arabwikileaks
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر
قم بالتسجيل حتى تتمكن من رؤية الموضوع
ونرجوا منك ترك تعليق على ما قرأت
نحن هنا لتبادل الثقافات , شارك بما تستطيع , نرحب بك بمشاركتنا في هذا المنتدى .
عدد زوار الموقع لهذا اليوم

.: عدد زوار الموقع اليوم :.

الساعة الأن
بتوقيت ( فرنسا )
جميع الحقوق محفوظة لـ
 ®  arabwikileaks
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ads
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 823 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو jomard فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1752 مساهمة في هذا المنتدى في 1510 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
علي قاسمي - 883
 
Admin - 370
 
غضب الصحراء - 217
 
ahmedakari - 96
 
Iman - 79
 
سعد الدهان - 62
 
rateeb z salha - 27
 
انوثة ناعمة - 26
 
حمدالزئـــــــر - 19
 
shadia - 16
 

المواضيع الأخيرة
» عجوز سويدية تبلغ (85عاما) تعيش مع 476 دمية اطفال
الجمعة يناير 24, 2014 2:53 pm من طرف rateeb z salha

»  'نيويورك تايمز': واشنطن ترى أن الملوك في الشرق الأوسط سيحافظون على مناصبهم وأرجحية السقوط للرؤساء
الجمعة يناير 10, 2014 9:03 pm من طرف rateeb z salha

»  تعالي الاصوات المطالبة بقيام ملكية دستورية بالسعودية... وقلق رسمي من امتداد الاحتجاجات بالعالم العربي للمملكة
الجمعة يناير 10, 2014 8:53 pm من طرف rateeb z salha

»  :::::: ماهي الماسونيه ؟ :::::::
الجمعة يناير 10, 2014 8:36 pm من طرف rateeb z salha

» معاهدة التطبيع مع اسرائيل تفاصيل مثيرة لم تقرأها من قبل!!
الجمعة يناير 10, 2014 8:16 pm من طرف rateeb z salha

» معنى كلمه بيبسى؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 7:40 pm من طرف rateeb z salha

» طــــــــــــــــــــيرسمعته!!!!
الأحد نوفمبر 24, 2013 8:59 pm من طرف rateeb z salha

»  السلاح النووي الإسرائيلي... خيار شمشون
السبت نوفمبر 23, 2013 5:32 am من طرف rateeb z salha

»  وائل الخلف : دراسات في فكر معمر القذافي ! القذافي دليل قاطع على انعدام الوعي لدى الشعوب العربية !!
الخميس نوفمبر 21, 2013 5:05 am من طرف rateeb z salha

» شذوذ العلماء ...!!!؟
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 5:34 am من طرف rateeb z salha

» الهدوء الجذاب ..!!!
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 5:28 am من طرف rateeb z salha

» ---من أنا ؟---هام جدّا نصيحة أن تُتِموا قراءة هذا المقال
الأربعاء نوفمبر 20, 2013 5:19 am من طرف rateeb z salha

» قراءة في تاريخ القضية الفلسطينية منذ وعد بلفور الى اليوم
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:48 pm من طرف rateeb z salha

» ::::من بنى الأزهر الشريف::::
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:34 pm من طرف rateeb z salha

» وفاة عبدالحليم خدام في باريس
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:22 pm من طرف rateeb z salha

» ثروات الديكتاتوريين , ثروة القذافي 82 مليار دولار وبن علي 5 مليار (نقطه في بحر القذافي)
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:15 pm من طرف rateeb z salha

» هام جدا ... هام جدا ... أقرأ هذا الموضوع للضرورة
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 9:03 pm من طرف rateeb z salha

» خمينية ايران وثورات العرب !!!!!!!!!!!!!!
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:23 pm من طرف rateeb z salha

» مايدور في الآفق00000
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 12:09 pm من طرف rateeb z salha

» المكانة الاجتماعية للمعلم في المجتمع المعاصر
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:51 am من طرف rateeb z salha

» إسرائيل تأسف لرحيل "زين العابدين" وتصفه بأكبر الداعمين لسياستها "سراً" فى المنطقة.. والتليفزيون الإسرائيلى يصف هروبه بـ "دراما" سطرها التاريخ.. وصحف تل أبيب: بعض الرؤساء العرب ينتظرون مصير بن على
الإثنين نوفمبر 11, 2013 9:10 pm من طرف rateeb z salha

» ثعلب اليمن...الى اين!!!!!
السبت نوفمبر 09, 2013 7:12 pm من طرف rateeb z salha

»  عاملة منازل تتعرض للحرق من قبل كفيلها بالمكواة الكهربائية
السبت نوفمبر 09, 2013 7:04 pm من طرف rateeb z salha

» الوليد بن طلال .. يحـذر!
السبت نوفمبر 09, 2013 7:00 pm من طرف rateeb z salha

» دعاء ابكى الشيطان
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:24 pm من طرف rateeb z salha

» ليكم إلبعض الغرائب عن أسرار جمال المرأة، من العصور القديمة‎
الجمعة نوفمبر 08, 2013 3:04 pm من طرف rateeb z salha

» ما مصير الأمة العربية!!!!
الأربعاء نوفمبر 06, 2013 3:38 am من طرف rateeb z salha

» اشرف المقداد يعرض معلومات بمئة الف دولار عن الثوره السوريه
الخميس مايو 31, 2012 1:33 pm من طرف Admin

» الفرق بين اقتصاد ايران ودول الخليج
الأحد مارس 04, 2012 12:11 pm من طرف سعد الدهان

» لتجنب الافلاس.. صاحب مقهى يعطي لزبائنه حرية تحديد السعر!
الأحد مارس 04, 2012 12:03 pm من طرف سعد الدهان

» قراءة مؤثرة
الأحد مارس 04, 2012 11:55 am من طرف سعد الدهان

» الحجامة والاحاديث الصحيحة عليها
الجمعة فبراير 24, 2012 7:51 pm من طرف سعد الدهان

» المفهوم الحقيقي للديمقراطية في ظل أحكام الشريعة الإسلامية
الخميس فبراير 16, 2012 3:33 pm من طرف سعد الدهان

» سبحان الله العظيم هذا من أعجب ما قرأت في الإنترنت!! عجيب !!!
الأحد فبراير 12, 2012 6:15 pm من طرف سعد الدهان

» الاتحاد الأوربي يدين موجة الاعتقالات وأحكام الإعدام في إيران كاترين اشتون
الجمعة فبراير 03, 2012 4:03 pm من طرف علي قاسمي

» مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة: سكان أشرف «طالبو اللجوء» رسميًا وحالتهم مثار قلق
الجمعة فبراير 03, 2012 4:02 pm من طرف علي قاسمي

» النظام الإيراني يطلب من الأسد تحرير أفراد حرسه بقصف حمص
الإثنين يناير 30, 2012 5:31 pm من طرف علي قاسمي

» رسالة 89 نائبًا أمريكيًا إلى أوباما دعمًا للعقوبات المفروضة على النظام الإيراني
الإثنين يناير 30, 2012 5:30 pm من طرف علي قاسمي

» حفل تأبين للمجاهدين الشهيدين في طهران في ذكرى استشهادهما
الإثنين يناير 30, 2012 5:29 pm من طرف علي قاسمي

» مؤتمر في برلين تحت شعار «الحماية الدولية لسكان مدينة أشرف» بخطاب الرئيسة رجوي
الإثنين يناير 30, 2012 5:28 pm من طرف علي قاسمي

» اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تحذر الامم المتحدة من اقامة الحكومة العراقية سجنا لسكان اشرف في معسكر ليبرتي
الثلاثاء يناير 24, 2012 9:36 am من طرف علي قاسمي

» السيدة رجوي ترحب بقرار مجلس وزراء الاتحاد الأوربي مطالبة بالتنفيذ العاجل للعقوبات الشاملة المفروضة على النظام الإيراني
الثلاثاء يناير 24, 2012 9:34 am من طرف علي قاسمي

» الاتحاد الأوروبي .. العقوبات الإضافية تستهدف مصادر تمويل البرنامج النووي
الأحد يناير 22, 2012 4:57 pm من طرف علي قاسمي

» المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يؤيد فرض عقوبات جديدة على ايران
الأحد يناير 22, 2012 4:56 pm من طرف علي قاسمي

» دعوة بباريس لتأمين معسكر أشرف الجزيرة نت
الأحد يناير 22, 2012 4:55 pm من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌
الخميس يناير 19, 2012 6:37 am من طرف علي قاسمي

» الأمير تركي الفيصل: على القيادة الإيرانية الكف عن التدخل في شؤون دول الخليج الداخلية الأمير تركي الفيصل
الخميس يناير 19, 2012 6:36 am من طرف علي قاسمي

» تشديدا للحصار على أشرف
الخميس يناير 19, 2012 6:34 am من طرف علي قاسمي

» إيران تدعو السعودية إلى مراجعة تعهدها بزيادة إنتاجها النفطي
الخميس يناير 19, 2012 6:33 am من طرف علي قاسمي

» محاميا وحقوقيا يطالبون بالغاء نقل سكان معسكر اشرف الى مخيم
الخميس يناير 19, 2012 6:30 am من طرف علي قاسمي

» اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف: الحكومة العراقية تعمل لجعل مخيم ليبرتي سجناً لسكّان أشرف سيد احمد غزالي رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف ورئيس الحكومة الجزائرية الأسبق
الجمعة يناير 13, 2012 9:56 am من طرف علي قاسمي

» وكالة أنباء «هيرانا» الإخباري الإيراني 9/1/2012
الجمعة يناير 13, 2012 9:55 am من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:45 pm من طرف علي قاسمي

» وزير الخارجية الهولندية: المشروع النووي للنظام الإيراني هو أكبر قلق للمجتمع الدولي وزير الخارجية الهولندي أوري روزن تال
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:44 pm من طرف علي قاسمي

» مقتطفات من كلمات متكلمين أمام مؤتمر باريس الدولي دفاعًا عن أشرف اعتيادي
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:43 pm من طرف علي قاسمي

» مؤتمر باريس - ازمة أشرف الإنسانيه
الثلاثاء يناير 10, 2012 8:42 pm من طرف علي قاسمي

» فی الأیام الأولی من العام المیلادی الجدید إعدام 23 سجينًا ووضع 11 آخرين على عتبة الإعدام في إيران
الجمعة يناير 06, 2012 4:20 pm من طرف علي قاسمي

» اتفاق مبدئي أوروبي لحظر شراء النفط الإيراني الشرق الاوسط 5/1/2012
الجمعة يناير 06, 2012 4:16 pm من طرف علي قاسمي

» ماذا تفعل إيران في العراق؟ إبراهيم الزبيدي
الخميس يناير 05, 2012 5:13 pm من طرف علي قاسمي

» لماذا مصرين على استهداف مخيم اشرف زينب أمين السامرائي
الخميس يناير 05, 2012 5:12 pm من طرف علي قاسمي

»  20120103 - DENGUBAS هةوالَ ----
الخميس يناير 05, 2012 5:11 pm من طرف علي قاسمي

» السيدة رجوي تشيد بالتعامل الإنساني للوزيرة كلينتون مع أمن وسلامة سكان أشرف وتعرب عن شكرها لمساعي الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص والمفوض السامي للاجئين والبارونة إشتون
الأحد يناير 01, 2012 7:56 am من طرف علي قاسمي

» احمد العلواني يصف قصف مخيم أشرف بصواريخ كاتيوشا بأنه «تصرف لاأخلاقي» بغداد ـ نينا
الأحد يناير 01, 2012 7:55 am من طرف علي قاسمي

» 400 من سكان أشرف يعلنون للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وممثل السفارة الأمريكية عن استعدادهم للانتقال إلى مخيم ليبرتي بسياراتهم وممتلكاتهم المنقولة يوم 30 كانون الأول
الأحد يناير 01, 2012 7:54 am من طرف علي قاسمي

» بيان 187- رؤية النظام الإيراني في إخراج مجاهدي خلق احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 187
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 6:15 am من طرف علي قاسمي

» بيان 189-الهدف من إطلاق صواريخ كاتيوشا على أشرف احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 189
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 6:14 am من طرف علي قاسمي

» عاجل جدا..أميركا تدعم حلا لمعسكر أشرف الجزيرة نت 26/12/2011
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 6:13 am من طرف علي قاسمي

» عاجل عاجل العمل المستعجل - بيان العفو الدولية حول النقل من أشرف
الأحد ديسمبر 25, 2011 6:34 am من طرف علي قاسمي

» بارزاني: مذكرة اعتقال الهاشمي قرار سياسي ومبادرة لعقد اجتماع للكتل السياسية مسعود بارزانی رئیس إقلیم کردستان العراق
الأحد ديسمبر 25, 2011 6:31 am من طرف علي قاسمي

» لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية تمتنع منذ 3 أسابيع من تسليم جثة السيدة «زهراء حسيني مهر صفة» بعد وفاتها في مستشفى ببغداد‌ مجاهدة الشعب «زهراء حسینی مهر صفة»
الأحد ديسمبر 25, 2011 6:30 am من طرف علي قاسمي


سجل لأخطر مجرمين الحكم في النظام السوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سجل لأخطر مجرمين الحكم في النظام السوري

مُساهمة من طرف ???? في السبت يناير 15, 2011 12:15 am

سفير سوري سابق



1. نزار الحلو: علوي، عقيد رئيس فرع مخابرات العدوي، أصبح لواء، أقيل بعد هرب بعض السجناء واستلم مكانه هشلم بختيار (لواء) يحفظ فكر سيد ليجادل الشباب والايقاع بهم. شيعي دمشقي ، تعذيبه شديد كان حافظ الأسد يعتمد عليه كثيرا، كان يفاوض الطليعة .

2. العقيد مظهر فارس: رئيس فرع المخابرات العسكرية (علوي) فرع فلسطين، أقيل استلم مكانه جمال اليوسف (لواء).

3. أبو منهل: محقق ضابط نصيري حاقد نائب رئيس الفرع كان يتفنن بالتعذيب والسب

4. وأبو نزار: ضابط شركسي مدير السجن العسكري مسلوب الإرادة.

5. أحمد غانم: سجان نصيري في منتهى القسوة والتجبر.

6. رقيب مالك: لا حدّ لأحقاده وقسوته، نصيري لا أحد يمر من السجناء أمامه إلا ضربه ولا يفوت فرصة لتعذيب الناس إلا اغتنمها وقدحاول الاعتداء على زوجة أحد السجناء (أبو عوض النعيمي من الرقة).

( الزوجة في الزنزانة 44 وزوجها في الزنزانة 37).

7. أحمد كسيبي: (أبو جهل) هكذا يلقبه السجناء من حمص، سني مساعد رئيس سجن تدمر، مسرح من الخدمة يعمل بالتجارة في حمص.

8. الشرطي شحادة: نصيري حاقد طلب من أحد الحجاج أن يقبل قدمه قائلا له: هذه هي الكعبة. ساهم في قتل الدكتور زاهد داخل بضربه على رأسه بعصا عليظة. وشاركه المجرم فيصل كحيلة13

9. سليمان الخطيب: كان يسمي نفسه ” النبي يوسف ” نصيري قاضي سجن تدمر. حاول توريط الشهابي (حكمت الشهابي) بإغراء أحد السجناء بأن يعترف بأن للشهابي علاقة بالإخوان. قصير القامة أصفر الوجه. لئيم النظرات له شاربان رفيعان يخضبهما الشيب. كان يقول للمعتقل: أتريد الذهاب إلى الجنة أم إلى النار؟، محاكمته مسخرة ومهزلة وأغلبها إعدام. وتستغرق محاكمة الشخص دقيقة أو دقيقتين. أعدم طبيب بيطري لأنه لم يستطع معالجة بقرة كانت مريضة وماتت. رئيس محكمة تدمر (محكمة ميدانية)

10. أحمد سالم: سجان نصيري في منتهى القسوة والتجبر.

11. أبو عيسى: محقق قذر.

12. الطبيب النصيري محمد يونس العلي: درس الطب في حلب دخل الكلية عام 1973. اختلف مع أحد زملائه الطلاب من أجل فتاة حلبية تزوجت هذه الفتاة من الأخ “زاهد داخل” ودارت الأيام وأصبح محمد يونس العلي طبيب سجن تدمر وأصبح “زاهد داخل” أحد نزلائه. قد علمت من أكثر من مصدر أن يونس العلي هو الذي أوصى بتصفية “زاهد داخل”.

13. فيصل كحيلة: نصيري، رقيب قام بشنق الأخ يحيى الشامي بيده (لف حبل حول رقبته وشنقه) بالتعاون مع الشرطي سمير كوشري14 والشرطي شحادة9. واشترك فيصل كحيلة والرقيب مرهج في ذبح الدكتور مخلص قنوت (طبيب تعاطف مع السجناء). وعملية الذبح تمت أمام المهجع رقم 4،و فيصل كحيلةهذا غاية في السادية يعذب بعصا غليظة.

14. سمير كوشري: شرطي في تدمر قام بالمساعدة في شنق الأخ يحيى الشامي، نصيري يلقب بـ “حيو” من أشرس المعذبين. أسمر اللون ذو شاربين رفيعين وصوت غليظ ويكثر من استعمال كلمة حيّو كان يستعمل عصا غليظة وغالبا ما يسبب إعاقات للسجناء.

15. فيصل الغانم: مقدم، مدير السجن في عهده نفذت مذبحة سجن تدمر الكبرى في 26/6/1980. قيل أنه مات بحادث سيارة، نصيري يساعده بركات العش16. نظم شبكة من مصاصي الدماء ترأسها أمه، تتولى تنظيم زيارات أهالي المعتقلين مقابل أموال طائلة وحليّ.

16. عبد الكريم رجب: عميل للنظام من مدينة حماة. كان يدرس الطب في دمشق، غدر بالكثير من الإخوان.

17. بركات العش: نصيري مساعد فيصل الغانم. استلم إدارة السجن عام 1984 بشكل مؤقت. هو الذي قام بالتعليم (وضع إشارات) على أبواب المهاجع التي كانت تضم شباب الإخوان ليتم تصفيتهم ليلة المذبحة.

18. العريف فوّاز: نصيري مساعد لأبي جهل (أحمد الكسيبي) من 1980-1984. كان متخصصا بالتعذيب بالسلك الكهربائي المضفور.

19. الرقيب جهاد: كان مساعدا لأبي جهل أيضا من الـ 1981 – 1985 لا يجاريه أحد في قسوته وشراسته ولا في استخدام السوط وهو نصيري.

20. الرقيب شعبان حسين: نصيري، أحد الجلادين.

21. نعيم حنا: مسيحي آشوري يتفنن بالتعذيب وخاصة أثناء الإستقبال. كان يقول للسجناء: ((غير لأعبدكن العجل يا حقراء…))

22. محمد الخازن: نصيري استلم بعد فيصل كحيلة حتى 1984 تولى مسؤولية إدارة الإنضباط. لص كان يسرق المساجين وما يأتيهم من ذويهم، كان يتعاون مع أحد السجناء لترتيب زيارات لبعض المساجين الموسرين، كان يتعاون مع سجين اسمه إبو عوض، كان له عبارة “انتبه للتعذيب”.

23. غازي الجهني: نصيري من قرية المخرّم شرق حمص استلم بعد النقيب بركات العش. أحقر شخصية في التاريخ – حسب الشاهد – حاقد على الإسلام يصدر أوامر ممنوع العبادة، ظالم. كان يمزج البرغل بالبحص والرمل. كان يجمع الشرطة ويطلب منهم كل يوم مسبة خاصة وعلى السجانين تكرارها طوال اليوم، والسجان الذي لا يقسو على المساجين يعاقب.

24. محمد نعمة أو ناعمة: رقيب، اختاره المقدم غازي الجهني ليكون مسؤولا عن الإنضباط في السجن، من قرية “جب الجراح” بمحافظة حمص (من السلمية) خبيث، لص. أمر بقتل المهندس ياسين الصواف. محمد نعمة (أو ناعمة) ولقمان الحسين: كانا مسؤولين عن تنفيذ مهمة الإعدام (تصفية السجناء والتأكد من وفاتهم) وذلك بطق جوزة السجين (الضغط على حلقه حتى يسمع فرقعة حنجرته) وكان الواحد منهم يأخذ 100 ل.س عن كل حالة.

25. محمد جاهد دندش: عميل للنظام. اندس في صفوف الإخوان وهو الذي سلم عدد من عناصر الطليعة. جنده عدنان عاصي (نصيري) رئيس فرع مخابرات جبل الزاوية وادلب.

26. شرطي اسمه أبو غضب: سيء جدا. إذا صفع أحدهم على خده ثقب له طبلة الاذن، وكان يقول له: ((خذها من أبي غضب ولا…)) ويروي أكثر من أخ أن هذا المدعو أبو غضب أجبر أحد الأخوة على أكل فأرة ودسها في فمه غصبا عنه. وأجبر أخ آخر على أكل صرصور.

27. شرطي اسمه راتب: عدواني، شرس عمل في تدمر 1984

28. أحمد ونوس: مساعد أول، نصيري قام بتعذيب الأخ زياد قطناني حتى الموت لأنه لم يفسح له الطريق في سجن المزة العسكري.

أسمــاء اللذيــن شــاركــوا فــي مــذبحــة تــدمـــر:

29. رفعت الأسد: الرأس المدبر لمذبحة تدمر عن طريق زوج ابنته الرائد معين ناصيف.

30. معين ناصيف: كان رائدا في الجيش قائد لواء الأربعين من سرايا الدفاع. نصيري من قضاء اللاذقية مسؤول عن مذبحة تدمر. حقق مع الأخت هبة الدباغ، بذيء اللسان.

31. عيسى ابراهيف فياض: رقيب في سرايا الدفاع من منفذي مجزرة تدمر، مواليد “القويقة” تابعة لمحافظة اللاذقية. مواليد 1960، نصيري والده ابراهيم حامد فياض، مزارع والدته جميلة صقر، درس الثانوية بقرية “عين العروس”. التحق بسرايا الدفاع في 10/3/1979 رقمه 956982 عمل دورة اغرار في القابون ثم دورة صاعقة ثم دورة مظلات إنتقل إلى اللواء أربعين من سرايا الدفاع. الحق حارسا في منزل معين ناصيف.

32. ملازم ياسر باكير: علوي من حماة شارك في مذبحة تدمر من اللواء الأربعين – سرايا الدفاع.

33. الملازم منير درويش: علوي شارك في مذبحة تدمر من اللواء الأربعين سرايا الدفاع. من كتيبة المشاة – قضاء اللاذقية.

34. رئيف عبدالله: علوي شارك في مذبحة تدمر من اللواء أربعين سرايا الدفاع، كتيبة المشاة- قضاء اللاذقية.

35. اسكندر أحمد: رقيب شارك في المذبحة، قتل في نفس المذبحة استطاع أحد الأخوة أخذ بارودته وقتله.

36. محمد عمار: عريف كان يحرس منزل محمد ناصيف (رائد)، علوي

37. ابراهيم يونس: علوي، عريف مجند من منطقة مصياف.

38. ابراهيم مكنا: شارك في مذبحة تدمر، كان مع الملازم رئيف عبدالله عريف مجند من منطقة جبلة.

39. علي موسى: رقيب من حمص علوي شارك بالمذبحة.

40. همام أحمد: رقيب من جبلة علوي شارك في المذبحة.

41. بدر منصور: رقيب من جبلة علوي شارك في المذبحة.

42. علي صالحة: عريف من مصياف. شارك في المذبحة،و مهمة سرية في روما واسبانيا.

43. عبدالرحمن هدلان: عريف علوي شارك في المذبحة.

44. نزيه جلول: عريف علوي شارك بالمذبحة من قضاء حمص.

45. طاهر زيادي: علوي شارك بمهمة سرية في روما واسبانيا وشارك بالمذبحة من قضاء اللاذقية.

46. أكرم علي جميل بيشاتي: عريف في سرايا الدفاع، من طرطوس قرية محمور مواليد 1962، شهادة الصف السادس الابتدائي، علوي،

والده: علي جميل بيشاتي، الأم: حليمة يعقوب. شارك في مذبحة تدمر، التحق بالجيش في 23/3/1978. تدرب في القابون قرب دمشق. دورة صاعقة عمل في كتيبة بالمدفعية رقمها 149 من لواء 40 سرايا الدفاع، عين في مجموعة حراسة بيت الرائد معين ناصيف.

47. الرقيب طلال محي الدين أحمد: علوي من اللاذقية شارك في مذبحة تدمر.

48. حسين علي: عريف شارك في مذبحة تدمر علوي من قضاء حمص.

49. المجرم العقيد غازي كنعان: هذا المجرم نحتاج إلى كتاب خاص عنه فلقد أمر زبانيته باعتقال الناس من الشوارع اعتقالا عشوائيا. كان يشغل رئيس فرع المخابرات العسكرية بحمص حتى 1983وأصبح رئيسا للمخابرات السورية في لبنان بعد ذلك. أسود الأسنان، أشيب الشعر، كثير التدخين، يحقق مع السجين فإذا أنكر أرسله للتعذيب حتى يعترف. كانت أحكامه : 1. الإعدام: بدون وقائع بدون وقائع جرمية أو اثباتات مادية أو شهود ولا دفاع ولا حكم معلل بل كان بل كانالقاضي يتكرم ببصقة أو كلمة فاحشة يسب بها المعتقل ويقول له: بدي أعدمك يا عرص أو ما شابه ذلك من ألفاظ الكره والحقد.

2. إعدام بدون تصريح بالمعاملة السيئة القتل البطيء.

3. الحكم بالسجن 15 سنة لمن لديه تعاطف مع الإسلاميين أو احتك بأحدهم أو أسدى إليه معروفا.

4. الحكم بالسجن 6 سنوات على السجناء الأحداث. أحيانا يطلبون شهادات تقدير عمر ويكبرون الشخص ليحكموا عليه بالإعدام، والأحداث لا تخرج بعد قضاء المدة.

5. البراءة مع الإحتفاظ بالسجين.

50. غسان شحادة: اللاذقية – علوي.

51. ناصر عبداللطيف: من قضاء طرطوس – اللاذقية، علوي

52. بشير قلو: شارك في المذبحة.

53. عريف اسمه عبود: كان يعاقب السجين بشدة إذا وجده يصلي أو وجده بوضعية توحي أنه كان يصلي (في سجن تدمر).

54. الرقيب علي: في سجن تدمر كان يتصف بالحقد واللؤم وكان يبصق على السجناء بعد كل تفقد.

55. العقيد حسن كعكع: من اللاذقية كان يختص بحاكمة معتقلي سجن المزة الإسلاميين.

56. الرائد تركي: محقق في المخابرات العسكرية في دمشق، حقق مع الأخت هبة الدباغ، لغته العربية ثقيلة، من فرع التحقيق العسكري بالعباسيين.

57. ناصيف خير بك: رئيس فرع كفرسوسة للمخابرات. مقدم.

58. الرائد عبد العزيز ثلجة: حلبي من الكلاسة. خريج مخابرات كفرسوسة رجل ضخم الجثة بالغ الجلاقة، كان يعذب بيده، قام بتعذيب الأخت هبة الدباغ، أحرق لحية أحد الشيوخ الذي جاوز السبعين.

59. سجّان علوي اسمه ياسين: متطوع مجند جاهل يتلذذ بتعذيب السجناء وخاصة أثناء خروجهم للحمام، حاول الإعتداء على إحدى السجينات.

60. عمر حميدة: رئيس فرع مخابرات حلب، عذب كثير من الاخوة والأخوات منهم مديحة أول وقص لها طرف لسانها، وعراها من ملابسها وعلقها على السقف من يديها المكبلتين خلف ظهرها وتم احضار أخيها ليراها على هذا الشكل.

61. المقدم عماد: مدير السجن المدني بدوما، سيء الخلق كان مسؤولا عن النساء.

62. مصطفى التاجر: محقق في مخابرات حلب، كان يعذب النساء ويعريهن..

63. سليمان حبيب: نقيب علوي، ضابط من القرداحة، كث الشعر، هزيل الجسم، قصير القامة لا يكاد يظهر من خلف الطاولة، كان رأس المحكمة الميدانية.

64. أبوفارس: محقق في سجن كفرسوسة للمخابرات، عرض على بعض النساء التعامل مع المخابرات.

65. حسن خليل: مسؤول السجن في قطنا.

66. المقدم عمر: مدير سجن التحقيق العسكري.

67. العقيد كمال يوسف: مسيحي، رئيس فرع التحقيق العسكري بالمزة، إلا والسجين مغمض العينين.

68. مقدم درزي من عائلة السبع أذاق المساجين السم من العذاب.

69. مقدم اسمه عماد: إسماعيلي من السلمية، لئيم.

).

* السيرة الناقصة لمسؤولي المخابرات الجدد!

مروان رفيق صباغ

قرأت بشغف كبير السير الناقصة للتشكيلة الأمنية الجديدة التي اختارها الرئيس بشار الأسد لتخلف التشكيلة الأمنية القديمة التي سبق وأن اختارها هو شخصياً في فترات مختلفة من حكمه.

وما أثار انتباهي هو إصرار معد هذه السير الناقصة (أيمن عبد النور) على الجوانب المشرقة في حياة هذه الشخصيات التي تستحق حسب وصف عبد النور إقامة تماثيل لها وليس رجمها ومحاكمتها كما يدعو لذلك نفر غير قليل من السوريين.

ولكن ماذا لو أكملنا هذه السير بمعلومات مؤكدة من طرفنا هل سيتدارك السيد معد نشرة كلنا شركاء الأمر ويقوم بنشرها؟؟ سؤال لا أملك إجابة عليه.

بهجت سليمان: لم تتطرق السيرة التي وضعها أيمن عبد النور لتاريخ بهجت سليمان في سرايا الدفاع وإشرافه بشكل مباشر بوصفه رئيساً لفرع امن السرايا على مذبحة تدمر، وإشرافه أيضاً على تجارة الهيروئين المهرب من البقاع اللبناني بواسطة ضباط سرايا الدفاع.

ولم تذكر السيرة أيضاً أن بهجت سليمان كوّن ثروة خيالية خلال وجوده في السرايا وقبل طرده منها بسبب انتمائه للطائفة المرشدية وأنه أسس شركات باسم ابنه مجد بهجت سليمان خلال وجوده في الفرع الداخلي لأمن الدولة منها شركة كونكورد للإعلانات الطرقية وجريدة الوسيط الاعلانية وشركات أخرى للتصميم الطباعي والاعلامي فازت بعقد تصميم شعار المؤتمر الأخير مقابل مبلغ خيالي قدر بالملايين.

آصف شوكت: لم تذكر السيرة أنه كان ضابطاً على وشك التسريح عندما سجنه باسل الأسد قبل وفاته في زنزانة تحت مكتبه في جبل قاسيون، وأن وفاة باسل ساهمت في الرفع من شأن هذا الضابط بعد أن تزوج ابنة الرئيس بشرى الأسد التي فرضته على التشكيلة العائلية الحاكمة لآل أسد ومخلوف. وهي الآن تطرحه كرئيس محتمل في حال ساءت الأمور على شقيقها بشار.

علي ملوك: لم تذكر السيرة التي نشرها السيد عبد النور أن علي مملوك أحيل إلى التحقيق بسبب علاقته الوثيقة بالطيار السوري الجاسوس بسام العدل، وأنه كان زميلاً له على طاولات القمار، وعندما سئل عن أموال صديقه من أين يأتي بها قال إنها يكسبها من القمار.

سعيد سمور: لم تشر السيرة الناقصة إلى استيلائه مع مجموعة من ضباط المخابرات العسكرية عام 1990 على حديقة عامة في حي مساكن برزة بدمشق وبنائهم عليها عمارة من طابقين تضم شققاً سكنية فخمة وكبيرة ومن أموال المواطنين وجرى تطويبها كملكية شخصية لكل واحد منهم.

فؤاد ناصيف خير بك: لم تذكر السيرة أنه ابن شقيق محمد ناصيف الرئيس السابق للفرع الداخلي، وأنه كان يتجسس على المثقفين ويوقع بهم وانه جند بعضهم للتجسس على زملائه وأسس خلايا ثقافية لمحاربة الإسلام.

* تقرير صحفي من المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية حول سيرة اللواء علي المملوك

تعرّف على جلادي الشعب السوري اللواء علي مملوك: إضاءات على زوايا من تاريخه الغامض في الجهاز الأكثر غموضا!

في إطار قراره غير المعلن بـ ” عسكرة ” إدارة المخابرات العامة، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قبل بضعة أيام مرسوما يقضي بتعيين اللواء علي مملوك مديرا لهذه الإدارة (المعروفة باسم أمن الدولة) خلفا للواء هشام الاختيار (بختيار) المنحدر من أصول فارسية تعود إلى القرن التاسع عشر، وربما إلى ما قبل ذلك، والذي تم تعيينه مؤخرا عضوا في القيادة القطرية لحزب البعث، ورئيسا لمكتب الأمن القومي فيها. ويعتبر اللواء علي مملوك (مواليد 1945) واحدا من أكثر ضباط المخابرات السورية غموضا بالنسبة للشعب السوري وللمراقبين، في الداخل والخارج. وكان أول ذكر له في وسائل الإعلام، وفي أدبيات المعارضة السورية ومنظمات حقوق الإنسان، في 20 تموز / يوليو 2002، حين نشر ” المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية ” قائمة تتضمن 76 اسما من أسماء ضباط المخابرات السورية مرفقة بموجز لأخطر الجرائم التي تورطوا بارتكابها، مباشرة أو مداورة، ضد حقوق الأنسان في سورية ولبنان، والذين طالب ” المجلس” بمحاكمتهم عليها أمام القضاء الدولي. ومن المؤكد أن ملف اللواء علي مملوك الذي أعده ” المجلس”، وهو على أي حال ملف غير كامل ويحتاج إلى مزيد من الترميم، الملف الوحيد المتوفر حول هذا الضابط الذي احتل على مدى أكثر من ربع قرن مهمات حساسة جدا في فرع المخابرات الجوية الذي تم تغيير وضعه الإداري في السلم التراتبي للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ليصبح ” إدارة المخابرات الجوية “، وعلى قدم المساواة مع الإدارات الأخرى التابعة لرئاسة الأركان. والراجح أن ذلك كان بدفع من اللواء ابراهيم حويجة، أول رئيس لفرع المخابرات الجوية بعد اكتسابه صفة إدارة، من أجل التخلص من التبعية الإدارية والمالية واللوجستية لقيادة القوى الجوية والدفاع الجوي، وبالتالي اكتساب المزيد من الاستقلالية في العمل… على قدم المساواة مع شعبة المخابرات العسكرية ” لصاحبها ” العماد علي دوبا!

ينحدر اللواء علي مملوك من لواء اسكندرونة الذي اغتصبته تركيا في العام 1939 بالتواطؤ مع فرنسا إبان انتدابها على سورية، وتخلى عنه النظام السوري بموجب اتفاقية أضنة الأمنية السرية في تشرين الأول / أكتوبر 1998، التي جاءت على ذكر الاتفاق المتعلق بلواء اسكندرونة في ملحقها الثالث الذي لم تتم الإشارة إليه في ديباجة الاتفاقية!! (نقوم الآن بترجمة الاتفاقية بعد الحصول على نصها الأصلي، من أجل نشرها). وكانت أسرة اللواء مملوك من أوائل الأسر التي هجرت اللواء طوعا أو هجّرت منه قسرا إلى حلب واللاذقية ودمشق. وعلم ” المجلس” أن توجيهات من دوائر رسمية عليا وردت فور تعيين اللواء مملوك في منصبه الجديد إلى بعض الصحفيين الذين يراسلون صحفا عربية تصدر في لندن والخليج، ولأسباب يمكن للقارىء فهمها دون عناء، طلبت من هؤلاء أن يضمّنوا تقاريرهم المتعلقة بخبر تعيينه معلومة تقول بأن ” اللواء علي مملوك دمشقي أصيل وينحدر من حي العمارة في دمشق القديمة “!! ومن المؤكد أننا سنقرأ هذه الإشاعة في تقارير هؤلاء خلال الأيام القليلة القادمة على نحو واسع!!

بعد استيلائه على السلطة في العام 1970، عهد الجنرال حافظ الأسد إلى اللواء محمد الخولي بمهمة بناء فرع المخابرات الجوية (إدارة المخابرات الجوية لاحقا). وقد كان علي مملوك، رغم صغر رتبته آنذاك، واحدا من الضباط الأوائل الذين اصطفاهم الخولي لتأسيس جهاز للمخابرات الجوية يتمتع بؤهلات وكفاءات بشرية وتقنية عالية. ويمكن الإشارة هنا إلى أهم الضباط المؤسسين للجهاز، بالإضافة للخولي:

- ابراهيم حويجة (ينحدرمن ناحية عين شقاق في منطقة جبلة. وهي بلدة متاخمة لبلدة محمد الخولي – بيت ياشوط). ومن أبرز المهمات التي أوكلت لحويجة لاحقا مهمة اختراق ” القوات اللبنانية ” برئاسة سمير جعجع وقيادة عملية الانشقاق التي تولاها إيلي حبيقة. كما وتعتبر عملية شق حزب الكتائب اللبناني، أو بالأحرى تنظيم انقلاب داخلي في الحزب بقيادة كريم بقرادوني وجماعته ضد آل الجميّل، مهمة أخرى من أبرز المهمات التي أوكلت للواء حويجة. وللتذكير فإن كريم بقرادوني أصبح رجل المخابرات الجوية الأول في لبنان بعد أن ” أنهى ” علاقته الوثيقة والمعروفة بإسرائيل. وهناك معلومات قوية جدا تؤكد أن جهاز الأمن الخاص بكريم بقرادوني ضالع بشكل كبير في اختطاف رفيقه بطرس خوند من قبل المخابرات الجوية ونقله إلى سورية. الأمر الذي يمكن أن يفسر تلك العبارة التي طالما رددها بقردوني والقائلة: ” فكروا فيه (أي ببطرس خوند) كما لو كان في نقاهة وسوف يعود الينا قريبا “!

- مفيد حماد (شقيق زوجة الخولي). وقد أوكل له عدد من العمليات الخاصة الخارجية لعل أهمها عملية الاستطلاع في الأردن التي مهدت لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء الأردني الأسبق مضر بدران على يد ” سرايا الدفاع ” التي كان يقودها رفعت الأسد، والتي فشلت فشلا ذريعا وتم اعتقال قائدها العقيد عدنان بركات وبقية أفراد مجموعته الإرهابية من قبل المخابرات الأردنية؛

- ياسين محمد ياسين (من قرية قرقفتي – ريف منطقة بانياس الساحلية)، وإن تكن مسؤوليته في سلاح الجو قد طغت على مهماته الأمنية؛

- عز الدين اسماعيل (المدعو أحيانا: عز الدين حمرة). وينحدر من قرية بسطوير في منطقة جبلة وهو متزوج من شقيقة الضابطين الشهيرين هاشم معلا (العميد المتقاعد من القوات الخاصة، والمسؤول عن ارتكاب مجازر جماعية في حلب وجسر الشغور فضلا عن حمانا في لبنان) ومحمود معلا (رئيس أركان الحرس الجمهوري)؛

- هيثم سعيد، المنحدر من ريف السلمية، ورئيس مكتب محمد الخولي لسنوات طويلة. ويعرف عن هذا الرجل أنه كلف في الثمانينيات باغتيال أكرم الحوراني في باريس. كما ويعرف عنه أنه كان ” المدير التنفيذي ” لعملية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق صلاح الدين البيطار في باريس أيضا؛

- عبد الكريم النبهان، رئيس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الوسطى (حمص) لاحقا.

حين أسس جهاز المخابرات الجوية، كانت المهمة الأساسية الموكلة إليه، إن لم نقل الوحيدة، هي أمن سلاح الجو السوري، وفي المقدمة أمن ” الطائرة رقم 1 ” في هذا السلاح إذا جاز التعبير. أي الطائرة الرئاسية، وكل ما يستتبع ذلك من جوانب أمنية ولوجستية تتعلق بالرئيس الأسد لاسيما أثناء سفره خارج القطر. هذا بالإضافة لبعض العمليات الخاصة في الخارج، سواء منها المتعلقة بأمن سلاح الجو مباشرة (أمنيا وتقنيا)، أو تلك المتعلقة بشخصيات سياسية معارضة. والمعلومات المتوفرة تشير إلى أن عملية اغتيال إيلي حبيقة قد نفذت من قبل هذا الجهاز، خصوصا إذا علمنا أن الأمن الخاص لإيلي حبيقه، ومنذ أن دبر اللواء حويجة عملية انشقاقه عن جعجع وحتى تصفيته، كان من جهاز المخابرات الجوية السوري!

بسبب طبيعة المهام الخاصة التي أوكلت لهذا الجهاز، من الصعب الحديث عن دور بارز له، على الأقل من ناحية الكم لا النوع، في عمليات القمع الداخلية التي اضطلعت بها المخابرات العسكرية بالدرجة الأولى، والمخابرات العامة بالدرجة الثانية والأمن السياسي (التابع لوزارة الداخلية) بالدرجة الثالثة. وقد ظل دور المخابرات الجوية ” ملتبسا ” دوما لجهة علاقتها بالحياة السياسية الداخلية، وإن يكن من المؤكد لدينا أن اللواء محمد الخولي كان وراء إنشاء عدد من ” الدكاكين ” السياسية خلال الثمانينيات، لعل أبرزها ” دكان ” كريم الشيباني، الذي يحمل اسم “الحزب الوطني الديمقراطي “. مع الإشارة إلى أن الشيباني ينحدر من قرية ” عين قيطة ” وهي عمليا حارة من حارات بلدة محمد الخولي ” بيت ياشوط “، وأن الخولي كان وراء تعيين الشيباني عضوا في ” مجلس الشعب” خلال الفترة 1986 – 1990. والملاحظ أن إغلاق “دكان” الشيباني قد تزامن مع انطفاء اسم الخولي وخروجه من الحياة العامة!

عموما، يمكن القول إن أكبر عملية قمعية أسندت للمخابرات الجوية ضد المعارضة السياسية هي العملية التي قادها ضد ” حزب التحرير الإسلامي ” مطلع التسعينيات الماضية، والتي أسفرت عن تفكيك البنية التنظيمية لهذا الحزب واعتقال حوالي المئتين من قياداته وكوادره المؤهلة تأهلا علميا عاليا (أطباء، مهندسون، محامون.. إلخ). وكانت إناطة هذه المهمة بالمخابرات الجوية دون غيرها من الأجهزة لسبب أقرب ما يكون إلى ” المصادفة ” منه إلى أي التخطيط المسبق، إذ إن أول من اعتقل من كوادر حزب التحرير الإسلامي كان ضابطا في سلاح الجو. وبعدها كرّت السّبّحة! وثمة عرف متبع في سورية يقوم على أن الجهاز الأمني الذي يكتشف قضية، أو تنظيما معارضا، يسند إليه أمر متابعتها إلى آخرها، فيما تقوم الأجهزة الأخرى بمساعدته إذا تقاطع نشاطها في مرحلة من مراحل المتابعة مع الجهاز الذي اكتشفها. أما القضايا السياسية الأخرى التي تولت المخابرات الجوية الاضطلاع بها فكانت قضايا أقرب إلى ” الفردية “، إذا ما استثنينا قضية ” المحاولة الانقلابية ” الوهمية التي فبركها هذا الجهاز في العام 1986 كفخ لاصطياد الضباط المشكوك في ولائهم. وقد تمت العملية بالتنسيق مع اللواء أحمد عبد النبي قائد الفرقة السابعة آنذاك، الذي قام بدور الطعم المسموم!

ينبغي أن نضيف أيضا، ولو على صعيد ممارساته القمعية الخارجية البارزة، لكن غير المعروفة إلا على نطاق محدود، عملية مطاردة أتباع الجنرال ميشيل عون (المدنيين، لا العسكريين) فيما كان يسمى “بيروت الشرقية ” ومحيطها بعد أن دخلتها القوات السورية، وبشكل خاص مناطق المتن والضبية والأشرفية وعين سعادة وبيت مري وبرمانا و” المونت فيردي”. وقد تمت هذه العملية بدعم كبير من عناصر جهاز الأمن الخاص لحزب الكتائب – جناح بقرادوني، الذين عملوا مع المخابرات الجوية السورية كدلاّلين (..)! ولا بد من الإشارة هنا إلى أن ابراهيم حويجة أسس مركزا هاما له في منطقة حرش تابت – سن الفيل في بيروت منذ العام 1978. وقد تولى هذا المركز جميع العلمليات المشار إليها أعلاه. وليس مصادفة أن القيادي الكتائبي بطرس خوند قد اختطف من هذه المنطقة بالذات في أيلول / سبتمبر من العام 1992!

***

لا شك بأن الكثيرين سينظرون إلى تولية علي مملوك منصب مدير المخابرات العامة بوصفها نقلة نوعية تتيح لهذا الرجل أن يكون عضوا في ” الحلقة الذهبية ” التي تصنع القرار في سورية. وبغض النظر عن دقة ذلك أو عدمها، ينبغي القول إن العصر ” الذهبي ” للواء مملوك كان خلال فترة رئاسته لفرع التحقيق في المخابرات الجوية الذي اضطلع بارتكاب جرائم نوعية ربما لم يرتكبها أي جهاز آخر في العالم بعد الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك أجهزة صدام حسين. ونعني بذلك اختبار الأسلحة البيولوجية والكيميائية على عشرات المعتقلين السياسيين السوريين واللبنانيين والفلسطينيين والأردنيين الذين أنكر وزير الداخلية الأردني عوني يرفاس قبل بضعة أيام، كاذبا، وجودهم في سورية!! وهو ما سيكون موضوع رد موثق من قبلنا قريبا.

وكما هي الحال في بقية أجهزة المخابرات السورية الأخرى، أسست المخابرات الجوية منذ البداية ” فرع تحقيق” خاصا بها. وقد تقرر أن يكون مركزه داخل مطار المزة العسكري في ضواحي دمشق الجنوبية الغربية. ومن اللافت أن جهاز أمن ” سرايا الدفاع ” المنحلة، التي كان يقودها رفعت الأسد، هي الجهاز الآخر الذي أقام فرع تحقيق داخل المطار العسكري نفسه، فضلا عن فرعه الآخر الذي أقامه في معسكرات القابون، حين كان الرائد سليمان جيد رئيسا للجهاز. وكان هذا التجاور الجغرافي داخل حرم المطار فرصة لتوثيق العلاقات بين الجهتين ولتعاونهما، فضلا عن الفرصة الأخرى المتمثلة بتقاطع المهمات الأمنية للجهتين فيما يتصل بأمن الجنرال الراحل حافظ الأسد، حتى العام 1984. ويمكن القول إن تلك الفترة كانت بداية ” التعارف” وتوثيق العلاقة بين علي مملوك وضباط “سرايا الدفاع”. وهي العلاقة التي تعززت من خلال ” صديقهما المشترك ” المتمثل بتجار دمشق الذين يعتبرون مملوك ” دمشقيا أصيلا “! وثمة معلومات، غير مؤكدة، تقول بأن علي مملوك ” ما يزال يحتفظ بعلاقة غير معلنة مع رفعت الأسد، تتم رعايتها باستمرار على أيدي رجلي أعمال دمشقيين (..).

يعتبر اللواء علي مملوك واحدا من أكثر ضباط المخابرات وحشية في سورية. وهو يصنف من حيث الوحشية في قائمة هشام اختيار (بختيار) ومصطفى التاجر ويحي زيدان وعبد المحسن هلال. أي في زمرة الضباط الذين تدفعهم ساديتهم إلى ممارسة التعذيب بأيديهم مباشرة حين يصلون إلى استعصاء في عملية التحقيق مع ضحاياهم. ومن إرشيفه الموجود لدى ” المجلس ” نقتطف ما يلي:

أولا – وسائل التعذيب التي استخدمها علي مملوك في فرع التحقيق بمطار المزة وأبرز ضحاياها:

- الرينغ، أو الحلقة: وهي عبارة عن أكرة معلقة في السقف، ذات أخدود على محيطها، شبيهة بتلك التي تستخدم لحركة الحبل الذي يرفع دلو الماء من البئر.

يتم تقييد المعتقل من رسغيه خلف ظهره بوساطة ” الكلبشة ” أو وسيلة أخرى. وبعد ذلك يجرى تعليق القيد بأحد طرفي حبل يتدلى من ” الرينغ ” المعلق في السقف. وهذا الحبل حر الحركة والانزلاق في الأخدود المحيط ب- ” الرينغ “، صعودا وهبوطا. بعد ذلك يقوم أحد عناصر المخابرات، أو أكثر من عنصر (وذلك تبعا لوزن المعتقل الذي يخضع للتعذيب)، بسحب الحبل من طرفه الآخر كما لو أنه يسحب ماء من بئر. الأمر الذي يؤدي إلى رفع المعتقل عن الأرض. وبالنظر لأن المعتقل يكون مقيدا من الخلف وليس من الأمام، أي عدم وجود أي إمكانية لحركة الساعدين إلى الأعلى من مفصلي الإبطين، فإن مجرد رفع السجن عن الأرض، ولو لبضعة سنتيمترات قليلة، يتسبب بآلام رهيبة في المفصلين عند الكتف. وفي كثير من الأحيان تحصل عملية أشبه ما تكون بفسخ الدجاجة، خصوصا إذا كان السجين ذا وزن كبير أو إذا سحب الجلاد الحبل بسرعة (بطريقة النتر). ومن أبرز المعتقلين الذين استخدمت معهم هذه الطريقة وكان علي مملوك مشرفا على تعذيبهم شخصيا: رئيف داغر (مواطن لبناني سلمه حزب الله للمخابرات الجوية السورية. وتعرض للتعذيب بهذه الأداة بتاريخ 18 أيلول / سبتمبر 1990)؛ ضرار عبد القادر (مواطن لبناني اختطفته الجبهة الشعبية بقيادة أحمد جبريل وسلمته للمخابرات الجوية في حزيران / يونيو 1986، ويعتقد أنه تابع لحركة الشيخ سعيد شعبان في طرابلس. عذب بهذه الوسيلة في تموز / يوليو من العام نفسه)؛ كلود حنا خوري (رقيب في الجيش اللبناني من الموالين للجنرال ميشيل عون. عذب بهذه الطريقة في شهر تشرين الثاني / نوفمبر 1990)؛ الدكتور فؤاد طالباني (ابن عم الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني. اختطف من مطار دمشق بينما كان عابرا بطريقة الترانزيت قادما من لندن. جرى تعذيبه بهذه الطريقة في شهر آب / أغسطس 1989 لإجباره على الاعتراف بأنه ذاهب لمقابلة صدام حسين بأمر من جلال الطالباني. وبعد أن فشل مملوك في انتزاع الاعتراف الذي يريده منه وضع عنقه على الحافة المعدنية لمدخل غرفة التحقيق وظل بفرك عنقه بحذائه جيئة وذهابا إلى أن كسر فقرات رقبته. وقد أصيب بشلل نهائي في طرفيه العلويين والسفليين، فضلا عن تيبس وتخشب رقبته بزاوية حادة جدا مع كتفه الأيسر. وقد شاهده العشرات من معتقلي سجن صيدنايا العسكري، وتحديدا الجناح أ / يسار في الطابق الثالث، حين نقل من السجن بتاريخ 2 نيسان / أبريل 1992 إلى مكان مجهول. واللافت أن ” المجلس ” حين اتصل بحزب جلال الطالباني قبل سنتين (من خلال سيدة في هولندة هي شقيقة الوزيرة الكردستانية نسرين برواري) من أجل استكمال التحقيق بشأن وضع الدكتور فؤاد، أعطوا إجابة غامضة لم نفهم منها أي شيء. فتارة كانوا يقولون إنه توفي في السجن وسلمت لهم جثته، وتارة كانوا يقولون بأنه توفي بعد إطلاق سراحه!. لكن ما هو مؤكد أن ثمة صفقة ما قد أبرمت بين جلال الطالباني من جهة وحافظ الأسد وأجهزته الأمنية من جهة ثانية لعدم إثارة الموضوع إعلاميا، ولكي تتم لفلفة القضية بهدوء. ويرى ” المجلس ” أن السيد جلال الطالباني وحزبه ” الاتحاد الوطني الكردستاني “، خصوصا بعد تغير الظروف وأصبح رئيسا للعراق، مطالب بتوضيح مصير المغدور الدكتور فؤاد وطبيعة الصفقة التي جرت لطمس القضية.

- المرج: وهو عبارة عن لوح سميك من الخشب مرصّع بحصى من الصوان مدببة وحادة. ويتم إجبار المعتقل على المشي عليه أو الهرولة فوقه. وعند محاولته التوقف يتم ضربه بالكابل الرباعي (الفولاذي المخصص لنقل الكهرباء ذات التوتر العالي) من قبل عدد من العناصر المحيطين بلوح الخشب، وذلك لإجباره لاإراديا على الحركة فوقه ومنعه من الخروج عنه. ومن أبرز المعتقلين الذين عذبوا به، إضافة لمن ذكرت أسماؤهم سابقا، كل من: عصام الكعدة (مواطن لبناني اختطفته حركة أمل بقيادة نبيه بري وسلمته للمخابرات السورية في العام 1983. ولا نعرف بالضبط كيف وجد طريقه إلى فرع التحقيق في المخابرات الجوية في العام 1989، الذي نقله في آذار / مارس من العام نفسه إلى معتقل خان أبو الشامات السري)؛ الياس ميشيل عبد النور (مواطن لبناني لا نعرف حتى الآن كيف وصل إلى فرع التحقيق المذكور حيث شوهد فيه بتاريخ 12 آذار / مارس 1984 وتم تعذيبه لعدة أشهر اختفى فيها أثره بعد ذلك، ليظهر من ثم في المقر الجديد للمخابرات الجوية في ساحة التحرير بالقرب من حي باب توما في دمشق أوائل نيسان / أبريل 1989).

ثمة معلومات أخرى لدينا تتعلق بالمواطن السوري فخر زيدان تفيد بأنه تعرض للعذيب بوسائل من هذا القبيل. إلا أننا لم نستطع التيقن منها. وفخر زيدان (المنحدر من ريف محافظ طرطوس) سبق له أن اعتقل من قبل المخابرات الجوية على ذمة البعث الديمقراطي برفقة زوج ابنة عمه، غالب حسن محمد، الذي كان يعمل في نقابة عمال المطابع بجريدة “الثورة” الرسمية. وقد حاولنا مرارا وتكرارا الحصول منه (أي من السيد فخر زيدان) على ما لديه من معلومات تتعلق بالتعذيب في المخابرات الجوية، والتي كان شاهد عيان عليها، إلا أنه رفض الإدلاء بأي معلومات رفضا قاطعا!!؟؟

تبقى ملاحظة ينبغي الإشارة إليها هنا. وهي أن أحد زملائنا، وقد صادف أن كان معتقلا مع الدكتور فؤاد طالباني في سجن صيدنايا قبل نقله من السجن، شاهد باطن قدمي الدكتور طالباني ولاحظ أنها مليئة بندوب كثيفة لجروح ملتئمة يتراوح طول كل منها ما بين 5 – 15 مم. وهذا ما يشير إلى أنه أجبر على المشي فوق ” المرج “. كما وينبغي أن نشير هنا إلى أن اسم أداة التعذيب هذه مأخوذ من أداة درس القمح التقليدية التي يستعملها الفلاحون في البيادر.

ليست هاتان الوسيلتان أداتي التعذيب الوحيدتين اللتين استخدمهما اللواء مملوك وجلادوه حين كان رئيسا لفرع التحقيق في المخابرات الجوية. فهناك الوسائل ” التقليدية ” الأخرى المعروفة كالدولاب وبساط الريح والحرق بأعقاب السجائر والضرب بالكابل الفولاذي الرباعي.. إلخ. وقد أشرنا إلى هاتين الأداتين حصرا لاعتقادنا أنهما من ابتكارات مملوك وابداعاته وحده دون غيره، إذ ليس لدينا أي قرينة تثبت أنهما استخدمتا في مراكز اعتقال أخرى، سواء تابعة للمخابرات الجوية أو غيرها.

ثانيا – علي مملوك وقضية اختبار الأسلحة الكيميائية والبيولوجية على المعتقلين السياسيين:

بصفته رئيسا لفرع التحقيق في المخابرات الجوية، لعب علي مملوك دورا أساسيا في فرز العشرات من المعتقلين السوريين واللبنانيين والأردنيين والفلسطينيين إلى معتقل ” خان أبو الشامات ” السري التابع للمخابرات الجوية من أجل إخضاعهم لاختبار أسلحة كيميائية وبيولوجية. وطبقا لمعلومات مؤكدة فإن مملوك كان عضوا في اللجنة العليا التي أشرفت على هذه الجريمة، والتي ضمت وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس وأحد مستشاريه للشؤون العلمية، فضلا عن خبراء من مركز البحوث العلمية التابع لوزارة الدفاع والذي ترأسه في حينها الدكتور واثق شهيد وخلفه اللواء علي ملاحفجي (القائد الأسبق للقوى الجوية والدفاع الجوي)، وأطباء تابعين لإدارة الخدمات الطبية العسكرية وضباط من المخابرات الجوية. وكان الدور الأخطر الذي لعبه مملوك في هذه الجريمة هو انتزاعه اعترافات خطية من المعتقلين لديه تتضمن نصا على الشكل التالي:

“… أنا السجين (…..)، وبعد أن تبلغت حكم الإعدام الصادر بحقي، أعرب بملء إرادتي ودون إكراه عن استعدادي للتطوع من أجل اختبار عقاقير طبية لصالح مصانع إنتاج الأدوية، سواء منها التي تملكها وزارة الصحة أو تلك التابعة لوزارة الدفاع، أو أي جهة حكومية أخرى..”.

يشار إلى أن ” المجلس ” يتابع هذه القضية منذ سنوات، وقد أصد عددا من التقارير والتصريحات الخاصة بذلك منذ أن كشف عن وجود معتقل ” خان أبو الشامات ” السري التابع للمخابرات الجوية، والذي يقع بالقرب من البلدة السورية المعروفة بالاسم نفسه شمال شرق دمشق. (انظر الهوامش أدناه).

ثالثا – علي مملوك وقضية بطل الجمهورية العميد عصام أبو عجيب والطيار الهارب النقيب بسام العدل:

كان ” المجلس ” سباقا إلى الكشف عن قضية العميد الركن عصام غالب أبو عجيب رئيس أركان فرقة الدفاع الجوي الجنوبية عند اعتقاله في العام 1989. وأشار ” المجلس ” في تقاريره المتعلقة بذلك إلى أن العميد ” أبو عجيب” من مواليد بلدة القدموس، منطقة بانياس، 1945. وأنه يحتفظ بالعديد من أوراقه التي دون فيها شهادته بعد نقله إلى سجن صيدنايا العسكري ربيع العام 1992، وقبل وفاته متأثرا بظروف الاعتقال الوحشية التي تعرض لها في زنزانته الانفرادية بمقر المخابرات الجوية المشار إليه أعلاه. ولأنه لا مجال لسرد قصة العميد أبو عجيب كاملة هنا، نكتفي بما ذكره زميلنا السابق نزار نيوف في مقالة له حول هذه القضية. لكن قبل ذلك من المفيد الإشارة هنا إلى أن العميد أبو عجيب اعتقل بأمر من الرئيس السوري حافظ الأسد بعد أن أبدى في أحد الاجتماعات العسكرية عالية المستوى احتجاجه واستنكاره لجريمة الاختبارات المشار إليها، وكشف عن اختراق أجنبي خطير لأمن سلاح الجو أدى إلى هرب النقيب الطيار بسام العدل الذي كان صديقا لعلي مملوك ويلعب معه القمار في شقق خاصة بالدعارة والقمار بحي المزرعة في دمشق. وحين صدر أمر الاعتقال بعد تقرير رفعه فيه اللواء ابراهيم حويجة وعلي مملوك لحافظ الأسد، لم يقم علي مملوك بإرسال عناصره لاعتقال العميد أبو عجيب، بل ذهب هو شخصيا، بالنظر للحقد الأعمى الذي كان يكنه للراحل الكبير. وحين اقتاده من منزله في الطابق الرابع من البناية التي كان سكنها في حي البرامكة (خلف مقر نادي تشرين الرياضي) رفض السماح له حتى بتبديل ملابس نومه. وطيلة وجوده في فرع التحقيق بمطار المزة (قبل نقله لمقر المخابرات الجوية)، مارس الجلاد علي مملوك أبشع أشكال التعذيب الجسدي والنفسي على العميد أبو عجيب، وليس أقلّها إعطاء الأوامر للمجرمين الذين يعملون تحت إمرته بنتف شعره وشعر شاربيه بخيوط من النايلون، وصب الماء البارد عليه، وتبول بعضهم فوق فراشه من فتحة في سقف زنزانته.. وهو الضابط الذي أبلى في حرب أكتوبر بلاء عز نظيره، والمثقف الذي يحمل إجازتين جامعيتين، والشاعر المبدع المرهف، والموسيقار الذي يجيد الإبداع على العديد من الآلات الموسيقية الشرقية والغربية

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى