيارات المندوبين المزودين بخطابات شخصية من رئيس الدولة الى رؤساء الدول لتوضيح موقف الدولة بالنسبة للقضية المطروحة إقليميا وعالمياً.

رابعاً: إضعاف القدرات العسكرية للعدو المحتمل.

تؤدي الحرب الاقتصادية دوراً مهما وفاعلاً في إدارة السياسة الخارجية للدولة، فنادرا ما يكون هدف الحرب واحداً، إذ غالباً ما يكون مزيجا من الأهداف السياسية والعسكرية والاقتصادية. إلا أنه من المسلم به أن الحرب الاقتصادية تستهدف أولاً تخريب اقتصاد العدو تمهيداً لإشاعة عدم الاستقرار الداخلي، إضافة الى إتاحة الفرص للقوى الخارجية للتحكم في سياستها واقتصادها وهذا يؤدي الى إرهاق خصوم الدولة واستنزاف جهودهم.

وعموماً فإن التدابير التي تتمركز عليها الحرب الاقتصادية:

1ـ تقييد التصدير أو وضع الرقابة عليه. وذلك لتنظيم المنتجات والسلع ذات الصفة السوقية الى المناطق التي يمكن أن تتسرب منها الى العدو المحتمل. والضغط على الدول التي يمكن أن تمد العدو أو تقدم له تسهيلات معينة.

2ـ تجميد الأرصدة المالية، ويمكن اتخاذ هذا الإجراء للدول المعادية أو رعاياها.

3ـ تنفيذ أسلوب الشراء المانع. وذلك عن طريق شراء المواد المهمة من الدول المحايدة لمنع شرائها من قبل العدو.

4ـ الإدماج في القائمة السوداء. كما كان متبعا من قبل الدول العربية إزاء الكيان الصهيوني.

5ـ رفض شراء أو تصدير مادة معينة، مثل ما رفضت أمريكا شراء السكر الكوبي ومنع تصدير القمح الى الاتحاد السوفييتي عام 1980 والأدوية الى مصر في الخمسينات، واستعمال النفط كسلاح في حرب تشرين/أكتوبر 1973 من قبل العرب.

6ـ استخدام القروض كوسيلة ضغط على الدول التي تنوي مؤازرة العدو.

7ـ سحب الأرصدة والودائع المالية أو التهديد بها.

خاتمة
كما أنه لا يشترط أن من يحمل (المسدس) أن يقتل به أحدا، فإن الاستعداد للحرب ليس من الضروري أن تقوم الحرب، ولكن هذا الاستعداد وحده قد يحقق ما قد لا تحققه الحرب نفسها.

فليس من المهم أن يُجمع المال والثروة، بل المهم أن نمنع من يطمع به ويحاول سرقته واستغفال أصحابه.

ولو تم تفعيل الدول العربية لميثاق الجامعة العربية (وحده)، وتم دعم علاقاتها الأخوية والتضامنية مع بعض لتم ترسيخ استقلال وسيادة كل دولة بما يدفع بالنهوض للأمام، ولانكمش الكيان الصهيوني وهاجر من جاء بهم ليستوطنوا في قلب وطننا العربي الكبير.

avatar
Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 370
نقاط : 3609
تاريخ التسجيل : 08/01/2011

http://arabwikileaks.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى